الخرافي: أوضاعنا غير مريحة وأتمنى من النواب أن يحافظوا على الكويت

أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن لا حاجة للضجة المثارة حول الاستجواب مرتقب لسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد حول الإيداعات المليونية، قائلاً "اللي عنده شيء يقدمه".

واضاف الخرافي، في تصريح للصحافيين قبل خروجه من مجلس الامة اليوم أن الاستجواب حق دستوري ومن حق النائب ابداء وجهة نظره في هذه المسألة، لكن لا حاجة لهذه الضجة، قائلا "أوضاعنا الراهنة غير مريحة لأن فيها الكثير من الاساءة لبعضنا البعض، واتمنى من احبائي واخواني من النواب والمواطنين ان يتقوا الله في الكويت وان يحافظوا على هذا البلد، ويحرصوا على وحدتنا والالفة التي بيننا، فالكويت لا تتحمل، ولا ينبغي معالجة الاختلاف في وجهات النظر بأسلوب يضر بلدنا، بل بالحكمة والحرص على الكويت واهلها"، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة العمل على مكافحة الفساد، واقرار القوانين ذات الصلة بمواجهة ومكافحة الفساد.

من جانب اخر، وصف الخرافي جولته الرسمية الاخيرة في المغرب وايران بالموفقة. وقال: "استطعنا تقريب وجهات النظر في حوار جيد مثمر مع الرئيس الايراني ورئيس البرلمان، تركز حول تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة التعاون مع برلمانيي الكويت وايران، وايجاد الوسائل الكفيلة بمعالجة المشاكل قبل ان تكبر، مع الحرص على التواصل والعمل على ايجاد الاجواء الصحية بين دول مجلس التعاون الخليجي، كي نتوصل الى الاستقرار، وازالة المخاوف والفتنة بين ايران ودول المجلس.

وأكد أن المباحثات مع ايران شملت مختلف القضايا، ومنها الجرف القارئ "وقد اسعدني حرص الرئيس الايراني على حسم هذا الموضوع والتوصل الى نتيجة"، متمنياً ان تتوج زيارة سمو الامير الى ايران بدعوة من الرئيس أحمدي نجاد في التوقيع على الاتفاقية التي نأمل ان تعزز العلاقات بين البلدين".

وتقدم الخرافي بالشكر الى "الاخوة في ايران، رئيساً وحكومةً وبرلماناً على الضيافة وحسن الاستقبال والجهد الذي تبذله طهران في دعم القضية الفلسطينية ونجاح المؤتمر الذي استضافته في تعزيز ودعم جهود الاعلان عن الدولة الفلسطينية".

وأضاف أن زيارة المغرب كانت مثمرة "ونحن نعمل على دعم رئيس البرلمان المغربي لمنصب رئاسته الاتحاد البرلماني الدولي والذي سيتم انتخابه بعد ايام قليلة".

وعن الاتهامات العراقية المستمرة للكويت بسبب ميناء مبارك، قال الخرافي: "التقيت رئيس البرلمان العراقي الشقيق وكان لقاء مثمرا، وكان هناك حرص متبادل على عدم اتاحة المجال للتصريحات غير المسؤولة للتأثير على علاقتنا، وتم الاتفاق على ألا تكون هناك ردود فعل على تصريحات غير مسؤولة والاتفاق على عدم خروج تصريحات سلبية من المسؤولين، ونحن ندعم اللجنة المشتركة المشكلة من وزارتي الخارجية في البلدين الشقيقين".

وأضاف: "أبديت وجهة نظر الكويت الحريصة على ألا يشكل بناء ميناء مبارك ضررا على العراق، لا سيما وانه مقام على أراضٍ كويتية لها سيادتها".

وحول زيارة رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، قال الخرافي: "ان النجيفي مرحب به في اي وقت، وانا دعوته لزيارة اهله واخوانه في الكويت في اي وقت كما وعدته بزيارته".

وعما نقله عنه النجيفي من الغاء المرحلة الرابعة من ميناء مبارك، ذكر الخرافي انه "لم ينقل عني، بل ابلغه سفيرنا في العراق المتابع لكل التفاصيل بأنه عندما تبين أن المرحلة الرابعة من الميناء تؤثر على العراق فإن قرار المسؤولين الكويتيين بإلغائها لم يستغرق أكثر من خمس دقائق كي لا يتضرر العراق".