عبدالله الرومي

#أمة_2016 : 292 مرشحا بينهم 9 نساء وتسجيل اول حالة انسحاب خلال اليوم السادس للترشح

شهد اليوم السادس لفتح باب الترشح لانتخابات مجلس الامة 2016 تقديم 40 مرشحا ومرشحة واحدة، فيما انسحب اول مرشحا من السباق الانتخابي وهو مرشح الدائرة الثالثة محمد سالم اليوسف ليبلغ اجمالي عدد المتقدمين 292 مرشحا النساء منهن وصلن الى 9 مرشحات، وجاء النائب السابق عبدالله الرومي ونائب مجلس الامة المبطل 2012 المبطل اسامة الطاحوس من ابرز مرشحي اليوم، لتزداد التوقعات حول تركيبة المجلس المقبل تعقيدا.

من جانبه قال مرشح الدائرة الاولى عبدالله الرومي ان البلاد تشهد عرسا انتخابيا كبير يشمل الجميع هذه المره، مستنكرا في الوقت ذاته ما تعرضت له الكويت من اذى بسبب الفساد والمفسدين، قائلا انحديث الناس الان في الدواوين او في اعمالهم اصبح منصب علي الفساد وكيفيه محاربته وهذه القضيه مسئولية كل مواطن وبخاصه اعضاء مجلس الامة المقبلين.

واضاف الرومي ان الامر الان اصبح بيد المواطنين وايجابيتهم في المشاركة بالانتخابات وتحديد من هو صالح  ونافع للبلاد ولمصلحتها ويستطيع ان يخدم ويضع مصالح ابناء دائرته والوطن نصب اعينه.

وتابع الرومي "لنقضي على الفساد ونعيد الكويت كما كانت نظيفه، مبينا انه يجب عدم الاعتماد علي الحكومة في محاربة الفساد لانها للاسف تمارسه هي الاخرى فالان الكرة في ملعب المواطن اذا كان لديه نية جاده في الاختيار الجيد وفرز المرشحين على اساس سليم ولمصلحة الوطن سوف تكون مهمه محاربة الفساد سهله وسوف نقضي عليها.

واكد ان على كل مواطن ومواطنه انا لا يختار على اساس القبيلة او الطائفة وان يختار الاكفأ فقط  لنرسل رسالة الى الحكومة ونقول لها كفى ورفقا بالكويت فهي الان في وضع صعب لم تشهده من قبل، مشيرا الى ان الحكومة والمجلس السابقين لم يقدموا شئ للمواطن ولم ينجزو المطلوب منهم.

ومن جانبه قال مرشح الدائرة الثالث اسامة الطاحوس للوطن حرمة والمواطن هو المسؤول والمحمي من نواب الامة  ويجب ان نراجع اليه الاختيار من اجل مستقبل ووطن وكلنا أمل ان تكون للشباب كلمة في حماية الدستور.

واضاف كل شخص يتحمل تصريحاته وكلماته ولا احد يحدد من بدخل عظمة التاريخ دون ذلك، مرحبا بجميع المشاركين في الانتخابات المقبلة ولا سيما المقتطعين السابقين، مبينا ان الاستقرار في المجلس الاخير كان شكلي حيث كان الهدف مَس جيوب المواطنين والخطر كان على جيب المواطن.

وتمنى ان يكون اختيار المواطنين للحفاظ على استقرار المواطن ومستقبل أبناءة، متوقعا ارتفاع نسبة التغيير في المجلس المقبل، متهما البعض بانتهاك الدستور الكويتي والذي قوبل بصمت من قبل البعض، مشدا على اهعمية اعادة النظر في الاختيارات.

من جهى اخرى قال مرشح الدائرة الاولى نواف الفزيع، تقدمت بقضية رد قرار رفع اسعار البنزين لكن على قناعة ان التغير الحقيقي من خلال قاعة عبدالله السالم.

وانتقد الفزيع وثيقة الاصلاح الاقتصادي التي قدمها وزير المالية، قائلا لو كان يريد الاصلاح فكان عليه التوجه للكبار وليس الصغار، رافضا اقتراحات غرفة التجارة على الشعب الكويتي.

واضاف سنقول لا لأي مساس بالطبقة الوسطى ولا يمكن السكوت عن بقاء 120 الف كويتي تحت خط الفقر، فالشعب لن يسكت ونحذركم من الغضب العام، ولن اتوانى عن استخدام كافة الادوات الدستورية تحت قاعة عبدالله السالم وسنقدم 6 محاور بديلة عن وثيقة الاصلاح.

من جهة أخرى قال مرشح الدائرة الثانية عمر الطبطبائي ان الكويت بحاجة لابنائها المخلصين وتفعيل الدور الرقابي في الجانب البرلماني والكويت تملك ابناءها المخلصين والصادقين ورفعوا اسم الكويت في جميع المجالات، مضيفا واليوم هي فرصة الامة للتغير من خلال اختيار صاحب الأفعال لا الاقوال وعلينا تفعيل دور الوطنية الحقيقية وعلينا اختيار من هو قادم للعمل للأمة كافة.

واضاف "نحن بحاجة لمجلس يشرع ويراقب بحزم وصدق على كل مقصر وتفعيل روح العدالة والمساواة ودعم المبدعين بمناصب موؤسسات الدولة وعلينا محاربة ثقافة الترضيات والمحسوبيات واليوم هى وقتنا ووقت التغيير والسوم يجب ان نقف ايد وحده ونرفض ما حصل بالمجالس السابقة".

ومن جهته قال مرشح الرابعة عبدالله فهاد انه مسببات حل مجلس الاخير هو التحديات الاقليمية، لذا لابد من تقوية الجبهة الداخلية بتعزيز الوحدة الوطنية الداخلية والافراج عن سجناء الرأي ورد الجنسيات المحسوبة.

واضاف ان السلطة تجاوزت على جيوب المواطنين ويجب وقف ملفات الفساد وحد المصروفات الحكومية، مضيفا علينا حماية وطنا.

اما المرشحة الوحيدة اليوم كانت أماني الصالح الذي قدمت اوراقها عن الدائرة الثالثة، فقد اتهمت مجلس الامة السابق باتخاذ قرارات تهين الشعب الكويتي، مطالبة بضرورة تشريع قواني تعمل لمصلحة الشعب الكويتي.

واضافت الصالح ان هناك حالة اقتصادية صعبة ولا توجد رقابة على تجار التجزئة او العقار ونحن بحاجة لسداد المديونيات من التجار الكويتين وفرض قريبه على العقار بالكويت للحد من ارتفاعها.

واكدت على ان المرأة الكويتية عندها عده قضايا ومن أهمها مساواة المراة والرجل في القرض الاسكاني والدستوري يقول المواطن الكويتي رب الاسرة ولابد من المساواة بالقرص الائتماني وأجروا من المواطنين الاختيار الصح.