النائب الحربش: سنحمل ناصر المحمد وحكومته مسؤولية التراجع عن بناء ميناء مبارك

أكد النائب د. جمعان الحربش أن الموقف العراقي الرسمي والنيابي من ميناء مبارك الكبير حمل نبرة تهديد واضحة وصارخة تذكرنا بتهديدات ما قبل الغزو العراقي في 2 أغسطس اشترك فيها فيها الفرقاء العراقيين جميعا بدءا بنائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك المتهم بانتمائه لحزب البعث، مرورا بمقتدى الصدر وعصابته والتي تؤكد الدور الايراني وانتهاء بالقائمة العراقية.

وأضاف الحربش في تصريح له اليوم الجمعة على موقعه في "تويتر" أن مع يقين الساسة العراقيين جميعا ان ميناء مبارك الكبير يقع في المياه الاقليمية الكويتية وفق الحدود المرسمة دوليا في الوقت الذي وضعت العراق حجر الأساس لميناء الفاو الكبير ولم تعترض الكويت، مشيرا الى أن اعتراضهم لا يمكن فهمه الا رفض اي خطوة عملية لجعل ترسيم الحدود امرا واقعا عبر مشاريع عملية بانتظار وضع سياسي موائم للانقلاب عليها، ومحاولة تغييرها او تأخير مشروع مبارك الكويتي لصالح مشروع ميناء الفاو العراقي الذي في حال بدئه فسيكون احد ادوات التوسع الحدودي العراقي على حساب الحدود الكويتية اضافة للاستخدام الايراني لهذه الورقة للممارسة ضغوطها المستمرة على الكويت ودول الخليج لذلك فالكويت لا تملك خيار التراجع عن مشروع ميناء مبارك الكبير.

وأوضح الحربش أن على الحكومة أن تتعامل مع هذا الملف على هذا الأساس لأن التراجع له ما بعده وهو الامر الذي سيتحمل مسؤليتة الحكومة بدءا برئيسها، لافتا الى أن وفي سبيل المضي في هذا المشروع نحن بحاجة الى موقف حكومي واضح بالإضافة دعم خليجي ودعم دولي واضح، متساءلا "هل هذه الحكومة مؤهلة لطلب دعم خليجي قوي مرة اخرى".