ناصر المري

مرشح الخامسة/ المري: نهدف الى الاصلاح والمحافظة على حقوق الشعب

اكد ‏مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري الى ان  ترشحه جاء لهدف الاصلاح والمحافظة على حقوق الشعب بعيدا عن كل مامن شانه تفرقة الشعب الكويتي، مضيفا ان الوضع الحالي يحتاج الى وقفة المخلصين من ابناء الكويت لرفع المعاناة عن المواطن.

واضاف المري خلال الندوة التي اقامها في افتتاح مقره الانتخابي ان  تكلفة الطالب في المدارس الحكومية تساوي  ثلاثة أضعاف المدارس الخاصة ولكن وللاسف الشديد لايوجد احد من ابناء الكويت راضٍ عن التعليم مضيفا الى ان عدم الاهتمام في المعلم والمناهج  الغير متطورة وغياب التربية عن تحقيق منظومة تعليمية حقيقية من اهم اسباب انحدار مستوى التعليم.

‏‏وتابع المري انه فيما يخص الجانب الصحي فانه لايوجد كويتي راضٍ عن الخدمات الصحية المقدمه للمواطن، منتقدا ما يسمى بالعلاج السياحي وهذا نتيجة المحاباة والمجاملات بهدف ارضاء بعض النواب وهدفه شراء ذمم الناخبين.

‏وتابع  المري الى انه لابد للحكومة ان تحظر اي تأشيرة عمل لاي وافد الا بعد انتهاء مشكلة البطالة، مشيرا الى ان المتنفذون في الدولة لايرغبون بتوظيف الكويتيين كي لاتكتشف سرقاتهم ويوظفون الوافدين للتستر عليهم.

واكد المري الى انه  ضد تكميم الأفواه بالقوانين الجدة لافتا الى ان قانون البصمة الوراثية وصمة عار في جبين المجلس والحكومة ولا نحترم كل من صوت على هذا القانون المعيب، معبرا عن شكره لصاحب السمو امير البلاد على اعادة النظر في قانون البصمة الوراثية الذي يعتبر غير قانوني وغير مقبول دينيا او انسانيا او اخلاقيا.

واكد المري على ضرورة حل قضية البدون من خلال ان يعطى كل صاحب حق حقه وعلى المجلس المقبل وضعها ضمن أولوياته، مشيرا الى اننا يجب ان نخشى على الكويت من "حوبتهم".

ولفت المري الى انه لايوجد توزيع عادل للثروة والدخل في البلاد والضحية المواطن البسيط، مشيرا الى ان البلد اليوم امام مفترق طرق والمجلس المقبل لابد ان يكون قويا وينتصر للمواطن في وجه الحكومة التي تتجه لحزمة من قرارات التقشف.

وتابع المري الى ان الاصلاح يبدأ بوقف هدر الحكومة والمواطن مطالب بحسن الاختيار وكل شخص يتحمل قرار اختياره في المجلس المقبل مضيفا الى ان الوطن اذا ذهب فلن يعود لذلك وقت النفاق الاجتماعي انتهى والبلد على المحك اذا لم يحسن  الناخب الاختيار.