خلف دميثير

النائب دميثير: حملة ممنهجة يقودها البعض ضد الدكتور السهلاوي والوزير في صمت

انتقد النائب خلف دميثير العنزي الحملة الممنهجة التي يقودها البعض في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ضد وكيل وزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي، مستغرباً في الوقت ذاته صمت وزير الصحة جمال الحربي المثير للدهشة عن الكم الكبير من الإساءات التي يتعرض لها الوكيل الأول في وزارته.

وأضاف دميثير في تصريح صحافي "انتظرنا كثيراً أن تخف حدة الاتهامات المشينة التي يتعرض لها الأخ السهلاوي بلا مبرر سوى محاولة الانتقام وتصفية الحسابات الشخصية في واحد من أهم المرافق الخدماتية في الدولة، إلا أن هذا لم يحدث واستمرت حرب الشائعات المغرضة ضد السهلاوي ومحاولة فرض رأي مغاير للحقيقة عن مهنية هذا الرجل الذي تعاملنا معه سنوات طويلة كان خلالها نعم القيادي المتفاني في عمله والحريص على بلده وعلى مواجهة أوجه الخلل في الوزارة".

وقال "ثقتنا كبيرة في أن الأخ السهلاوي سيتجاوز هذه الحملة الباطلة، فنحن لم نعهد منه إلا كل تجاوب وتعاون في متابعة مشاكل الناس"، محذراً الوزير الحربي من التأثر بأي ضغوط سياسية غير مبنية على أي منطق سليم.

وأضاف "إن كانت الأمور بالصيحة والصوت العالي ومحاولة قلب الحقائق فسيكون لنا موقف آخر، فنحن في هذه المرحلة نتمنى من الوزير الحربي التدخل وإذا لم يفعل فلا يشره علينا بأي شيء في المستقبل وليتحمل كل التبعات السياسية لرضوخه لأصحاب الصوت العالي".

وخاطب دميثير الوزير الحربي قائلاً "دافع عن وكيلك يا معالي الوزير، فصمتك مريب وغير مبرر ويفتح باب التكهنات لكل ما يتردد عن صفقات تتم مع أطراف معينة تريد أن يدفع ثمنها السهلاوي ليشكل هذا حماية لك، فإن كنت تعتقد أن التضحية بالسهلاوي ستحمي كرسيك فأنت واهم وتحمل ما سيأتيك في الأيام المقبلة، ولا بارك الله في المنصب الذي يعمي عن قول الحق والانتصار للمظلوم ، وإن كنت تعتقد أن هناك شبهات أو مخالفات معينة ارتكبها السهلاوي فاكشف ذلك ليكون لنا بعد ذلك الموقف المناسب".