النائب المسلم: الحل للأزمات عودة الحكومة للالتزام بالدستور وصعود الرئيس ونائبه المنصة

اعتبر النائب د. فيصل المسلم تأجيل مجلس الامة استجواب رئيس الوزراء لمدة سنة الكارثة التي فجرت اعتراضات قطاعات كبيرة  من الشعب الكويتي وخاصة الشبابية منها، مشيرا الى أن هذا التأجيل إلغاء لارادة الامة وتدمير لدولة المؤسسات ونجاح لرئيس الوزراء في تجيير كل الوسائل والأدوات وإمكانيات الدولة لحماية طموحه، موضحا أن فعل الحكومة وأغلبية "نواب الا الرئيس" كان عظيما في سوءه وأثره وكان وسيكون له ارتداداته السلبية والقاسية على خريطة الكويت السياسية.

 

وقال المسلم في تصريح صحفي إن تنادي شباب الكويت لاعتصامات جمع "الدستور" و "الغضب" و "الرحيل" يشير الى تحول خطير على الساحة السياسية أخذ فيه الشباب الرافض للأداء السياسي بمجمله مقود القيادة، مضيفا "ورغم وجهة نظري حول المعالجة المطلوبة لأمراض النظام السياسي في الكويت إلا انني أجد العذر لغضبة الشباب والمخلصين من الحكومة والمجلس"، داعيا السلطة لتفهم هذه الغضبة الشبابية الصادقة وإنزالها منزلها الصحيح والحذر من بطانة السوء تجار المصالح التي لا تريد للبلد وأهلها خيرا ولا عمارا.

كما دعا المسلم كل صاحب قرار الى المبادرة باحتواء الأزمة فورا، فاليوم لقطار الاصلاح الشبابي محطات تطلب التصحيح ولا أحد يريدها تتحول لريح عاصفة، مبينا أن إيمانه المطلق بأن الحل المطلوب للأزمات المزمنه يبدأ برحيل رئيس الوزراء فورا لثبات عجزه عن القيادة والمبادرة والمحاسبة ولتدهور البلد في عهده، وأما الحل المفضول فهو عودة الحكومة للإلتزام بالدستور واحترام ارادة الامة ودولة المؤسسات وسحب طلبها للدستورية وصعود رئيسها ونائبه أحمد الفهد الجلسة القادمة المنصة علانية للدفاع عن اجراءتهم وسياساتهم.

واعرب المسلم عن تخوفه من رفض هذه الخيارات سيصاحبه عناد واستخفاف بشباب النت والتويتر والفيس بوك وتفضيل لخيار أمني يدخل البلد مرحلة جديدة من الصراع تكن سوابقها أماني وتتصدر أخبارنا شاشات الاعلام، فالتجارب أثبتت فشل الخيار الأمني بامتياز فبين فشل ذريع في تحقيق الاستقرار والامان ونجاح مؤقت يتبعه انفجار الأمور بشكل أسوأ ونتائج أمر.

وقال المسلم "الحق أن تعامل الداخلية مع تجمعات الشباب الماضية لايمكن تجاوزه دون توجيه شكر يتلوه ثناءً لسمو الأمير وولي عهده ولنائب رئيس الوزراء وزيرالداخلية وقياداته الأمنية، كما لايفوتني أحيي شباب الكويت الوطني وأدعوه لإستمرار الإلتزام بالقوانين وإحترام رجال الأمن والصبر والحذر وتفويت الفرصة على شياطين الانس والجن ممن يريد بالكويت شرا ودمارا."

وفي ختام تصريحه، جدد المسلم القول بأنه بدون إتباع نهجا جديدا أساسه تعديلات دستورية وقانونية ترجع إدارة شؤون الدولة لمجلسي الامة والوزراء تشريعا وتنفيذا ورقابة مع محاسبتهما أشد المحاسبة ستستمر معاناة الكويت وأهلها طويلا.

×