احمد القضيبي

#أمة_2016 : عودة المقاطعون ورفض ترشح دشتي ليرتفع العدد لـ199 مرشحا خلال اليوم الـ4

ضجت ادارة شئون الانتخابات في يومها الرابع على قبول الترشح لانتخابات مجلس الامة 2016 بالعديد من الاحداث منذ ان فتحت ابوابها صباح اليوم السبت، كان ابرزها رفض طلب ترشح النائب السابق عبدالحميد دشتي المتواجد خارج البلاد حاليا والذي تقدم به وكيله ونجله طلال دشتي الذي سجل محضرا بالواقعة وقرر اللجوء الى المكمة الادارية المستعجلة للبت في دستورية الترشح بالوكالة في واقعة هي الاولى من نوعها، كما شهد اليوم ترشح من يعرفون بإسم "نواب المقاطعة" او "الاغلبية المبطلة" ومن بينهم نواب ابرز التيارات الاسلامية "حدس"، لينتهي اليوم بقبول تسجيل 47 مرشحا من بينهم سيدة واحدة ليرتفع عدد المسجلين الى 199 مرشحا.

وكان اول الواصلين من نواب المقاطعة هو المحامي اسامة الشاهين لتقديم اوراق ترشحه عن الدائرة الاولى، والذي بدأ كلامه باستهجان الطريقة التي تعامل بها السلطة الرابعة خلال قيامها بدورها في تغطية فعاليات الترشح لانتخابات أمة 2016، متمنيا ان تكون الاجواء الانتخابية بعيدة عن روح الانتقام والشخصانية، قائلا "ان المعركة المقبلة للكويت هي ليست معركة حدودية لكنها معركة وجودية متمنيا النصر للكويت".

وبسؤاله عن العودة عن المقاطعة واللحاق بركب الانتخابات، قال الشاهين ان المقاطعين اختلفت توجهاتهم، مرددا "فأنا ومن جانبي مجموعة اخرى من المرشحين اعلنا من قبل رمضان السابق اعلنا نيتنا المشاركة في الانتخابات وصدر بيان واضح من الحركة الدستورية "حدس"، مضيفا انه قال في مقابلة تلفزيونة اجراها عام 2013 "لا اتوقع استخدام المقاطعة مجددا، مبررا بان المقاطعة وسلة واداة لخدمة المبدأ والوسائل تتغير، قائلا "قاطعنا مجلس على الراشد لايصال رسالة الى الحكومة كي لا تصدر مرسوم الصوت الواحد.

واضاف ان الصوات الواحد لازال غير ديمقراطي وتسبب في اختلافات وتقسمات، فهناك 3 موجات من السخط الشعبي اولهم ما ضايق الناس بسبب الاعتداء على الدستور والديمقراطية، يليها موجة الاعتداءات على الحريات العامة مثل البصمة الوراثية والاعلام الالكتروني، ثم الموجة الثالثة وتتمثل في الاعتداء على جيوب المواطنين.

ومن جانبه قال مرشح الدائرة الثالثة وليد الطبطبائي ترشحنا لانتخابات مجلس الامة  لاستعادة حقوق المواطنين بعدما فرط بها مجلس المناديب والمواطن لايشعر بالامان بعد سحب الجناسي والأخطار الإقليمية، قائلا ان ايران تشعل النار في الخليج والحكومة تقف عاجزه ومن شتم السعودية يتمتع خارج الكويت وخلية العبدلي ليست من فراغ والأسلحة خزن ليوم موعود.

واضاف الطبطبائي ان الحكومة تهدد المواطنين بسحب الجناسي ونحن امام مرحلة حساسة وانا ضد داعش وهو ليس مبررا لابادة الشعب العراقي، مطالبا اتحاد خليجي مركزه الرياض واذا لم نتحد ايران ستأكلنا فردا فردا ونتطلع لسياسة خارجية حكيمة غير الان.

ومن جهته مرشح الدائرة الرابعة قال محمد هايف المطيري جاءت هذه المشاركة بعد فترة الانقطاع استجابة للمصلحة العامة وتبين لنا انه لابد من المشاركة بعد هذه التجربة التي مرت بها المعارضة ورأينا ما حصل من اخفاقات.

وأضاف ان المقاطعة كانت رسالة واضحة حول موقفنا، مضيفاً نه لا عزاء للمشكين بعودة المقاطة، لافتاً الى ان المقاطعة ليست تشريعاً قرأنياً وان ما يستشهد به البعض من تصريحات المقاطعين ما هي إلا رسائل في وقتها وليس المقاطعين ملزمين بها، والمقاطعة أنا ناديت بها ولكن اليوم انتهت هذه الرسالة والاصل البوم المشاركة وليست المقاطعة.

وقال ان المتحدثين عن المقاطعة لا يريدون خيرا للكويت ويرغبون في ان تخلو الساحة من الكفاءات التي اثبتت كفاءتها وجديتها في العمل الرقابي والتشريعي، لافتا إلى انه اليوم أغلبية الاغلبية مع المشاركة وليست المقاطعة، مضيفاً  ان المقاطعة صفحة وانطوت ونحن اليوم مع المشاركة وحثها على ذاك.

وقال نائب مجلس 2012 المبطل ومرشح الثالثة طاهر الفيلكاوي لأول مرة نرى ان نواب ورئيسهم يتسابقون على حل المجلس، متسائلاً هل هذا يدلل على ان المجلس يواكب التطورات الامنية أم انه متراجع في هذا الأمر واننا بحاجة لنواب جدد قادرين على تحمل المسؤولية.

واضاف ان اليوم رأينا النواب المقاطعين قدموا أوراق ترشحهم وهذه بادرة جيدة ووجودهم ضروري وهذا يعني ان جميع الاطياف موجودة داخل قاعة عبد الله السالم وسيتم تمثيلها ما يعد بادرة أمل للمواطنين، قائلا ان القضايا العالقة كثيرة ومازحصل مؤخراً اعادنا للخلف وبدلاً من المطالبة بزيادة مخصصات المواطنين كانت المطالبة مجرد المحافظة على مكتسبات اخذها المواطنين في وقت سابق!.

وقال مرشح النائب السابق والدائرة الاولى احمد القضيبي ان الانتخابات ستكون فرصة لتقييم اداء النواب مشيرا الى ان انتقاله من الدائرة الثانية الى الاولى هو لإيمانه من انه بمثل الكويت كلها.

واشار القضيبي الى ان الحكومة أخفقت في مكافحة الفساد منوها الى ان لائحة الفساد لم تصدر حتى الان وهذا يمثل تقاعس حكومي واتمنى ان تكون عودة المقاطعين اضافة جديدة لمجلس الامة وان يتم التعاون مع الجميع من اجل مصلحة الكويت

واعتبر القضيبي اداء المجلس فوق المتوسط والحكومة سيئا.

ومن جهته طالب النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة مبارك الخرينج  الحكومة الايرانية بعدم التدخل في شؤون الخليج الداخلية مؤكداً ان الكويتيين لا يحملون اي عداء للشعب الايراني وانما ما يحصل هو خلاف في وجهات النظر مع الحكومة الايرانية ولذلك عليهم عدم التدخل في شؤننا، مؤكدا على ان الحرية مسؤولية ولها سقف وليس مقبولاً الطعن في ذمم الاخرين، مشيراً الى تأييده الاتفاقية الامنية الخليجية.

وفيما يخص قانون البصمة الوراثية قال  إن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قال ان هذا القانون يتعلق بالجانب الأمني ولم يتم التطرق ان كان سيتعلق بالجوانب الشخصية والمزدوجين وغيرها وانما اخذ الامر من الجانب الجنائي فقط.

ومن جهته انتقد مرشح الدائرة الثالثة مهند طلال الساير تراجع الكويت قائلا انها تعيش بمرحلة فساد وهناك ضعف في المرحلة السابقة بالمؤسسة التشريعية ويجب ان تكون المرحلة القادمة تركيز على المحاسبة وهناك توجه حقيقي على جيب المواطن والحريات والتوجه القادم مهم في اعادة دولة الكويت الى المراكز المتقدمة.

من جهة اخرى قال محمد الدلال مرشح الدائرة الثالثة هذه الانتخابات تختلف عن غيرها من الانتخابات ففيها يقرر مصير الكويت ولا يختلف اثنين على ان سوء تشخيص المشاكل جعل الكويتيين في سخط وهذا بسبب تراجع الدولة في سلطاتها، لافتاً الى ان هذا التراجع في حال لم يتم اتخاذ خطوات جدية من قبل المواطنين ستكون النتائج سلبية.

واضاف علينا الاستفادة من الماضي وان لا نغرق فيه والمرحلة المقبلة هي اعادة النظر في المستقبل وعلينا ان نعرف لماذا تراجعت مؤسساتنا الدستورية واذا لم يكون لدينا منهجية واضحة ستستمر التنمية في التراجع.

ولفت الى ضرورة تعزيز هيبة مجلس الامة وتقوية الدور التشريعي وليس "السلق" الذي كان يحصل لاهداف خاصة وشخصية، مشدداً على ظرورة اقرار قانون تنظيم القضاء الذي يحتاج الى تنقيح، مبينا ان هناك الكثير من الامور التي تحتاج الى اعادة النظر فيها منها التعليم والصحة والرياضة وايقاف العبث في العلاج في الخارج والكثير وغيرها من الامور التي تحتاج تسوية.

وشدد الدلال على الى ضرورة الاهتمام بالقضية الامنية خصوصا ان مرسوم الحل تطرق الى هذه القضية ولذلك يجب علينا ان يكون لدينا رؤية امنية واضحة لتحصين الجبهة الداخلية.

من جانبه اعتبر مرشح الدائره الاولى فاخر القلاف، ان الوضع الإقليمي خطر وهناك غموض بسبب التداعيات العالميه وهناك توتر من خلال تشكل تكتلات عالميه جديده وكذلك قانون جاستا وتداعياته على السعوديه ودوّل المنطقه، خاصه وان الكويت تقع بين 3 دول كبيرة.

واضاف القلاف الوضع عالميا متكهرب وهذا يدفعها الى تكريس نوع من الاستقرار السياسي لسد باب الفتنه، خاصه وان هناك أشخاص عادو من جديد وكان الوضع متوتر في أيامهم.

وقال القلاف في الحراك السابق هناك من عرض امن الدوله الى الخطر باجنده اخونجيه الغرض منه الاستيلاء على السلطه، وجاء المرسوم الاميري بالصوت الواحد ليسد الطريق عليهم، واليوم نفس الاسماء تعود من جديد للاعتراض على قوانين يعتبرونها ضدهم مثل البصمه الوراثيه وكذلك خساره المناقصات.

واضاف القلاف يجب مواجه هذه الاسماء منتقدا اداء الحكومة خلال الفتره الماضية واقولها بصراحه فذ الوضع السابق "التم المتعوس على خايب الرجا" ويحب حماية حقوق اجيالنا المقبله.

وتابع القلاف نحن الان على مفترق طرق، والمجلس المقبل لن يكون في مستوى الطموح والمسأله ليست مجرد انتخابات جديده بل نحن بحاجه الى إصلاحات جذريه، ونطمح الى الاصلاح ومتفائلين بذلك.

وزاد القلاف ان الظروف الاقليميه تحتاج العوده الى الشعب لمواجهة هذه التحديات، والسبب في حل المجلس يشوبه كثير من الغموض لدى كثير من المحللين.

وحول وجود تنافس بينه وبين أخيه النائب السابق حسين القلاف في الدائره الاولى، قال حتى الان حسين القلاف لم يسجل ترشيحه ولن نستطيع الاجابه على هذا السؤال الان، وانا اخوه ولا اعلم اذا كان يريد النزول للانتخابات ام لا.

واضاف القلاف ان العالم لديه مشكله في قضيه الانتماء للوطن، البعض يعتقد انك شيعي ليس الحق في المواطنه أو أنك مسيحي ليس لك الحق، والحديث كونك شيعي لا يتعرض المواطنة.

الى ذلك اعربت مرشحة الدائرة الخامسة انوار القحطاني وهي المأة الوحيدة التي تقدمت اليوم عن سخطها من وزيري الاعلام والداخلية بسبب خيمة الاعلاميين الموضوعة خارج مقر الادارة، مضيفة "اوجه رسالة الى وزير الداخلية ان اهانة السلطة الرابعة لن نقبل وسنحاسب وزير الاعلام والداخلية اذا الله وفقني بالوصول لبيت الامة ومن داخله سيتم التعديلات الدستورية.

واشارت القحطاني سامثل صوت المرأة في حال فوزها بعضويته مشيرا الى ان المرأة الكويتية مظلومة كثيرا في بعض القطاعات ولابد ان تحصل على كافة حقوقها لافتة الى انها ستنتصر للمرأة في كل القضايا.

وفي واقعة تسجيل ترشح النائب السابق عبدالحميد دشتي بالوكالة الرسمية لنجله طلال دشتي قال طلال ان رفض ادارة شئون الانتخابات لقبول اوراق والده بالوكالة جاء باعتبار ان الترشح بالوكالة سابقة، مؤكدا في الوقت ذاته على دستوريته تقديم الطلب.

واضاف سنرجع الان الى القضاء الاداري المستعجل للبت في الامر.

وحول امكانية ترشحه هو شخصيا لسد مقعد والده داحخل البرلمان قال طلا دشتي انه غير جاهز لهذا الامر حاليا.

 

 

×