×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

نواب الكويت من الحدود التركية السورية : ندين صمت الحكومات العربية عن مجازر سوريا

قام أعضاء مجلس الأمة وليد الطبطبائي و جمعان الحربش و مبارك الوعلان اليوم السبت بجولة على مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود التركية السورية في منطقة أنطاكية ، و شارك الثلاثة في عملية تسليم رمزية لمواد إغاثة مقدمه من هيئة الإغاثة التركية كما أوصلوا مساعدات مالية من المحسنين من أهل الكويت إلى اللاجئين .

ووصل الوفد الكويتي ـ و الذي يضم أيضا ناشطين كويتيين ـ إلى مطار "هاتاي" ظهرا و منه انتقلوا إلى الحدود التي تبعد خمسين كيلومترا جنوبي أنطاكية حيث توجد قرى حدودية لجأ إليها سوريين هربا من بطش نظامهم و تفقدوا اثنين من 4 مخيمات لاجئين أقيمت بإشراف الهلال الأحمر التركي و هيئة الإغاثة التركية .

و في قرية  "غواتشي" وجد النواب نحو 700 سوري عبروا الحدود من قرية "خربة الجوز" المجاورة  و من منطقة جسر الشغور التي تبعد 13 كيلو متر جنوبا هاربين من عنف الأحداث إلى أقارب لهم في الجانب التركي ، وقال مختار القرية جميل عبده للوفد الكويتي إن قدرة القرية على إعالة اللاجئين صارت محدودة و شكر الوفد الكويتي و أهل الكويت على المساعدات ، وفي هذه القرية تحدث عدد من رجال و شباب القرى المجاورة عن تجاربهم المرة مع الأمن و الجيش السوري و قصص لجوئهم ، وكان ممكنا من سطح احد منازل القرية مشاهدة بعض آليات و عناصر القوات السورية على بعد كيلو متر شرقا ، و على الجانب السوري كان هناك مخيم صغير جرى إخلاؤه بالقوة من قبل "الشبيحة" كما يقول اللاجئون .

و عقد النواب الثلاثة فوق سطح ذلك المنزل و على مرئي من الجانب السوري مؤتمرا صحافيا عفويا أمام كاميرات قنوات "الجزيرة" و "فرانس 24" و "الحرة" و 4 فضائيات تركية عن موقف الشعب الكويتي المساند لشقيقه السوري ، و دان النائب جمعان الحربش بقوة "الصمت العربي المريب مما يحدث في سوريا و الذي هو أشبه بالمشاركة في الجريمة" ، و قال إن أحداث سوريا "كشفت الغطاء الأخلاقي عن كل من نظام بشار و النظام الإيراني و منظمة حزب الله" ،  بينما قال الوعلان إن زيارة الوفد الكويت "واجب أملاه علينا التزامنا الإسلامي و العربي تجاه إخوة يتعرضون للظلم" ، و قال الطبطبائي إن "صبر و صمود الشعب السوري لن يذهب هدرا" .

ثم توجه الوفد إلى مخيم اللاجئين السوريين قرب بلدة " يلدلاغ" التركية و الذي يؤوي  ثلاثة آلاف لأجيء  ، و في جلسة مع بعض اللاجئين شكروا النواب لأنهم "أول وفد عربي يدخل علينا" وأشادوا بالخدمات التي تقدمها تركيا مع وجود بعض النواقص في مخيمهم ، لكنهم تمنوا تحركا عربيا ودوليا للضغط على النظام السوري لإنهاء معاناتهم ، وأكد اللاجئون أن العودة حاليا تعتبر انتحارا  "فعناصر النظام تقتل و تبطش بلا حساب" .

×