رفض نيابي لاعادة الساير: مشروع تأزيم وموعدنا منصة الإستجواب

حذر النائب الصيفي مبارك الصيفي من "خطورة الاسلوب الاستفزازي الذي تنتهجه الحكومة بإعادة توزير المتورطين في عقود مشبوهة" معتبرا ان عودة وزير الصحة مجددا الى الوزارة تعني مكافأة المتجاوزين وتكشف عن العقلية الحكومية الرافضة للاصلاح والتعاون.

وقال الصيفي في تصريح للصحافيين ان وزير الصحة سيورط الحكومة الجديدة باعتباره مسؤولا مباشرا عن ابرام عقود ضربت القانون واللوائح عرض الحائط ما اسفر عن تجاوزات صارخة وتعديات على المال العام لا يمكن السكوت عنها بأي حال من الاحوال.

وأكد الصيفي ان استجواب وزير الصحة اصبح جاهزا وسيقدم بعد اعلان التشكيلة الحكومية مؤكدا ان التجاوزات والتعدي على المال العام من شأنهما اسقاط حكومة وليس وزيرا انتهج سياسة اختراق القانون والتضليل.

واشار الى ان الاستجواب سيقدم بالتنسيق مع الكتل البرلمانية والنواب جميعا ليأخذ حقه في المناقشة "فغايتنا المحافظة على المال ومحاسبة المفرطين فيه".

من جهته، قال النائب فيصل الدويسان أن عودة الساير تعني "لا طبنا ولا غدا الشر"، لافتا الى أنه سيجهز مع النائبين د. يوسف الزلزلة والصيفي "مشارط الاستجواب لاستئصاله".

أما النائب دليهي الهاجري فال أن عودة الساير وزيرا للصحة هو مشروع تأزيم ولا أتوقع أن يعبر من أول امتحان للثقة، متمنيا معالجة الخلل بالتشكيلة قبل فوات الأوان.

وأمل النائب سعدون حماد من رئيس الوزراء استبعاد الساير بعد فشله في ملفات الأخطاء الطبية والتجاوزات الإدارية ومناقصات الاجهزة الطبية والعلاج في الخارج.

واعلن النائب حسين القلاف أن رئيس الوزراء فقد خطه الدفاعي الأول بعودة الساير، مشيرا الى أن العودة تمثل كارثة وسيكشف ذلك في الاستجواب.

×