النائب د. عبدالرحمن الجيران

النائب الجيران: مشاركتي في مجلس الأمة من منطلق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال النائب د. عبدالرحمن الجيران إن مشاركته بالمجلس الحالي والمبطل الثاني جاءت استجابة لطلب إخوة أحبهم في الله، بناء على فتوى قديمة للعلماء الكبار بجواز المشاركة في المجالس النيابية، رغم ما فيها من مخالفات.

وأشار الجيران، في تصريح صحافي، إلى أن مشاركته جاءت من منطلق من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقليل الشر وتكثير الخير والتعاون على البر والتقوى، ويكون الدافع لذلك الإخلاص وإرادة الآخرة، وليس الهدف الشهرة والمنصب والمصلحة.

ودعا طلاب العلم الشرعي إلى أهمية التنبه لتحديد المصطلحات الواردة اليوم في القاموس السياسي المعاصر وعدم المسارعة بتبنيها وترديدها حتى نقف على حقيقتها ومضمونها، فقد يكون ما فيها مخالفاً لأصول الإسلام المستقرة، ومثال لذلك مصطلح "التعددية"، فهذا المصطلح وللأسف يردده السياسيون الإسلاميون، ولكنه بمفهومه وتطبيقاته العملية يخالف عقيدة التوحيد، حيث إن معناه السياسي ألاّ يحكم دين واحد في البلاد!

وأضاف: أدعو جميع الإخوة المحبين والحريصين على العلم الشرعي إذا وجدوا في تغريداتي ما يشكل عليهم فهمه أو يتعارض مع الواقع الذي أدعو إليه، فالمرجو عدم التردد بالسؤال والاستيضاح، وبفضل الله سأكون على أتم الاستعداد للحديث والتوضيح والإجابة والاستدراك والتراجع إذا تبين لي خطأي، شريطة الالتزام بأدب الحوار والموضوعية في الطرح، وأنا على قناعة كبيرة أن هناك الكثير من المفاهيم والمصطلحات والممارسات التي هي بحاجة إلى إعادة نظر وتقرير وتأصيل الجانب الشرعي فيها.

وقال: "شكرا جزيلا لكل المواقع الإخبارية والأفراد الذين أعادوا تغريدتي لكلام العلامة الشيخ صالح الفوزان، وأنا هنا أود أن أؤكدها وأزيدها وضوحاً، والذي يعنيني بالدرجة الاولى طلاب العلم الشرعي الباحثين عن الحقيقة، فالأمر لله الحمد واضح في كلام العلامة الفوزان، من حيث التفريق والمقارنة بين النظام النيابي ونظام الإسلام، فهناك نقاط اتفاق واختلاف".

وتابع: "وأحيلكم إلى كتاب قيم بعنوان (أهل الحل والعقد صفاتهم ووظائفهم) للدكتور عبدالله بن إبراهيم الطريقي الأستاذ المشارك بعمادة البحث العلمي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية".

 

×