جواد المتروك

مرشح الأولى/ المتروك: تعزيز الوحدة الوطنية يبدأ من تغيير بعض المناهج التربوية

أكد مرشح الدائرة الاولى الدكتور جواد المتروك أن قضايا الهدر في المال العام والفساد من القضايا التي تتصدر اهتماماته خاصة بعد الاوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد بسبب انخفاض اسعار النفط، متمنيا من الجميع العمل على اختيار الأفضل لهذه المرحلة عملا بقول حضرة صاحب السمو "اعينوني في الاختيار" لنقدم الأفضل والاحسن، متعهدا بالعمل على إعادة الحقوق المهدورة والمبددة على ايدي أصحاب المصالح الشخصية.

واضاف المتروك في كلمة له خلال ندوة افتتاح مقره الانتخابي مساء السبت بمنطقة الرميثية، ان المرأة لها دور كبير في بناء المجتمع الكويتي ويجب مراعاة حقوقها المدنية، فضلا عن حقوق أبناء المرأة الكويتية من غير الكويتيين، مقدما الشكر بذلك الى والدته عرفانا بجميلها وزوجته متمنيا الشفاء لها.

وشدد المتروك على ان ملف العلاج بالخارج والمستوى الصحي المتردي في البلاد من القضايا الهامة التي تحتاج لحلول فعالة يجب العمل عليها، معربا عن ترحيبه بأي مقترحات يقدمها له المواطنين للعمل على تقديمها في حال وفقه الله ووصل الى مجلس الامة المقبل.

وكشف المتروك عن اعداده لمشروع منذ عامين يحمل أسم "تعزيز الوحدة الوطنية" من شأنه العمل على تعزيز الوحدة الوطنية حيث يبدأ من تغيير بعض المناهج التربوية، ويقدم الولاء لهذا الوطن، والوصول الى قناعة بان الكل كويتيين ويجب الاتحاد امام اي شائبة في الازمات وغير الازمات، منتقدا الأطروحات والشعارات التي من شأنها شق الوحدة الوطنية.

وتمنى المتروك ان يتميز المجلس المقبل بتغيير نسبته تفوق الـ50% للعمل تجاه الافضل، مناشدا الناخبين ان يكون اختيارهم من اجل مصلحة الكويت ومواطنيها، مطالبا النواب المتوقعين بتفضيل الشأن العام عن المصالح الشخصية والتكسبات السياسة، متوعدا بفضح اي اخطاء او شبهات فيها هدر للمال العام او ضرر للمصلحة العامة، لافتا الى وجود الكثير من الفساد المالي والإداري وهدر المال العام.

واعرب المتروك عن اسفه لوجود بعض من نواب الامة ساهموا مع بعض الفاسدين في السلطة التنفيذية في نحر البلد، قائلا طالما لم يكون هناك من هم من أصحاب الضمائر لمحاسبتهم، مضيفا "اليوم سنحاسب المقصرين والمتسببين في هدر المال العام".

وطالب المتروك من ناخبيه ومؤيديه واهل دائرته وعموم الشعب الكويت ان يعينوه في المطالبة بالحق وان يتقدموا له بكافة المقترحات التي من شأنها خدمة البلد وأهلها وتقديمها في المجلس، متعهدا بالاستمرار في المطالبة بالحق وصون المال العام وكشف كل من يتعدى على حقوق المواطنين وفضحه امام الاعلام واتخاذ كافة الإجراءات الدستورية بحقه.

وتطرق المتروك للحديث عن الوحدة الوطنية مستذكرا أيام الغزو الصدامي على الكويت، قائلا "يوم دش علينا صدام ما ميز هذا سني او هذا شيعي او هذا بدوي وهذا حضري وامتزج كل الدم الكويتي وسال على ارض الكويت".

وانتقد المتروك الشعارات التي تنادي بحماية الشباب في الوقت الذي لا يوجد دور حقيقي للدفاع عن الشباب، مذكرا بانه أحد المؤسسين الذين تقدموا بمشروع تأسيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، وتم تصديقه من قبل مجلس الامة عام 1992، وكان الهدف منه حماية الشباب من النشأ وليس فقط الرياضيين، داعيا الى دفع الشباب على العطاء.

وانتقد المتروك طوال مدة انتظار الشباب في الحصول على الوظائف بعد تخرجهم وحصولهم على الشهادات الى ان ينتهي بهم الامر بتعيينهم في غير تخصصاتهم، مستنكرا في الوقت ذاته ما وصفها بالتعيينات البراشوتية للوافدين، متسائلا من يحاسب في غياب المجلس ودور المواطن؟.

وشدد المتروك على دور المجلس المقبل في التصدي على للتعيينات العشوائية وسياستها والتي في معظمها ذات منافع شخصية، متعهدا بالعمل على تقديم هذه الأسئلة من اول يوم في المجلس، باعتبارها نقطة أساسية في محاربة الفساد، مستنكرا هجرة نحو 6 الاف شاب وبقائهم خارج الكويت.

وأعرب المتروك عن استيائه بشأن تقسيم الدوائر الانتخابية الى فئات لتمزيق المجتمع الكويتي ونسيجه، قائلا الدائرة الأولى أصبحت للطائفة الشيعية والثانية لفئة التجار وأصحاب الدماء الزرقاء، والثالثة للتيارات الإسلامية والرابعة والخامسة جعلوها للقبيلة، مطالبا بتوحيد جميع الكويتيين.

وقال المتروك ان الصوت الواحد جانبه الصواب، حيث تسبب في تفتيت التكتلات والتجمعات، في الوقت الذي نتج عن النظام القديم بعض من المنازعات وشق الوحدة الوطنية ويتضح ذلك من نتائج المجلس المبطل 2012 الأول حيث تمكن منه فئة واحدة وهم من يعتبرون أنفسهم الأغلبية بعد ان حجروا على الأقلية وطوائف المجتمع الى ان انتهى الامر بمعالجته بالصوت الواحد.