ناصر المري

مرشح الخامسة/ المري: نريد مجلس امة متمكن ومتخصص

قال مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري ان البلد في على المحك في ظل الاوضاع الراهنة، مشيرا الى انه مطلوب مواجهة  المفسدين عبر صناديق الاقتراع بعيدا عن الطائفة والقبيلة والفئة بل ليكن جهدنا لمصلحة الوطن ونحن اليوم نريد مجلس امة متمكن ومتخصص لا مجلس فزعة لا يدري كيف يصلح اقتصاديا.

وقال  المري خلال استقباله ناخبي الدائرة الخامسة ان التنوع في شرائح المجتمع وتمتع الوطن بقبول الاخر من مقومات نجاح او تقدم في البلاد، مبينا ان الاصلاح  الاقتصادي يبدأ من الحكومة والاثرياء لا من محدودي الدخل الذين لا يملكون غير الراتب فصاحب البيت ذي ٤٠٠ م٢ ليس كالذي بيته ٢٠٠٠ م٢  وهذا المحدود الدخل ليس بإمكانه رفد ميزنية الدولة من خلال راتبه الضعيف بل ذلك الذي يستفيد من الدولة وثروته ضخمة ومن خلال اصحاب الدخول الضخمة تجاريا.

واكد ان الحكومة تتحمل جميع اشكال الفساد الاداري والمالي وعليها استبدال الطرق التي تنتهجها في سبيل رفد الدولة والنهوض باقتصادها من جديد، داعيا الى رؤية اقتصادية جديدة من خلال قياس قوة الدولة اقتصاديا قالكويت لن تكون اقوى من الدول المحيطة عسكريا بل اقتصاديا واجتماعيا مما ينعكس ايجابيا على اعلى مستوى، مشيرا الى ان حياة المواطن ومستوى معيشته وجودة التعليم والنظام الصحي والاسكاني وعليه فإن هيكلة الاقتصاد واعادة توزيع الدعم ليطهب لمستحقيه من المواطنين وبما ينفع الوطن.

وذكر المواطنين بأن من زاد اسعار البنزين هم الاعضاء الذين اخترتموهم ليمثلوكم نيابيا فلا تغضبوا من اختياركم الذي ارتأيتموه، مشيرا الى ان اسوأ قانون هو قانون البصمة الوراثية الذي وصفه المري بأنه وصمة عار في جبين الذين شرعوه، منوها الى ان قانون علاج المتقاعدين يجب ان يكون هذا التأمين غير مشروط  بقيمة وحالة ومكان ليكون قاونا عادلا، قائلا "ومهما كانت القضايا التي ينادي بها المواطن عادلة فإن لم تجد محاميا مكتمكنا وشاطرا فسيخسر قضاياه حتى لا نصل الى ما وصلت اليه بعض الدول التي افلست كاليونان وغيرها وعلينا الوقوف بوجه المشاكل الاقتصادية بأسرع وقت قبل ان نفقد كل شيء

وعن قانون الضريبة قال في الكويت لا يراد له ان يمضي لان الاغنياء لا يريدون احد ان يحاسبهم وفي ظل غياب الدستور فلا تصدر قوانين الا من صاحب السمو، قائلا "مشكلة بعض اعضا مجلس الامة يعتقد انه مشرع ومنفذ وقاضي ومراقب وبالتالي لا يمكن ان يتدخل في شؤون غير ما هو متاح له.

وعن الفرعيات اكدا انها ضدها كلها ولن يقوم وينهض بالدولة من يدخل الى قبة البرلمان من باب الفزعة والفرعيات فكيف يشرع لنا من دخل بفعل مجرّم، متوقعا نسبة تغيير في المجلس القادم من ٦٠ الى ٧٠٪‏ ، مضيفا نستطيع ان نوفر على الدولة عبر ثقافة الترشيد والادخار فالذي ينفق اكثر سيخسر اكثر والمواطن البسيط سيكون اكثر حرصا على الادخار.

×