الشعبي: الكتلة تجتمع غدا لإعلان موقفها من إستجواب المحمد المقدم اليوم

شدد النائب مسلم البراك على أن من حق الشباب التجمع وفق القانون والدستور، وأن تهديدهم من قبل الجهات المعنية لا جدوى منه، مؤكدا الولاء لحضرة صاحب السمو، ولكن الغضب على من نحر الدستور ومن فشل في تشكيل "7" حكومات.

واستغرب البراك في مؤتمر صحافي عقده صباح اليوم في مجلس الأمة منع القوى الشبابية من التجمع انتصارا للدستور، مشيرا إلى ان وجودهم في ساحة الصفاة وفقا للدستور ولا يوجد قانون يمنع هذه القوى الفاعلة من التجمع قائلا: "أي محاولة تهديد أو ترغيب للقوى الشبابية أمر مرفوض، فبعد الله سبحانه وتعالى الشباب لا يخافون هذه التهديدات".

وأكد أنه لا مكان للخوف في قلوب الشعوب، لافتا إلى أن "هذه القوى الشبابية من العقول المتيقظة والضمائر الحية والأيدي النظيفة تدين بالولاء لحضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه".

واستدرك: "ولكن في المقابل من حق هذه القوى الشبابية ان تعبر عن رأيها في رئيس الوزراء، وأن تطالب برئيس وزراء جديد، وبحكومة جديدة وبنهج جديد، لأن الأمور في البلد وصلت إلى مرحلة لا تطاق".

وأشاد البراك بالقوى الشبابية، مؤكدا أنها سبقت نواب الأمة في الانتصار للدستور والمبدأ، مشيرا إلى أن "عبارات تخويفهم من قبل الأجهزة الأمنية لن تثنيهم ولن ترهبهم"، لافتا إلى أن "قانون التجمعات ألغي من قبل المحكمة الدستورية العليا، وأكبر دليل على ذلك أن وزارة الداخلية تسمح بالتجمعات في الساحات والميادين".

وتساءل: "لماذا الآن تسمح وزارة الداخلية بالتجمع في ساحتي الإرادة والتغيير، وترفض التجمع في ساحة الصفاة؟ إذن المبدأ يسمح بالتجمع، أما التفاصيل الأخرى بأن المكان هو سوق ومصالح الناس، فهذا ليس له علاقة بالقانون".

وحذر من سعي السلطات إلى إحداث تصادم غير مبرر وغير مستند إلى القانون، مؤكدا ان "الشباب هم الأحرص على أمن البلاد والنظام والقانون والدستور، في وقت تخلت فيه الحكومة ورئيس الوزراء عن هذه الثوابت".

وأضاف: "إن الشباب اليوم ليس عندهم استعداد للتراجع"، متسائلا: "وين قاعدين أنتم يا من تهددون الشباب بالسجن 5 سنوات؟"، واصفا بيان "الداخلية"، الذي هددت فيه الشباب، بأنه "كلام فاضي"، مؤكدا انه لن يخيف الشباب الذين يدعون إلى هذه التجمعات.

وتابع البراك: "إن ما حدث يوم الجمعة الفائت أمر غير مسبوق، فالشباب استجابوا لدعوة التجمع، ورغم ان الامن منعهم من الوجود في ساحة الصفاة وهم على بعد امتار منها لكنهم التزموا بتعليمات الامن".

واعلن ان الجمعة الفائتة كانت جمعة الدستور، أما الجمعة المقبلة فستكون "جمعة الغضب"، مضيفا انها "رغبة وارادة القوى الشبابية، ولا يوجد فضل فيها بعد الله الا لهم"، مشيرا الى انهم الابطال والاحرار والذخيرة الحية لهذا الوطن.

واكد دعمه وتأييده لشباب مواقع التواصل الاجتماعي، داعيا اياهم الى الاستمرار في دعوتهم وفي تحركاتهم، مشيرا الى ان "هؤلاء الشباب لم يخالفوا الدستور ولا القانون بل يطالبون برحيل من شكل 7 حكومات ولم يقدم لهذا البلد الا الفشل ثم الفشل، وهو رئيس الوزراء".

واوضح ان "الحرس الوطني وجد لحماية أمن الكويت والمنشآت، ولم يوجد لقمع الناس"، مطالبا قيادات الحرس الوطني بأن تكون فاعلة وان توضح حقيقة ما حاول البعض ان ينشره.

واكد البراك ان "حب الوطن والخوف لا يجتمعان في فرد مخلص، داعيا الجميع إلى الوجود في ساحة الارادة يوم الجمعة القادم (جمعة الغضب)، ومن المفترض افساح المجال للقوى الشبابية لتجتمع وفقا للقانون والدستور، وان تتيح الجهات المعنية ذلك".

وعن تسمية الجمعة المقبلة بـ"جمعة الغضب" والغضب على من قال البراك: "الغضب على نحر الدستور في ما حصل في قاعة عبدالله السالم بإعطاء الحق لرئيس الوزراء سنة للاستجواب، وعلى الفشل الذي وقعت فيه الحكومات المتتالية التي شكلها رئيس مجلس الوزراء".

وبشأن استجواب المحمد توقع البراك ان "تجتمع كتلة الشعبي غدا لمناقشته واعلان موقفهم بشأنه"، لافتا الى ان "الكتلة من حيث المبدأ ستذهب الى ابعد مدى في الاستجواب وفقا للدستور".