احمد لاري

#أمة_2016 : رفض ترشح دشتي للمرة الثانية وارتفاع عدد المسجلين الى 346 مرشحا خلال اليوم الـ8

جددت إدارة شؤون الانتخابات رفض طلب ترشح النائب عبد الحميد دشتي من خلال وكالة نجله طلال دشتي والذي تقدم بها للمرة الثانية بعد حصوله على حكم من المحكمة الادارية بقبول الطلب الا ان الداخلية استشكلت على الحكم، فيما بلغ عدد المترشحين خلال اليوم الثامن 346 مرشحا بعد تسجيل 36 مرشحا اليوم من بينهم سيدتان ليرتفع عددهن الى 12 مرشحة، وقد قام اليوم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بزيارة تفقدية لإدارة الانتخابات دعا خلالها جميع المواطنين الى المشاركة في التصويت وانجاح العرس الديمقراطي، مرحبا في الوقت ذاته بترشح المقاطعين ونواب المعارضة السابقين.

ومن ابرز مرشحي اليوم الثاني كان النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية احمد لاري والذي قال ان الممارسة الديمقراطية في اطار الدستور والقانون، مضيفا ان العجز المالي في الكويت سببه انخفاض البترول وسوء الادارة.

واشار الى ان هناك خلل هيكلي في التركيبة السكانية والنسب الوظيفية كلها تمثل تحديات، داعيا كافة الناخبين لتكثيف المشاركة هذه المرة لحل كافة هذه المشاكل وان يستمروا في دورهم الرقابي والاعتراض والمطالبة من خلال مراقع التواصل.

واضاف هناك بدايات من التغيير وتبدأ من الناخب والناخبة وتبقى المسؤولية فيما بعد على النواب خلال المرحلة القادمة الدقيقة والحساسة.                       

ورحب لاري باتاحة الفرصة مرة اخرى لعودة الجميع للترشح في المجلس المقبل، مؤكدا ان الكويت بحاحة لمشاركة الجميع ويجب ان نتحد ونتعاون مع بعضنا البعض.

ومن جهته قال مرشح الدائرة الاولى سيد حسين القلاف ماكنت ناوي النزول للانتخابات ولكن للوطن حق وهذه ليست مجامله ولا اريد ان اجامل نحن في اسوأ مرحلة تاريخية تمر بها الكويت.

ولفت الى ان الاوضاع خطيرة في المنطقة مضيفاً  انظر الى سلوك الحكومة والمجلس وسلوك الشعب لهذه الظروف التي نمر بها ، حيث اننا مرينا بفترة غزو ومن اسبابه عدم وجود مجلس وهذا ما ادعاه صدام ان هناك انقلاب ونساعدهم على نظامهم وهذه احد ادعاءاته ،  والخطر هنا احداث دموية اليمن والعراق وسوريا ونحن الاقرب بالمنطقة لهذا.

واشار الى ان الامر وصل الى تجييش ونزول بارجات تحمل رووس نووية استعدوا لحرب نووية في منطقتنا لم نرى حكومة تدعوا الى جلسة طارئة استعداداً لمثل هذا الظرف ولا مجلس ولم نجد شعب ايضاً يحاسب.

وتسائل لماذا لا تعقد جلسة طارئة حول الاجراءات المفترض اتخاذها لمثل هذا الظرف ، مستغرباً من حل المجلس بسبب ارتفاع سعر البنزين هذه القضية التي تهم ام قضية ارواحنا متعلقة على قرار بوتين او اوباما.

وقال لا يوجد نظام ولا حكومة يعقد جلسة حول حالة الطوارئ ماذا فعلنا لانقاذ البلد والناس لا حكومة ولا مجلس ولا شعب والاكثر مرارة على المستوى الداخلي نائب قال وجهة نظره وانا اختلف معاه تقوم القايمه يحكم على الرجل 25 سنة، مشيراً الى ان هناك طريقة للتعامل مع هذه القضايا نائب يمثل الامة.

واكد انه يمتلف مع هذا النائب اختلف معاه وان ولكن ان تتأمر الحكومة والمجلس عليه ، كما ان هناك نائب يعبر عن وجهة نظره و قال كلمتين الان بالسجن، متسائلا هل وصلنا الى مرحلة تقتضي الحل؟ الكل يعرف عن مجلس المناديب ومقاطعتي له وليس بسبب الصوت الواحد ، مضيفاً كيف يتم الاتفاق بين الرئيس والحكومة على الحل هذه ظاهرة خطيرة.

وهاجم القلاف المعارضة قائلاً الناس التي سمت نفسها معارضة الان تترشح يعني اما معارضة متطرفة او مناديب لا يوجد خيار ثاني ارادو الربيع العربي للكويت وان يحصل ماحصل لنا في ليبيا وسوريا ومصر.

ولفت الى اعضاء المجلس السابق الان صاروا سباع وقدموا استجوابات ومشكلتي من يراقب في هذا البلد ويشرع والحكومة كيف هي ، مبيناً ان النزول الان كأكل الميتة لست ضد الصوت الواحد ولم اقسم كما اقسم غيري ثم قالادفع كفارة عن القسم وهذا عدم وعي كيف تديرون بلد ليس لديكم وعي لا سياسي ولا برلماني بهذه المعارضة السيئة للاسف.

من جهة أخرى شدد مرشح الدائرة الثانية خليل الصالح على ضرورة ان يحسّن الناخبين اختيار نواب الامة مشيرا الى ان المجلس المقبل أمامه تحديات كثيرة وخاصة في الجانبين الأمني والاقتصادي ولابد ان يواجههما بكل حزم وقوة.

وقال الصالح في تصريح صحفي عقب استقبال ناخبي الدائرة الثانية ان اي رسوم او ضرائب تفرض يحب ان تكون عن طريق مجلس الامة منوها الى انه يرفض المساس بدخل المواطن من قريب او بعيد ولابد من رفع المستوى المعيشي له.

وكشف الصالح عن مشروع طموح سيقدمه فور وصوله الى محلس الامة يتمثل في الصندوق الوطني لدعم الشباب موضحا ان الدوله تتجه الى خصخصة الكهرباء والماء  والموانئ وعدد من قطاعات الدولة وستوزع بعض اسهمها على المواطنين لكن اريد ان اعرف ماوفرته الدولة لشبابنا لذلك اقترحت ان الأسهم تحفظ للشباب والأجيال القادمة من خلال هذا الصندوق بحيث ان القاصرين منهم يحصلون على قيمة أسهمهم من خلال الصندوق بعد سن الرشد على ان تدار هذه الاموال وتستثمر من خلال اجهزة مالية خاصة وبالتالي ريعها يرجع الى الأجيال القادمة بعد وصولهم للسن القانونية.

واكد ان هذا المشروع يخف الى تحصين ابناء الكويت لمواجهة المستقبل والعمل على ان يكونوا في مإمن تجاه التحديات القادمه وخاصة الاقتصادية منها، مطالبا ناخبي الدائرة الاولى بحسن اختيار مرشحيهم مشيرا الى انني بين أيديهم وخاضع لتقييمه وهم من يقررون اذا كنت استحق المقعد النيابي وكنت اهلا لخدمة الوطن والمواطن صوتوا لي واذا كنت لا استحق في نظركم فقولوا لي مشكور وماقصرت فالكويت هدفنا ورقيها وتنميتها غايتنا وفي بلدنا لن نجامل.

من جهته أكد النائب السابق حسين مزيد المطيري على أهمية المشاركة وذلك في ظل القرارات والقوانين السيئة موضحا ان الكويت تواجه تحديات داخلية وخارجية وتحديات سياسية وإقتصادية مما يجعل المشاركة واجب وطني في ظل هذه الظروف مؤكدا ان هذه الإنتخابات من أهم الإنتخابات البرلمانية التي مرت على الكويت، مضيفا إن الوثيقة الاقتصاديه تعد هجوماً مباشراً على جيب المواطن كما أن المجلس السابق للأسف قد خذل الشعب فالحكومة والمجلس قهروا المواطن الكويتي.

وتساءل نحن بلد غني لماذا تتردى أوضاعنا بينما هناك دول أخرى تتقدم؟  مشدداً على “أهمية حل المعضلات والخلل الموجود، مشددا على ضرورة توحيد الصف الوطني والوحدة الوطنية خصوصا في ظل الأخطار الأقليمية حولنا والتي جاءت سببا لحل مجلس الأمة مشدداً على ضرورة نبذ الخطاب الطائفي والعنصري.