×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

النائب جوهر: مبادرة لاعادة الهيبة لمجلس الأمة وأدواته الرقابية

كشف النائب د. حسن جوهر عن مبادرة إصلاحية سيتبناها مع مجموعة من النواب تهدف إلى ايصال الصوت الثالث في مجلس الأمة، الذي يقف بين النواب الموالين للحكومة ومعارضيها، نافيا أن تكون المبادرة موجهة ضد أي كتلة أو أنها نواة لتشكيل كتلة جديدة في مجلس الأمة.

وقال جوهر إن هذه المبادرة تهدف في المقام الأول إلى إعادة هيبة مجلس الأمة، وهيبة الأدوات الرقابية والاستجوابات على وجه التحديد، إضافة إلى كسب الرأي العام الكويتي وحشده لمؤازرة مجلس الأمة، وما يتخذه من خطوات.

وأوضح أن هذه الفكرة كانت تراوده منذ مدة وأنه طرحها على بعض النواب في وقت سابق، مشيراً إلى أن تأخر كشفها جاء بسبب تقديم استجواب رئيس الوزراء في جلسة القسم بداية دور الانعقاد الثالث، والذي احيل إلى المحكمة الدستورية، ونجحت خلاله الحكومة في تعطيل الاستجواب سنة كاملة.

وبين أن المبادرة الإصلاحية عبارة عن مجموعة أفكار مازالت في طور النقاش والتحليل، لافتاً إلى انها ترتكز على مبادئ عامة لا يختلف عليها اثنان، وهي المحافظة على الأموال العامة وأملاك الدولة، والقضايا المثارة التي تتعلق بالجانب الرقابي، والتجاوزات التي وردت في تقارير ديوان المحاسبة ولجان التحقيق البرلمانية.

ولفت جوهر إلى أن على الحكومة معالجة كل ما ورد فورا وفقاً للمبادرة، محذرا اياها من زيادة الحشد الذي سيقف ضدها في ما بعد إذا لم تعالجه.
وأشار إلى انه يرى أن على المبادرة أن تلزم الحكومة العمل خلال فترة الصيف الحالية لمعالجة كل القضايا العالقة.

وكشف أن أبرز ملامح المبادرة تتعلق بقضايا الفساد والتعدي على املاك الدولة وتقرير ديوان المحاسبة، إضافة إلى الجانب التشريعي، ولا سيما فيما يتعلق بتشريعات الإصلاح السياسي في خلال إعادة النظر في الدوائر الانتخابية، وقوانين مكافحة الفساد وفي طليعتها قانون الذمة المالية والتعيين في الوظائف القيادية.