فيديو/صور: مجلس الأمة: تبادل بالضرب بين النواب ..في قاعة عبدالله السالم

في سابقة برلمانية جديدة رسخها مجلس الأمة الحالي، شهدت الجلسة التكميلية اليوم عراك بين عدد من النواب استخدمت فيها العقل والعصي والأيادي.

واحال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الى مكتب المجلس للتحقيق واتخاذ ما يراه مناسبا، واصفا الأحداث بأنها مشينة ولا تمثل المجلس، معلنا في والقت ذاته رفع الجلسة الى 31 مايو الجاري.

وكانت جلسة اليوم التكميلية شهدت عراكا بالأيدي بين النواب د. جمعان الحربش، حسين القلاف، عدنان المطوع وسالم النملان وسعد زنيفر ومبارك الوعلان بعد اتهام القلاف سجناء الكويت في غوانتاناموا بالإرهابيين الأمر الذي أدى الى احتجاج النواب محمد هايف وفلاح الصواغ ود. وليد الطبطبائي ود. جمعان الحربش.

وأزاء الاحتجاجات النيابية على حديث القلاف، اضطر رئيس مجلس الأمة بالإنابة عبدالله الرومي الى رفع الجلسة، غير أن الأحداث تسارعت بعد أن توجه عددا من النواب الى القلاف ليحدث الصدام بينهما وليتدخل النائب المطوع، وتتطور الأحداث لتصل الى مرحلة العراك بالأيدي والعقل.

وتعرض المطوع الى قطع تحت العين ادخل على أثره الى عيادة المجلس حيث تلقى العلاج اللازم.

وعقد النواب الحربش والصواغ والطبطبائي والوعلان مؤتمرا صحفيا بعد الأحداث لتوضيح ملابسات الحادث، وألقى كل طرف باللوم على الأخر.

من جهتهم، ادان عدد من النواب الأحداث التي شهدتها الجلسة مؤكدين أن اما حدث سابقة مستغربة على المؤسسة التشريعية.

وقال النائب د. جسن جوهر أن ملنا كبير بألا يسمح الشارع الكويتي بكل فئاته وأطيافه بأن يجره أحد إلى مزيد من الاختطاف والتعابير المشينة بين بعضنا بعضاً مؤكداً أن مكتب المجلس والمجلس سيحتويان الحدث.

وقال النائب حسين الحريتي أن ما حدث بأنه خطأ جسيم وأمر مؤسف وغريب على الحياة البرلمانية الكويتية والمجتمع الكويتي المعروف بتماسكه ووحدته الوطنية.

أما النائب فيصل الدويسان فأكد أن النفوس ستتصافى ويسير المجلس نحو الأفضلواثقاً من تجاوز هذه المرحلة لاسيما أنها سابقة أولى من نوعها ونتمنى من الصحافة ألا تضخم الموضوع.