النائب البراك: أما أن يفزع محافظ البنك المركزي للكويت والدستور أو يستقيل

أكد النائب مسلم البراك أن "ليس أمام محافظ البنك المركزي إزاء "الفضيحة المليونية" سوى طريقين لا ثالث لهما؛ إمّا أن يفزع للكويت ودستورها أو يستقيل".

واستغرب البراك في تصريح للصحافيين اليوم تصريح محافظ المركزي الذي قال فيه انه لا يوجد بلاغ من البنوك لدى النيابة العامة حول هذه القضية.

وأسف البراك أن يصدر هذا التصريح من المحافظ الذي يملك وفقاً للقانون الرقابة المصرفية على جميع البنوك والمراكز المالية لجميع حسابات العملاء، خصوصاً إذا تعلق الأمر، وكما اشارت صحيفة القبس، بإيداعات بنكية ولفترة زمنية قصيرة لنائبين احدهما تضخم رصيده الى ان وصل الى 17 مليون دينار والاخر وصل الى 8 ملايين دينار.

وقال البراك ان "الصحيفة بذاتها اشارت في اليوم التالي لنشر القضية بأنه لا يوجد بلاغ لدى النيابة العامة، والكل يعلم بأنه لا يوجد بلاغ حتى ينفيه المحافظ"، متسائلاً: "ما هو الجديد الذي أتيت به يا سعادة المحافظ؟".

وأشار الى أن "النيابة العامة ليست جهة مباحث وانما جهة تحقيق بما يحال اليها، وبمثل هذا الوضع لا يوجد طرف يملك هذه الاحالة بمعلوماتها ومستنداتها في حال وجودها، كما أشارت اليها القبس سوى المؤسسة التي أنت على رأسها وهي البنك المركزي".

وتابع البراك مخاطباً محافظ البنك المركزي: "اقول له انه بالرغم من ان لي وجهة نظر بطبيعة أدائك، إلا أنني أعلم بل على يقين بأن لا يد لك في هذا الموضوع، ولست صاحب مصلحة مباشرة فيه، وعليه اقول لك هذه الحكومة الخايبة لا توهقك ولا تورطك لإنقاذ نفسها... فأمر غير مستغرب ان تتجه هذه الحكومة الى الباطل وتبتعد عن الحق عندما ذهبت في هذا الموضوع وتداعياته الى تفعيل قانون غسيل الاموال".

وأضاف البراك: "أنا اقول لهذه الحكومة وللمحافظ ان هذه الاموال اكدت القبس انها مرتبطة بالازمات السياسية التي شهدتها البلاد في ظل هذه الحكومات السبع المتعاقبة".

وزاد: "إذن هي مرتبطة بتواريخ معينة شهدت هذه الازمات السياسية، وبالتالي فإن القضية ليست غسيل اموال ولكنها غسيل للمبادئ وشراء الذمم وافساد الضمائر، واصبح من يدفع يصول ويجول وهو يمارس عملية افساد الضمائر وشرائها لاستمراره في موقعه الذي خرب من خلاله كل شيء جميل في هذا الوطن من السياسة والاقتصاد والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وخلق الاحباط والألم في نفوس الشباب وهم يرون مستقبلهم يضيع، وبعض نوابهم بدل ان يمارسوا دورهم في صناعة المستقبل والدفاع عن الشعب ومصالحه وامواله اصبح همهم زيادة الارصدة المليونية وشراء العقارات والمناقصات والعمولات والهبات والعطايا وقبض الفواتير السياسية".

واكد البراك ان "الشعب الكويتي يعرف من هم القبيضة اسماً اسماً، وموقفاً موقفاً ولكن ايضاً إن تعددت أسماء القبيضة ومواقفهم فهناك دفيع واحد".

وقال: "الناس تتمنى ان تكون عيديتها بعيد الفطر هو بلاغ باسم الامة للحفاظ على اموالها ومبادئها، حتى لا تتحول هذه المؤسسة بشكل نهائي الى ادارة سيئة بيد من يدفع اكثر، سواء من كان في السلطة التنفيذية او غيرها من المتنفذين".