بعد تجديد الثقة/ ناصر المحمد: ناقشت الاستجواب رغم عدم دستوريته ويدي ممدودة للجميع

جدد مجلس الأمة اليوم الثقة بسمو الشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء في الجلسة الخاصة بالتصويت على كتاب عدم التعاون بعد الاستجواب الذي قدمه النواب د. وليد الطبطبائي، محمد هايف ومبارك الوعلان.

حيث صوت 25 نائبا مع رفض طلب التعاون فيما امتنع ستة نواب وأيد الطلب 18 نائبا.

الجدير بالذكر أن النواب الممتنعون هم: د. حسن جوهر، صالح الملا، د. أسيل العوضي، مرزوق الغانم، عادل الصرعاوي وروضان الروضان.

وكانت الحكومة في بداية الجلسة طلبت عقدها بصورة سرية للتصويت.

وأكد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح اليوم ان يده ستظل ممدودة للجميع معربا عن تطلعه لتعاون ايجابي يحقق ما فيه مصلحة الكويت واهلها.

وقال سمو الشيخ ناصر المحمد في تصريح صحافي "يسعدني وقد طوينا صفحة هذا الاستجواب في عرس ديمقراطي سادت مناقشاتنا ومداخلاتنا فيه روح الاخوة والمسؤولية وبعد ان وفقني الله في الحصول على دعمكم الغالي الذي اعتز به ليكون معينا لي في تحمل المسؤولية التي عهد بها الي حضرة صاحب السمو الامير المفدى في تكليفي برئاسة مجلس الوزراء".

واضاف "وقد آليت على نفسي وبحكم مسؤوليتي ان أمضي في مناقشة الاستجواب رغم عدم دستوريته لكي اضع الحقائق كاملة امام ممثلي الامة".

وقال "واذ اؤكد اعتزازي بهذا الدعم العزيز فانه لن يزيدني الا ايمانا وعزما مضاعفة الجهود لخدمة ابناء ديرتي الاعزاء على نفسي الذين اتمنى دائما لهم الخير ولبلادي الرفعة والتقدم".

وقال "وأود أن اؤكد للذين وقفوا معي باحساس منهم بالعدالة والانصاف وبعد ان استمعوا الى ردودي على كل ما ورد في هذا الاستجواب انني كنت وسأظل دائما مقدرا موقفكم المبدئي في الانتصار للحق وللدستور واللائحة فلكم مني الشكر الصادق والاعتزاز القوي المبني على اعلاء المصلحة العامة التي هي فوق كل اعتبار".

واضاف "كما اقول للذين كان لهم رأي آخر ان يدي ستظل ممدودة للجميع متطلعا لتعاون ايجابي يحقق ما فيه مصلحة الكويت وأهلها هذا التعاون الذي يتطلب منا جميعا ان نرتفع فوق ما نختلف عليه ونتفق مع رغبتنا المشتركة الاكيدة في رفعة شأن الوطن وتحقيق صالحه وتطلعات ابنائه".

وقال "اننا نأمل ان نطوي هذه الصفحة لنبدأ عهدا جديدا تسود فيه روح التعاون بين السلطتين وتتغلب فيه المصلحة العامة على سواها من المصالح لاسيما وان امامنا الكثير من المسؤوليات والمهام والاهداف التي نتطلع الى تحقيقها .. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يولف بين قلوبنا ويبعد عنا اسباب الفرقة ويجمع بيننا لما فيه صلاح الامة وان يوفقنا في اعمالنا في ظل قيادتنا الحكيمة انه نعم المولى ونعم النصير .. والله الموفق لنا جميعا".