النائبة العوضي: ضرب الشباب العزل مسمارا آخرا في عمر الحكومة القصير

قالت النائبة د. أسيل العوضي أن الاعتداء بالضرب الذي حصل اليوم أمام مبنى الادلة الجنائية من قبل القوات الخاصة على الشباب العزل فإن الحكومة تدق مسمارا آخرا في عمرها القصير.

وعبر النائب خالد السلطان عن رفضه التعسف في استخدام السلطة مع من تم استدعاؤهم واتهامهم باطلا بالدخول عنوة إلى مجلس الأمة، ومع عدم تأييدنا اللجوء إلى المجلس إلا أننا نحذر الداخلية من هذا التعسف، ونرجع سبب دخول الناس إلى المجلس إلى استخدام العنف والتعدي عليهم من قبل قوات الأمن.

وحمل السلطان وزير الداخلية المسؤولية وانتقاء من يسلط عليهم سلطة الأمن، كما نطالبه بإيقاف العقيد المتهم في قضية عن العمل لحين البت في قضية الضرب قضائيا.

وحذر النائب الصيفي مبارك الصيفي الحكومة من التصرفات الهوجاء التي بدأت تلجأ اليها بتعسف خطير"، رافضا بشدة "نهج الملاحقات السياسية، معربا عن استغرابه "الاسلوب البوليسي الذي أقدمت عليه الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية في إلقاء القبض على شباب وطني يحبون الكويت ويريدون لها التطور والازدهار، في إطار دولة العدالة والمساواة والقانون".

واعتبر الصيفي القبض على الشباب بحجة دخول قاعة عبدالله السالم مرفوض جملة وتفصيلا، لأن هذا الشباب الوطني لم يدخل إلا لإيصال رسالة سياسية هدفها الاصلاح ومحاسبة المفسدين، محملا رئيس الوزراء المسؤولية السياسية من وراء حملة الاعتقالات المستغربة، داعيا الحكومة إلى "التراجع عن هذه الخطيئة الكبرى التي لن يقبلها الشعب الكويتي وسيكون لها تداعيات خطيرة"، ورأى أن "الاجراءات الحقيقية التي كان يمكن للحكومة أن تقدم عليها هي القبض على أولئك الفاسدين المفسدين الذين سرقوا الكويت وتعدوا على المال العام وضربوا مكونات المجتمع وأوصلوا البلد إلى مرحلة في غاية الخطورة".

بدوره، قال النائب د. فيصل المسلم: "اليوم الكويت اصبحت على ما كنا نحذر منه من اتباع الحكومة للخيار القمعي البوليسي والملاحقات السياسية وتصفية الحسابات مع كل أسف، وخصوصا مع الشباب الوطني الحر شباب ساحة الارادة"، مستنكرا القبض على "مواطن شاب يحب بلده وهو يوسف بسام الشطي، من الفاعلين والمنظمين للفعاليات الوطنية الذي ينتقض لبلده".
وبين المسلم ان "يوسف الشطي كان في مهمة رسمية مسافرا ليمثل بلده ويتم القبض عليه فجرا، والى هذه اللحظة لا يعلم اهله اين موقعه"، متسائلاً: "أيجوز أن يحدث هذا في دولة الكويت؟"، مشددا على أن "الشباب الكويتي لا يخوفون، مؤكداً أن "الخيار الأمني هو الخيار الاسود، فتجارب الكويت ذاتها وتجارب البلدان المحيطة والبعيدة تؤكد أن كان الخيار الامني هو زيادة في السوء".

وأوضح أن "الخيار الحقيقي لمعالجة هذه الازمة التي تعيشها الكويت هو الخيار السياسي"، داعيا الى "إيقاف هذه الملاحقات والبحث عن الحل السياسي وهو صعود رئيس الوزراء المنصة واحترام احكام الدستور وارادة الامة، فعلى المحمد صعود منصة الاستجواب الاسبوع المقبل حتى نعود كلنا الى دولة المؤسسات".

وأشار المسلم الى ان "كتلة المعارضة والنواب الاحرار يرفضون هذه السياسة القمعية ومصادرة حرية الناس وارائهم وكراماتهم وانهم سيجتمعون أمام مبنى الادارة للادلة الجنائية مع شباب الوطن الاحرار مناصرة لأخيهم وايصال رسالة واضحة للعالم قاطبة بأن ما يحدث في الكويت مرفوض ولا يقبله الشعب الكويتي وإيصال رسالة للسلطة ولمن بيده الامر بأن الأمور تتجه الى انفاق سيئة اذا استمرت هذه الممارسات".

وقال: "يجب على الحكومة وقف هذه الممارسات والملاحقات السياسية القمعية البوليسية لانها لا تصلح لدولة مثل الكويت ولا يستحقها شعب مثل شعب الكويت وإننا نرفض هذا الامر الذي سيكون من ضمن الملفات التي ستحاسب عليها الحكومة رئيس الوزراء أو حتى وزير الداخلية".

×