عدنان عبدالصمد

#أمة_2016 : قبول ترشح دشتي وارتفاع عدد المسجلين الى 399 مرشحا خلال اليوم التاسع

قبلت ادارة شؤون الانتخابات في يومها التاسع على فتح باب الترشح لانتخابات مجلس الامة 2016 تسجيل ترشح النائب السابق عبدالحميد الحميد دشتي لخوض الانتخابات عن الدائرة الاولى، وذلك بعد ان قبلت المحكمة استشكال الحكومة في الوقت الذي رفضت فيه وقف نفاذ حكمها بقبول الترشح من خلال وكالة عامة لنجله طلال دشتي، فيما شهد اليوم تسجيل 55 مرشحا ليرتفع عد المسجلين الى 399 متقدما من بينهم 14 سيدة.

من جهته اعرب نجل المرشح عبدالحميد دشتي ووكيله طلال دشتي عن سعادته لانتصار القضاء لطلب والده بالترشح معلنا عن عودة والده في القريب العاجل لادارة حملته الانتخابية.

من جهة اخرى قال مرشح الدائرة الرابعة احمد البغيلي ان وثيقه الاصلاح الحكومية مرفوضه جمله وتفصيلا ولن نسمح بابتزاز المواطن تحت أي ظرف من الظروف .

واضاف ان الكويت مازالت بخير ولديها من الامكانات المادية والاستثمارات يجعلها تتخطى مرحله انخفاض الخارجية ما النفط وهناك بدائل اقتصاديه امام الحكومة والمجلس القادم سيكون اخطر المجالس في تاريخ الدولة .

وطالب بضرورة المشاركة في العملية واختيار الاصلح للوقوف البغيلي الناخبين امام عبث الحكومة بمقدرات الشعب الكويتي خاصه وان الفترة المقبلة ستكون حرجه جدا وتحتاج الى عقليات تستطيع النهوض بالدولة في كل المجالات.

وأكد البغيلي على ضرورة العمل على انهاء المشكلة الاسكانية مشيرا الى انه تخصيص مايزيد عن 250 كم من الأراضي ما يكفى لبناء 200 الف وحده سكنيه في 15 موقعا الا ان هناك معوقات في بعض المشاريع يجب على الدولة الانتهاء تم وافاد البغيلي ان المجلس يجب عليه الإسراع في المشاريع الكبرى وإنجاز الخدمات العامة.

من جانبه قال مرشح الدائرة الثانية حمد محمد المطر بانني  ألمس واشعر  بانزعاج الشعب الكويتي من الوضع العام  فالشارع غير مرتاح من الوضع الاقليمي الملتهب والوضع الداخلي ".

واكد المطر بان الشعب الكويتي امام فرصه لاختيار من يحقق طموحه وتطلعاته المستقبلية من خلال صناديق الاقتراع مضيفا بان الشعب الكويتي قدم دمه في عام 1990 وليس عاجزا  عن المشاركة في اختيار من يمثله التمثيل الصحيح تحت قبة  البرلمان .

وتابع المطر بقوله " امامنا اليوم تحديات كبيرة فالملف الاقتصادي ومشاكله بسبب سوء الادارة في الحكومة التي عجزت على ان تدير الاقتصاد عندما كان هناك  330 مليار دينار فائض فكيف لها ان تديره ونحن  امام عجز معلن وليس حقيقي " مضيفا " نعم  هناك عجز اذا  وضعنا ايرادات الدولة من  اسعار بيع البترول فقط  ولكن لو وضعنا جميع استثمارات الدولة الخارجية فليس هناك عجز " .

واكد المطر بان الوضع الاقليمي المحيط بنا ملتهب نحتاج نحن كدولة صغيرة  الى تعزيز المنظومة الخليجية والتكاتف مع المملكة العربية السعودية .

واضاف المطر بان هناك قوانين يجب التصدي لها كقانون البصمة الوراثية الذي يعتبر قانون معيب تشريعيا وقانونيا واخلاقيا وانسانيا مشيدا بمبادرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله بتوجيهاته باعادة النظر في قانون البصمة الوراثية.

واضاف المطر بان من القوانين التي يجب التصدي لها القوانين الاخيرة في حرية الراي كقانون الاعلام الالكتروني الذي حد من حرية التعبير لافتا الى انه بعد ان  كان الكل يلجاء للكويت من حرية الراي والصحافة اصبح اليوم لا نملك تلك الحرية في الراي والتعبير .

واختتم المطر بان شعاره "ستشرق" هو هدف سنحققه مع اخواني في المجلس لاعادة البسمة الى الشعب الكويتي.

من جانبه اكد النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية جمعان الحربش ان الصوت الواحد اساء للكويت وكرس الفرعيات وعزز الطرح الطائفي، مضيفا ان المقاطعة كانت صحيحة في وقتها لكن غير معقول ترك الكويت تحت قيادة مجالس كسيحة لذلك قررنا المشاركة للاصلاح.

واضاف قائلا اعلم يقينا ان أغلبية اهل الكويت يستصرخون بالمشاركة لاصلاح الاوضاع، متسائلا كيف لمجلس يقر قانون البصمة الوراثية والعزل السياسي في نصف ساعه فهذا كان مجلس خطر، مرردا "خشينا ان تاتي اربع سنين بعد المقاطعة وتسوء اوضاع البلد".

وقال الحربش يجب ان نصل الى حوار وطني لكن ليس على حساب جراحاتنا ولن ندخل البرلمان لتبادل الابتسامات والصور.

وعن موقف النائب السابق احمد السعدون من المشاكين بعد المقاطعة، قال الحربش ان علاقتنا وتفاهمنا مع السعدون والبراك اكبر من الذين يدقون الاسفين بيننا مشيرا الى ان السعدون رمز وطني ونعلم من هو وبعلم من نحن حتى لو اختلفنا في الاتجاه نحو المشاركة.

من جهته قال النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة سالم النملان ان المعارضة ليست سبب التأزيم ومشاركتنا باتت واجبه بعد المجالس البالية التي احتضنت الفساد والفاسدين، متوعدا بالضرب بيد من حديد كل من يفسد بالكويت ومن يقيد الحريات.

وقال الوعلان لن تهاون في محاربة المفسدين ومن يصلح نمد يدنا اليه وسنكون لكل متخاذل بالمرصاد، منتقدا القوانين الصادرة مؤخرا مثل البصمة الوراثية وقانون الجرائم الالكترونية والاعلام الالكتروني، من جانبهم وثيقة الاصلاح المالي.

ومن جهته قال مرشح الدائرة الخامسة الصيفي مبارك لا شك ان الجميع يعرف ان الحقبة الماضية التي مرت على الكويت مظلمة ومورس بها الكثير من الظلم وانواع الاستبداد خاصة بعض ابناء الكويت الذين اختلفوا الرأي مع الحكومة

ولفت الى انها مارست اقسى انواع الظلم عبر سحب الجناسي وتعريض اسر للمخاطر ونزع حقوق المواطنة وهذه الاسر لا تحمل اي ذنب ولم تقترف اي شي كي تسلب حقوقهم ومواطنتهم وعلى من يوفقه الله بالمجلس القادم ان يتصدى لها لترجع الحقوق لاصحابها.

وقال ان الحكومة استعملت اقصى انواع الاستبداد بحق بعض المواطنين واستعملت سلاح الجناسي لتكميم افواه المواطنين وهذا السلاح سننتزعه من ايادي هذه الحكومة ونخضعه لاراده الامة.

واوضح ان هذه الحكومة مارست الكثير من الظلم بحق ابناء هذا الوطن وهم نبيل العوضي واحمد الجبر وعبدالله البرغش وسعد العجمي الذين تضرروا من هذا القرار ، وتعرفون هذه المأساة حجم المأساة كبير والحكومة تعاملت بكل استبداد وفوقية وكانت الكويت تتغنى بالديموقراطية واليوم بكل اسف نحن بدولة بوليسية وهذا ماحذرنا منه

وكشف الصيفي ان الحكومة تريد الانقضاض على جيوب المواطنين، وخاطب البراك قائلا اقول لمسلم البراك في زنزانته  سنحمل مبادئك ونهجك ونتصدى لمن يعتدي على حريات المواطنين.

من جانبه اكد مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري ان الوقت صحيح الان للمشاركة ، كما ان الجميع يدرك ماذا حصل خلال الفترة الماضية والشعب ابدى رايه بالدفع لنزول كافة الاخوة المعارضين.

وتمنى من كافة المرشحين ان  يرتقون في طرحهم ويبتعدون عن الطرح الطائفي والفئوي لان الطرح الطائفي يفرق مايجمع ونرفض تمزيق الوحدة الوطنية ونتمنى ان يعوون ان هذا الاسلوب لا ينفع

في المقابل قال مرشح الدائرة الاولى عدنان عبدالصمد  ان اهم الاولويات للمجلس القادم هو ترسيخ الاستقرار السياسي المبني على اسس دستورية صلبه وواضحة.

واضاف ان الاستقرار لا يعني ذلك كما يتوهم البعض او يصوره البعض هو محاولة للتفريط بصلاحيات مجلس الامة سواء الصلاحيات التشريعية او الرقابية واعتقد اهم شيئ يجب ان يكون من اولوياتنا بالمجلس القادم.

واكد ان الاستقرار لا يعني اهمال المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا وبالذات الطبقة الوسطى الخدمات الصحية والسكنية والتعليمية وفرص العمل.

واشار الى ان الاستقرار لا يعني اهمال القضايا والاختلالات التي يعاني منها مجتمعنا سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي  موضحاً لما اقول الاهتمام بالاستقرار السياسي اقصد تهيئة مناخ جيد لحل المشاكل وبالتالي ان الاستقرار هو البوابة الحقيقية للاصلاح على كل مستوى.

وقال ان المجتمع بحاجة الى مناخ سياسي مستقر واذا لا يؤدي الى حل المشاكل والاصلاح يبقى غير كافي الا اذا استخدم الاستقرار في حل مشاكلنا

ولفت الى ان الوحدة الوطنية من اهم اسباب الاستقرار ويجب ان تكون همنا وهم كل من يصل وهي صمام الامان في مواجهة التوترات الاقليمية المحيطة بنا وهي قضية اساسية وحصانتنا لعدم انعكاس هذه التوترات على بلدنا والتمسك بالوحدة الوطنية.

وقال ان تقييم كل مرشح قبل ان يصل يخضع للناخبين وبالتالي اي موقف يرجع لنخابينه.

واكد ان عودة المقاطعين كنا ندعوا الى المشاركة في الانتخابات من المرشحين والناخبين متمنياً ان يحصل ذلك بالانتخابات الحالية.

ودعا المواطنين الى المساهمة بالعملية الانتخابية اذا كانوا يريدون الاصلاح مشيراً الى ان موقفنا كان على حق والدليل اقتناع المقاطعين بمواقفنا.

واشار الى ان قضية الاصلاح الاقتصادي لم تقر على مستوى مجلس الامة وطالبنا بان لا تذهب الوثيقة مباشرة الى الحكومة الا بعد مناقشتها بالمجلس واتخاذ قرار بالموافقة او عدمه ولا زالت باللجنة المالية ولم ترسل الى المجلس.

وقال ان وثيقة حوار وطني يجب ان يكون هناك نية صادقة وارادة حقيقية للحفاظ على هذا البلد لاننا جميعاً في سفينة واحدة.

 

×