نواب اسلاميون: الرئاسة للسعدون بعد موافقة الشعبي تعديل المادة الثانية

أعلن النواب الاسلاميون عن دعمهم للنائب أحمد السعدون في انتخابات رئاسة مجلس الأمة ودعم النائب خالد السلطان في انتخابات نائب رئيس مجلس الأمة، كما اعلنوا ايضا دعمهم للنائب عبدالله البرغش كأمين للسر والنائب فيصل اليحي مراقبا.

موقف الاسلاميين جاء بعد اجتماعا عقد ظهر اليوم في منطقة كبد بدعوة من النائب محمد هايف لتنسيق المواقف بين الكتلة البرلمانية الاكبر.

وكشف النائب أسامة مناور أن الناطق الرسمي باسم كتلة العمل الشعبي مسلم البراك ابلغ النائب هايف تأييد الكتلة لتعديل المادة الثانية من الدستور لتصبح الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.

وأضاف مناور انه وبناء على موقف الشعبي من التعديل فانه سيصوت للنائب السعدون في سباق الرئاسة.

وكان النائب د. محمد الكندري قد اعلن في وقت سابق أن موقف نواب التجمع السلفي في التصويت للسعدون لمنصب رئيس مجلس الأمة مرتبط بتأييده لتعديل المادة الثانية.

وبالعودة الى اجتماع الاسلاميين، فقد اصدر النواب بيانا أكدوا فيه على أهمية تماسك النواب و التنسيق والعمل المشترك بين الكتل البرلمانية والنواب المستقلين وبالأخص في الأجندة الإصلاحية القادمة واستهداف إنجاز التنمية ومد يد التعاون لكافة أعضاء مجلس الأمة الجادين في اتجاه الاصلاح.

كما أكدوا أن المرحلة القادمة هي مرحلة بناء تتطلب أن تبذل جهود كبيرة لاعتماد أجندة لمجموعة من القوانين والتشريعات في مجال الإصلاح السياسي و التنموي وتخصيص جلسات محددة للإنجاز.

ودعا النواب الى التوافق على ميثاق وطني يحدد مسار المرحلة القادمة ويبعث على بث روح الاستقرار والانجاز.

كما دعوا رئيس مجلس الوزراء الى تشكيل وزارة تتتوافق مع مخرجات الشعب الكويتي وذات نهج جديد من حيث التشكيل و الادارة و آليات التعاون بين الحكومة والمجلس.

مؤكدين انهم على استعداد لمد يد التعاون في حال تشكيل حكومة ذات كفاءة وتخصص وأمانة وقبول برلماني وشعبي.

وحضر الاجتماع كلا من محمد هايف، عمار العجمي، أسامة المناور، بدر الداهوم،  نايف المرداس، خالد شخير، عبدالله البرغش، خالد السلطان، عبداللطيف العميري، محمد حسن الكندري، وليد الطبطبائي، فيصل المسلم، جمعان الحربش، محمد الدلال، حمد المطر، فلاح الصواغ، عادل الدمخي، أحمد بن مطيع.

واعتذر عن الحضور النائبان أسامة الشاهين، ومحمد الهطلاني.

×