جانب من اجتماع النواب

نواب: التصويت على كرسي الرئاسة الكتروني "سري" والمرحلة تتطلب وقف ما يمس جيب المواطن

اجتمع عددا من نواب مجلس الامة المنتخبين الجدد تلبية للدعوة المقدمة من النائب سعدون حماد في ديوانه بمنطقة حطين بعد ظهر اليوم، بهدف التعارف والإتفاق على وضع اولويات العمل للمرحلة المقبلة، حيث حضر الاجتماع 19 نائبا بخلاف صاحب الدعوة، اللافت في هذا الاجتماع غياب الحديث عن الترشح لكرسي رئيس البرلمان المقبل، وحضور نائبان من اجتماع النائب محمد براك المطير، بالاضافة الى مبادرة طرحها النائب احمد الفضل حول اولويات المرحلة المقبلة.

وشهد الاجتماع حضور كل من: مرزوق الغانم، عبدالله الرومي، طلال الجلال، خلف دميثير، صفاء الهاشم، حمد الهرشاني، احمد نبيل الفضل،
خالد الشطي، صالح عاشور، خليل ابل، خليل الصالح، عوده الرويعي، صلاح خورشيد، سعود الشويعر، عيسي الكندري، فيصل الكندري، سعد الخنفور، عسكر العنزي، وحمود الخضير.

بدوره اعرب صاحب الدعوة النائب سعدون حماد عن شكره للنواب الذين لبوا دعوته، مؤكدا على تمسكه بالترشح لمنصب نائب رئيس مجلس الأمة، مشيرا الى ان معركة رئاسة مجلس الامة تحسم من داخل قاعة عبد الله السالم.

وبسؤاله ان كانت هناك علاقة بين منصب نائب الرئيس ومقعد الرئاسةعقب الانتهاء من اجتماع التعارف النيابي، أكد على ان منصب نائب الرئيس غير مرتبط بمقعد الرئاسة.

واشار حماد الى ان هناك نوابا ابلغوه الاعتذار هم "وليد الطبطبائي وجمعان الحربش ومحمد الحويلة وخالد مؤنس العتيبي وثامر الظفيري ومبارك الحريص وعلي الدقباسي"، لافتا الى ان الاجتماع تطرق الى الكثير من الامور الا انه ركز على المزيد من التعاون لاسيما وقد تم اثارة  الكثير من القضايا خلال الاجتماع.

وتوقع حماد ان يكون هناك تعاون في المجلس لانجاز الكثير من القوانين، مرددا "اذا اصبحنا فريقين فلن يكون هناك تعاون ويجب ان يكون النواب متضامنين، مشددا على اللقاء لم يتطرق للحديث حول موضوع كرسي الرئاسة.

من جانبها أعربت النائبة صفاء الهاشم عن خشيتها من أن تشهد الساحة السياسية انقسامًا، لافتة الى غياب عدد كبير من النواب عن الاجتماع الذي دعا إليه النائب سعدون حماد، حيث لم يتجاوز الحضور 20 نائبًا، مشيرة في الوقت ذاته الى إن هذا الغياب لا يعني بالضرورة سبب لبوادر انقسام تحت قبة عبدالله السالم.

وقالت الهاشم "بعد أن فزع الشعب الكويتي إلى صناديق الاقتراع لانتخاب مجلس جديد يعيد التفاؤل لأجواء السياسة الكويتي، مرددة أن الناس ملت وتعبت.. ذهبوا إلى الانتخابات انتظارا للأفضل.. وما بودنا أن نرى انقسامًا".

وعن موقفا الانتخابي بشأن رئيس مجلس الأمة وعمن ستمنح صوتها، قالت الهاشم إنها معركة رئاسة.. وأنا آخر واحدة في الكون تسألونها إلى من ستمنح صوتها، فيما وصفت مبادرة أحمد الفضل التي تقدم بها خلال الاجتماع بالمبادرة الطيبة.

من جهته قال النائب احمد نبيل الفضل ان الفترة المقبلة يجب ان تركز على كل ما من شأنه خدمة المواطن الكويتي ووقف العمل بكل ما يمس جيب المواطن مثل زيادة اسعار الكهرباء والمحروقات وكافة القرارت التي تستهدف المواطن.

ومن جانبه رفض النائب الدكتور عودة الرويعي ان تحمل جامعة الشدادية الجديدة اي اسم بخلاف اسم جامعة الكويت، مطالبا بدعم التعليم والبحث العلمي، مشددا على عدم توزير الدكتور بدر العيسى مرة أخرى لحقيبة التربية والتعليم العالي.

من جهته شدد النائب حمد الهرشاني على ان يكون التصويت على اختيار المرشح لمنصب رئيس مجلس الامة بالتصويت الالكتروني السري، معربا عن رفضه في ان يكون التصويت ورقي او معلن.