النائب حماد: نائب وضع مبرة باسم شقيقه وحصل على ثلاثة ملايين دينار

توعد النائب سعدون حماد العتيبي بكشف "تفاصيل جديدة تتعلق باستفادة نواب من أموال دفعت من الحكومة ودول خارجية"، وذلك في الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد المقبل، مؤكدا أن "بعض هؤلاء النواب من المخضرمين وبعضهم شارك في فعاليات ساحة الإرادة".

وقال حماد في مؤتمر صحافي عقده في مجلس الأمة اليوم: "أحب أن أرد على الشائعات التي تحدثت عن احالتي إلى النيابة العامة بأن هذا الأمر غير صحيح، ومن أثار هذه الشائعة هو صاحب الموقع، لأنه هو المحال إلى النيابة على خلفية هذه القضية، ويريد التغطية على الموضوع من خلال الزج باسمي"، مشددا على أن "سعدون حماد هو أول نائب كشف ذمته المالية في المجلس في 2003، ووضعها على أحد المواقع الالكترونية ليطلع الشعب على كافة التفاصيل".

وأكد أهمية تطبيق قانون كشف الذمة المالية بأثر رجعي وإلى سنة 1975 تحديدا "نظراً لوجود نائبين حاليين كانا عضوين في ذلك المجلس"، مبينا أن "أحد هذين النائبين كان في ذلك الوقت موظفا عاديا في الدولة، لكنه الآن يملك ثروة تفوق المليار دينار".

وأضاف: "هذا النائب الذي أصبح عرابا ورئيسا لإحدى الكتل النيابية أخذ هبة من رئيس إحدى الدول الخليجية التي تمتلك قناة فضائية كانت تسب الكويت في كثير من الأحيان، وهذه الهبة هي عبارة عن ارض تقدر قيمتها بأكثر من مئة مليون دينار، إضافة إلى مشاريع نفطية تفوق قيمتها المليار دينار"، متسائلاً: "كيف يسمح هذا العضو لنفسه بتلقي الدعم الخارجي وهو نفسه لم يدافع عن بلده عندما تعرضت للسب من تلك القناة؟".

وذكر حماد أن "بعض النواب الذين خرجوا إلى ساحة الارادة وأخذوا يتهمون زملاءهم بالرشاوى، أحدهم هو أول من قبض بشكل رسمي عن طريق شيك صدر باسمه وعرض في احدى الجلسات، وحاول في البداية انكار الأمر بالقول أن الشيك صدر باسم المبرة، ولكن الشيك كان واضحا باسمه"، موضحا ان "هذا النائب حاول الالتفاف على القانون ووضع مبرة باسم شقيقه وحصل على 3 ملايين دينار، ولدينا الأدلة والوثائق كاملة".

وقال: "هناك نائب قبض في أثناء الغزو، وعندما كانت البلد تمر بأحلك الظروف، مبلغ 500 ألف دينار، بعد أن رفضت الحكومة منحه 10 ملايين دينار كان قد طلبها في البداية، وقالت له نحن الآن في أزمة، وفي المقابل تبرع المرحوم المرزوق بمبلغ 200 مليون دينار كدعم للدولة في ذلك الحين، شوفوا الفارق في الوطنية"، مؤكدا انه سيثبت بالوثائق كل هذه التفاصيل في الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد المقبل.

وشدد حماد على ان "الشبهة الان تعم جميع النواب وان قانون الذمة المالية يجب ان يطبق بأثر رجعي منذ تاريخ دخول المجلس حتى ترفع الشبهة".

وتعليقاً على ما قاله النائب خالد السلطان عن أن الصراع على رئاسة مجلس الأمة هي السبب في الصراع السياسي الذي تشهده البلاد الان، قال حماد: "أتفق معه تماما، فالصراع الحالي هو صراع على رئاسة مجلس الأمة، ولأن الرئيس جاسم الخرافي أعلن عن أنه لن يترشح للانتخابات المقبلة اصبحوا يسعون إلى حل المجلس"، متداركا: "لكننا سنضغط على جاسم الخرافي ونجعله يخوض الانتخابات مرة أخرى وما راح نخليهم".

×