خلف دميثير

مرشح الثانية/ دميثير: ليس بالعار ان يصف النائب "مندوب" واتشرف في خدمة الشعب الكويتي

افتتح مرشح الدائرة الانتخابية الثانية خلف دميثير العنزي مقره الانتخابي في منطقة الصليبيخات أمس الأول وسط حضور جماهيري لافت بشعار "الامان فوق كل اعتبار"، قائلاً "انه خلال ٣٦ سنة وانتم مكرميني دائماً مع الناس في هذا المجال وهذا وانه لشرف لي الاستمرار بهذا المجال وان اتعامل بالمصداقية والثقة مع من يمنحوني الثقة، مشيراً الى انه لو لم يجد ابناء الدائرة المصداقية الدائمة لما جددتم لي عدة مرات لتمثيلكم، متابعاً اننا وابناء الدائرة مجتمعين على المحبة في الافراح والاتراح وهذه عادة اهل الكويت.

واشار الى ان ما يطلق على النواب بأنهم مناديب فإن هذه المهنة مشرفة، مشيراً إلى انه يتشرف بأن يكون مندوباً عند الشعب الكويتي ومن هذا المنطلق يجب ان أكون مخلصاً وصادقاً ولذلك نحن تعودنا على الصدق مع الناس وعدم المكابرة وتربينا على معاني الاسلام وهذا ينطبق على  جميع عوائل الكويت وطوائفه الصادقين في وعودنا وعهودنا وملتزمين بالمصداقية، مضيفاً "تعودنا ان تكون ملتزمين في وعودنا  في خدمة المواطنين من داخل وخارج المجلس".

وعلق على ما يقال انه نائب خدمات قائلاً نعم انا نائب خدمات واتشرف بذلك وواضح امام الجميع لانني لا اعرف اتلون او اساوم ولم اتعلم اللف والدوران واملك الفعل لا القول حيث انني انجز قدر ما استطيع من معاملات لابناء دائرتي او غيرهم واشعر بالألم والخسرة اذا لم انجزها  ، مضيفاً انه يحاول افراح ابناء الدائرة ولكن في بعض الاحيان لا ينجح الامر وليس من العار ان يعمل النائب مندوب لدى ابناء الدائرة فهم من اعطوه الثقة والوصول لهذا المكان، مبيناً ان الملك فهد عندما وصل الى الحكم اسمى نفسه خادم الخرمين الشريفين وان هذا شرف ان يكون خادماً للحرمين وكذلك فإن خدمة المواطن هي شرف لنا جميعاً.

ولفت الى ان البعض يحاول ان يعيب على المجلس الماضي ممن يريدون ان يكونوا مكان النواب الحاليين واقول لهم ان المجلس أنجز قضايا كثيرة منها القضية الاسكانية والتأمين الصحي للمواطنين.

وفيما يخص قانون البصمة الوراثية قال دميثير انه لم يصوت عليه بالموافقة وانه رفضه، كما ان صاحب السمو اعطى أمراً بان يكون على المجرمين، مشيرا الى ان شعاره لحملته الانتخابية الامان فوق كل اعتبار فنحن لا نريد دخول الفتنة وتضيع البلد والان اهل الكويت ينامون وبيوتهم مفتوحة بفضل نعمة الامن والامان ولذلك يجب علينا التأكيد على وحدتنا الوطنية وان نكون شعب واحد متأزر لتعزيز الامن، مؤكدا ان ما حصل في مسجد الامام الصادق من عمل ارهابي في بيت الله ومن قام بذلك مجرم لا يخاف الله زادنا ترابطاً ووحدة من خلال وقوفنا بوجه التفجير الآثم.

وفيما يخص البانزين ذكر دميثير ان الحكومة "دغشتنا" وفاجأتنا في الصيف اثناء الاجازة وبالضبط تاريخ ٢\٨ ورفعت اسعار البنزين في غفلة من الجميع ودون مشاورك احد، متابعاً ان اغلب النواب رفضوا هذه الزايدة واتخاذ  القرار بالصورة السيئة، قائلاً ان المواطن المويتي لايقبل هذه الزيادات لذلك من واجب النواب الدفاع عنه والانتصار له ولكن قبل ان يأتي الدوام الرسمي في ١٨/١٠ تم حل المجلس الامر الذي لم يدع مجال لمناقشة ارتفاع البانزين، متساءلاً هل الحل كان مسألة الهروب من الحكومة لانهم كانوا يعلمون جيداً بأن لن يجدوا من يؤيدهم على هذا التصرف الذي يعتبر مرفوض جملة وتفصيلا.

واضاف دميثير انه فيما يتعلق بزيادة الكهرباء فالجميع وقف امام عدم مس السكن الخاص وبالفعل تم ايصاله لسمو الامير الذي تفهم بدوره مدى الضرر الواقع على المواطن، لافتاً الى انه من الصعب النقاش بقضايا تحرج المواطن الكويتي باي شكل من الاشكال والتي تضع النائب بموقف محرج امام المواطنين ذوي الدخل المحدود او المتوسط، قائلاً لايوجد فرق في تسميات الدخل المحدود او المتوسط فجميع "مخابيهم منهوبة".

واشار دميثير الى ان محكمة الاسرة من انجازات المجلس الذي اسموه مجلس الصوت الواحد وتعتبر من الانجازات الحضارية، قائلا "اتحدى اي شخص يثبت ان مجلس ٢٠١٣ وافق على وثيقة الاصلاح الاقتصادي ونحن لا نقبل مساس جيب المواطن وهذا غير مقبول ولن نقبل ان تمشي هذه الوثيقة لأن المعالجات يجب ان تبدأ من الكبار ونحن على ثقة ان الشعب الكويتي يتعاون ونتعهد ان وثيقة الاصلاح الاقتصادي لن تمر.