النائب محمد الدلال

القبس/ النائب الدلال: “حدس” لا ترى مبررا لعدم التعاون مع رئيس الوزراء والعهد الذي بيننا عودة الجناسي

كشف النائب محمد الدلال أن الحركة الدستورية الإسلامية لا ترى مبررا لـ «عدم التعاون» مع رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك خلال المرحلة الحالية، مؤكدا أن العهد الذي بين الحكومة وبيننا هو عودة الجناسي المسحوبة، وتعديل وثيقة الإصلاح الاقتصادي.

وتوقع الدلال في حوار مع القبس أن عودة الجناسي ستكون في غضون شهر من الآن، مشيرا إلى أن شطب أحد استجوابي المبارك ضمن خيارات الحكومة المفتوحة «ونحن ضد هذا الخيار، كما نرفض الإحالة إلى المحكمة الدستورية أو التشريعية أو المناقشة السرية».

وأوضح أن اللجنة التشريعية سبق وتلقت إشارات حكومية بشأن قبول تعديلات المحكمة الإدارية لبسط سلطان القضاء على سحب الجناسي، إلا أن الانقسام الحكومي بشأن القضية أدى إلى التراجع عن تلك الوعود.

ورجح الدلال أن يكمل مجلس الأمة مدته الدستورية، مشيرا إلى أن خيار الحل مستبعد ولا مبرر له، وأن هناك أغلبية نيابية ترفض التأزيم الذي يؤدي إلى زوال المجلس.

وشدد على أن المعارضة لم تعد جسدا واحدا الآن، وأن «حدس» ليست طرفا في التسوية السياسية التي تم الحديث عنها مؤخرا بعد خطاب النائب مسلم البراك، معتبرا أن الخطاب تضمن رؤية مستقبلية متزنة للعمل السياسي.

وقال الدلال إن العودة إلى العمل البرلماني كان نتاج مراجعات أجرتها الحركة الدستورية، «ولدينا جرأة الاعتراف بالخطأ»، مشيرا إلى أن كثيرا من المواقف إبان فترة الحراك بعضها إيجابي وآخر خاطئ، وان عددا من المواقف كان لها ما يبررها، ومنها نزول عشرات الآلاف ضد نظام الصوت الواحد.