النائب السعدون: مسؤولية الحكومة مواجهة الانتخابات الفرعية ودفع الرشاوي

أكد زعيم كتلة العمل الشعبي النائب أحمد السعدون أنه لابد من توجيه رسالة إلى رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك بعد صدور الأمر الأميري بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء من أجل الكويت في "اعقاب أسوء حقبة من الفساد والإفساد شهدتها الكويت".

وقال السعدون في تصريح صحفي أن كل الدلائل تشير الى ان أسوء حقبة كانت برعاية الحكومة التي كان الشيخ جابر المبارك النائب الاول لرئيسها وشارك في كل ما قامت به الحكومة من اجراءات لتسخير مقدرات الدولة لمصلحة قلة مستحوذة فاسدة عطلت مشروعات التنمية وسيطرت بتحالفاتها على مختلف موارد الدولة وعلى ما بقي من مشروعات بطرق يثار بشأنها الكثير من الشبهات بما في ذلك ما كان يجري في وزارة الدفاع التي كان هو وزيرا لها من إبرام عقود مباشرة وغيرها.

وأضاف السعدون ان المبارك كان شريكا كذلك فيما قامت به الحكومة من اجراءات للتجاوز على الدستور في محاولات لتحصين رئيس مجلس الوزراء من المساءلة السياسية التي قررها الدستور حتى وصل الامر الى تقديم الاستجواب الاخير الى رئيس مجلس الوزراء في شأن الإيداعات المليونية والتحويلات المليونية - الذي انتهى باستقالة الحكومة دون ان تنتهي موضوعات محاوره - .

وأوضح ان الشيخ جابر المبارك بعد تكليفه من قبل سمو الامير برئاسة مجلس الوزراء امام فرصة تاريخية لإثبات رغبته وقدرته على تغيير النهج الفاسد الذي ساد خلال الحقبة السابقة اذ يأتي في مقدمة مسؤولية الحكومة التي سيشكلها حسن إدارة وسلامة الانتخابات بما يفترض من نزاهة وشفافية وتطبيق صارم للقانون سواء بالنسبة إلى ما تقوم به العناصر الفاسدة المفسدة من دفع للرشاوي او ما يجري من انتخابات فرعية تحت اي مسمى تجرى خاصة اذا ما حكمت المحكمة الدستورية في القضية المعروضة عليها بدستورية قانون منع الانتخابات الفرعية.

وبين السعدون أن من مسؤوليات المبارك أيضا قبل أجراء الانتخابات الرد بحزم على التسريبات او بالونات الاختبار التي يطلقها بعض الذين يسعون الى عدم الاستقرار وتخريب العملية الانتخابية لاغراض في نفوسهم بالدعوة الى العبث  بالدوائرالانتخابية وتعديلها بمرسوم بقانون في غياب المجلس وهو امر سيواجه بكل الوسائل الدستورية المتاحة.

وقال السعدون في ختام تصريحه "اننا نتطلع الى ان تثبت الحكومة التي سيشكلها ومن خلال إدارتها للانتخابات إن شاء الله رغبتها وقدرتها على تغيير النهج السابق".

×