الخرافي نقلا عن نظيره الايراني: ايراني معتوه ومبعد خطط لاغتيال الجبير

أكد رئيس الشعبة البرلمانية الكويتية الى اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي ال125 المنعقد هنا حاليا رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان دور الكويت في المحافل الدولية "كبير ومميز" معربا عن الفخر والاعتزاز لذلك التقدير.

جاء ذلك في تصريح للخرافي ادلى به للصحافيين عقب لقاءات متفرقة جمعته اليوم ووفد الشعبة المرافق له مع رئيس البرلمان السويسري جان بيار جرمانييه ورئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي ورئيس البرلمان الايراني الدكتور علي لا ريجاني.

وقال "نشعر بالفخر والاعتزاز لما نلمسه من المسؤولين في المحافل الدولية من تقدير كبير ومميز لدور دولة الكويت في هذه المحافل" مشيرا الى ان ذلك يدل على ان "هذا البلد الصغير (الكويت) استطاع خلال السنوات الماضية ان ينمي هذه العلاقات بهذه الجودة والتقدير".

واضاف "وعلينا ان نحمد الله ونشكره على هذه النعمة التي تفضل سبحانه بها علينا" معربا عن الشكر والتقدير لكل من كان مسؤولا عن تنمية هذه العلاقة في السابق "فنحن الآن نجني ثمار جهودهم جزاهم الله خير الجزاء".

واشاد الخرافي بلقائه مع الوفد البرلماني العراقي واصفا اياه بلقاء "الاخوة" في اشارة الى حرص الطرفين على تنمية العلاقات ودعمها بين البلدين الشقيقين والاستماع الى وجهة النظر الأخرى "وتطرقنا الى موضوع ميناء مبارك وأكدنا حرص دولة الكويت على استمرار العمل فيه وحرصها في الوقت ذاته على الا يكون هناك اي ضرر على العراق جراء هذا المشروع".

واضاف "وتطرقنا كذلك الى أهمية خروج العراق من البند السابع وحرص دولة الكويت على ذلك وان هذا يتطلب ان يقوم العراق بتنفيذ متطلبات الامم المتحدة".

واكد الخرافي ان لقاء الوفد الكويتي مع نظيره العراقي كان "صحي الى أبعد الحدود لمس كل طرف منا حرص الطرف الآخر على دعم العلاقة والتحذير من التصريحات السلبية التي قد يطلقها بعض العامة وتسيء الى العلاقات الثنائية والدعوة الى التركيز على التصريحات الايجابية والاعتماد على التصريحات الرسمية".

وعن لقائه الوفد البرلماني الايراني برئاسة الدكتور لاريجاني قال الخرافي "تحدثنا عن موضوع العلاقات الثنائية ولله الحمد هناك علاقة جيدة سواء على المستوى الحكومي او البرلماني ولمسنا حرصا متبادلا على تنمية هذه العلاقة".

واشار الى الرئيس لاريجاني تطرق خلال الاجتماع الى الاحداث الاخيرة في امريكا والتي تتعلق بايران "واوضح ان ما حدث كان من قبل شخص ايراني معتوه ومبعد من ايران منذ ما يزيد على ال30 عاما" .

وقال الخرافي "بينت للرئيس لاريجاني ضرورة ان تكون لدى بلاده سياسة واضحة لشرح هذه السلبيات للجهات المعنية وان يتم ذلك في وقته دون تأخير حتى لا يكبر الموضوع ويكون ككرة الثلج وينتج عنه ردود فعل سلبية لاسيما ان دول المنطقة حريصة على البعد عن ردود الافعال تلك".

واعرب عن الامل في ان تعالج ايران الصديقة "هذه المواضيع في وقتها من خلال الحوار الصريح والتوضيح البين" مشددا على ان علاقة دولة الكويت بالجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم على "الاحترام المتبادل ونحرص بشكل كبير على ان يكون بيننا دائما حوار صريح لما فيه صالح البلدين والشعبين".

وعبر عن تمنياته في أن تستمر اللقاءات الكويتية الثنائية مع الشقيقة العراق والصديقة ايران "لما نحن بحاجة اليه من حوار صريح ومباشر يخدم البلدين والشعبين".

وعن لقائه مع نظيره السويسري جرمانييه قال الخرافي ان تلك الزيارة كانت زيارة مجاملة بسبب استضافة بلاده اعمال المؤتمر البرلماني الدولي "وباركنا له نجاح المؤتمر ووجهنا له الدعوة لزيارة دولة الكويت وعبرنا له عن تقديرنا وشكرنا لحسن الاستقبال والضيافة".

واشار الخرافي الى ان الاجتماع تطرق كذلك الى المصالح المشتركة بين الكويت وسويسرا وكيفية تطوير وتنمية العلاقة البرلمانية البرلمانية لتكون بذات القوة التي تتميز بها العلاقة الحكومية الحكومية "ولله الحمد وجدنا تجاوبا كبيرا وتقديرا لدور دولة الكويت في تعزيز العلاقات مع الدول الأخرى".

من جانبه أشاد الرئيس جرمانييه باللقاء الذي جمعه ووفد الشعبة البرلمانية الكويتية وقال "سعدنا حقيقة بالاجتماع بالرئيس الخرافي وكانت لنا رؤية مشتركة ومتطابقة تجاه العلاقات الثنائية " مضيفا ان العلاقات التجارية بين سويسرا والكويت "جيدة لكننا نريد تطويرها وتعزيزها في المستقبل".

وذكر ان زيارة الرئيس الخرافي لبلاده "فرصة جيدة ونود أن يزورنا مرة أخرى" مشيرا في السياق الى الزيارة التي قام بها سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء أخيرا والنتائج الجيدة التي تمخضت عنها.

وأكد جرمانييه ان زيارات المسؤولين الكويتيين لسويسرا "فرصة جيدة يجب الاستفادة من نتائجها وتفعيل تلك النتائج" لما فيه صالح البلدين الصديقين.

واشار الى ان اجتماعه مع الوفد الكويتي تطرق الى عدد من الموضوعات منها ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الصعد لاسيما العلاقات الاستثمارية والسلام في منطقة الشرق الأوسط اضافة الى العلاقات البرلمانية الدولية وأهمية الالتقاء مع برلمانيي العالم .

وبدوره أكد رئيس مجلس النواب العراقي النجيفي ضرورة تأصيل العلاقات الايجابية والحوار بين البلدين والشعبين الشقيقين العراق والكويت بما يصب في صالح الجميع.

وقال النجيفي ان اللقاء "كان اخويا وعلى مستوى عال من الثقة والمسؤولية وساد فيه روح التفاهم والحوار الايجابي وتطرقنا خلاله الى القضايا البرلمانية الثنائية والى عدد من الموضوعات التي لا تزال تشكل عائقا أمام استقرار كامل العلاقات بين البلدين الشقيقين" على حد قوله "ومنها موضوع ميناء مبارك وخروج العراق من الفصل السابع".

ومضى يقول "اعتقد ان الاراء كانت متقاربة جدا" مشددا في هذا السياق على ضرورة تأصيل العلاقات الايجابية بين البلدين وفتح لغة الحوار والتفاهم مضيفا "واتفقنا كذلك على تفعيل لجان الصداقة البرلمانية وزيادة تبادل الزيارات على المستوى البرلماني وعلى ضرورة تخفيف التصريحات من بعض البرلمانيين من كلا الطرفين والتي من شأنها ان تؤثر سلبا على العلاقات بين الكويت والعراق". واشار الى دعوة وجهها الى الرئيس الخرافي لزيارة بلاده "ونأمل أن نراه في بغداد قريبا" معربا في الوقت ذاته عن الامل في أن تشهد الفترة المقبلة لقاءات على المستوى الحكومي للجنة المشتركة لحسم كثير من القضايا وصولا الى خروج العراق من الفصل السابع "وتثبيت استقرار كامل للعلاقات بين البلدين".