النائب بورمية: صمت الحكومة وضع الـ 50 نائبا في قفص الاتهام

شدّد النائب ضيف الله أبورمية على ضرورة قيام الحكومة بواجباتها بشأن ما أثير على لسان بعض المسؤولين العراقيين من دفعها بعض المبالغ المالية لمسؤولين عراقيين من أجل تغيير مواقفهم تجاه مشروع بناء ميناء مبارك الكبير.

وقال أبورمية في تصريح صحافي اليوم الأحد: "إذا كان الموضوع صحيحا فستكون لنا وقفة مع الحكومة، لا سيما أن أراضينا سيادية كويتية لا تخضع للرشوة أو التأثير على السياسيين، ونحن ننتظر رد السفير الكويتي لدى العراق علي المؤمن حتى نعرف الحقائق كاملة".

وأضاف: "نتمنى أن تطلعنا وزارة الخارجية على الرسالة التي وصلت إليها، وإذا ثبت أن الحكومة قامت بذلك فسيكون لنا موقف حازم، وإذا نفت فسنقف وراء مطلب الكشف عن الحقائق"، متسائلاً: "لماذا لم تنف الحكومة الرشاوى التي أثيرت حول الايداعات المليونية لعدد من النواب، وقامت بنفي الرشاوى التي منحت الى بعض المسؤولين العراقيين؟".

وقال: "للاسف الحكومة تحاول تشويه الصورة وخلط الأوراق، ولذلك سنحاسب الحكومة عن كل ما أثير".

ورأى أبورمية أن "من الخطأ على الحكومة أن تترك الشائعات تتحدث عن فساد النواب دون أن توضح الأمور"، مشيرا إلى أنها وضعت الـ50 نائباً في قفص الاتهام.

وأعرب عن أسفه لعدم التفاعل مع مبادرات النواب عبدالله الرومي ومبارك الوعلان ومحمد المطير في ما يتعلق بالذمم المالية، في ظل صمت البنك المركزي وعدم تجاوبه وقيامه بواجباته القانونية.

وبين أن الطريق الوحيد لإبراء الذمة هو قيام كل نائب بكشف ذمته المالية على الملأ لقطع الطريق على الحكومة وإفشال سيناريو خلط الأوراق.

من جهة أخرى، وجه أبورمية سؤالا الى وزير المواصلات سالم الأذينة، أشار في مقدمته إلى إرسال كتاب من وزير المالية بتاريخ 3 يوليو 2005 إلى وزير الدولة لشؤون البلدية بشأن الموقع المخصص لتجميع حافلات شركة مجموعة النقل بمنطقة المرقاب يطلب فيه من وزير البلدية اعتماد الدراسات المالية والمخططات المتضمنة المكونات والاستغلالات الجديدة حتى يتسنى له تحديد القيمة الإيجارية ومدة التعاقد.

وطلب أبورمية إفادته بالمكونات والاستغلالات الجديدة لهذا المشروع والاختلافات مقارنة بالدراسة التي وافقت عليها وزارة الأشغال في عام 1984، وهل وافقت البلدية على هذه الدراسة الجديدة وبالاستغلالات والمكونات الجديدة لشركة مجموعة النقل والتخزين؟ وهل تمت مراسلة الجهات الحكومية الأخرى لأخذ رأيها لهذا المشروع؟ وهل وافقت جميع الجهات التي تمت مخاطبتها على إقامة هذا المشروع في المكان المخصص له في منطقة المرقاب، أم أن هناك جهات حكومية اعترضت على ذلك؟

×