النائب المسلم: أعلن تأييدي لاستقالة جماعية بعد فشل تعرية الحكومة والمجلس

قال النائب د. فيصل المسلم أنه في ظل غلبة الطابع الفردي على مجلس الوزراء وضعف الأداء الحكومي واضراره بالبلد والشعب واستمرار فشل رئيس الوزراء واسلوبه السيء في بناء تحالفاته، وفي ظل سيطرة رئيس الوزراء على أغلبية مجلس الامة وتواطئ رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي معه حتى اصبح المجلس يمثل الرئيسان لا الشعب فإن أمام النواب خياران لا ثالث لهما.


وأوضح المسلم في تصريح له على موقعه الشخصي في تويتر أن الخيار الأول هو الاستقالة الجماعية لنواب المعارضة بعد فشل كل الطرق لتعرية الحكومة والمجلس وللتوقف عن تبرير أفعالها الضارة بالبلد والشعب باستمرارهم، وأضاف أن الخيار الثاني هو تبني مبادرة لاصلاح النظام السياسي تُعيد ادارة الكويت لمجلسي الامة والوزراء من خلال الضغط بكل الطرق المشروعة لتحقيق إصلاحات تشريعية وتعديلات دستورية مع استمرار نواب المعارضه بتفعيل كل ادوات المحاسبة للمفسدين.

وأشار المسلم أن استمرارهم في المجلس دون استقالة او تبني مبادرة لاصلاح النظام السياسي أصبح غير مقبول فهو لا يمنع ضررا فضلا عن عجزنا جلب الخير.

وبين المسلم أنه أول من طرح خيار الاستقالة في مجلس 2006 لمواجهة تجاوز السلطة على الدستور وعلى مجلس الأمة، لافتا الى أن ثير من النواب والمتابعين يشهدون على ذلك، مضيفا أنه كرر طرح هذا الخيار مرات عدة أخرها وقت إعتداء الحكومة على الدستور والمجلس بسبب جلسات اسقاط الحصانة وهو ما تبنته كتلة التنمية كخيار أول.

وقال "عند طرحنا هذا الخيار على الكتل والمستقلين من كتلة الا الدستور أيده نائب او اثنان وطلب البقية تأجيله مما أضعفه خاصة بعد حادثة ديوان النائب د. جمعان الحربش"، مشيرا الى أن الكل إنتهى إلى أن الاستقالة الفردية لن تحقق الهدف وستظهر المعارضة منقسمه بل ستحقق قصد المفسدين باستبعاد قلة دون ان يكون انتخابات عامة.

وأعلن المسلم أنه مع خيار الاستقالة الجماعية، مؤكدا استعداده لها ومتمنيا أن يتبناه الشارع السياسي والشباب ويدفع بها لانها الخيار الامثل الان.