النائب السلطان: الحكومة لن تكون مستقرة واتوقع قرب حل مجلس الأمة

رأى النائب خالد السلطان أن من يشارك في الحكومة الجديدة "يجازف بمستقبله السياسي"، مؤكدا انها لن تكون مستقرة، مجدداً توقعاته بشأن قرب حل مجلس الأمة.

وقال السلطان رداً على سؤال للصحافيين أمس بهذا الخصوص: "تنبأت بأن الحل سيكون خلال شهرين من اعلان الحكومة، وهذا رأيي وفقا للمعطيات"، رافضاً تفسير هذه التوقعات على أنها تحريض على حل مجلس الامة.

وأضاف: "إننا في وقت قريب سنكمل 5 أشهر من تعطيل المجلس، وان هذا الامر تم بفعل فاعل"، معتبراً ان هذا الامر دليل على أن الحكومة "فقدت التعرف على روح الدستور".

ورفض السلطان المطالبات الرامية إلى فصل الهيئة العامة للثروة الحيوانية عن الثروة السمكية وإنشاء هيئة عامة لإحداهما، مبينا ان الكويت بلد صغير ولا تحتاج لذلك، وإذا كان هناك نقص بالسياسات والتشريعات فعلى المسؤولين المطالبة بها، أما عملية الفصل فلن تخدم الكويت.

بينما أيد السلطان تفكيك وزارة الاعلام وتحويلها إلى هيئة مستقلة، على غرار هيئة الاذاعة البريطانية وغيرها من المؤسسات الاعلامية الرائدة.

وقال: "إعلامنا غير فعال، بينما وسائل الاعلام المستقلة اصبحت تنافس القنوات العالمية، كما هي الحال بالنسبة لقناتي الجزيرة والعربية، ولا نريد أن يكون دور إعلامنا فقط التطبيل للحكومة والمسؤولين، بل نريد لها دورا اكبر، فقطر دولة صغيرة بمساحتها ولكن أصبح لها دور مؤثر في المجال الاعلامي"، معتبرا أن "اعلامنا الرسمي غير فعال ونايم في العسل".

وحول اجتماع لجنة الشؤون المالية والاقتصادية امس، قال السلطان ان اللجنة انتهت من القراءة الأولية لمقترح قانون الصندوق الوطني لتنمية المشاريع الصغيرة، وأجرت عليه بعض التعديلات، متوقعا الانتهاء من مناقشة القانون بصورته النهائية الاسبوع المقبل في حال اجتماع اللجنة واحالته إلى المجلس للتصويت عليه، ومن ثم تتفرغ لمناقشة قانون الشركات التجارية.

وأوضح السلطان أن المشاريع الصغيرة تلعب دورا مهما في اقتصادات الدول الناضجة، وتشكل اضافة على الناتج القومي، إذ تخلق 54 في المئة من فرص العمل في الولايات المتحدة، وتشكل 99 في المئة من الناتج المحلي في الصين.

وأضاف: "بتقديري، فإن المشاريع الصغيرة التي سيمولها هذا الصندوق، الذي لا يتجاوز رأسماله ملياري دينار، سيخلق فرص عمل وتنمية أكبر من التي ستحققها الخطة التنموية التي تبلغ ميزانيتها 37 مليار دينار".