وفاة بن لادن نيابيا: العوضي ترحب .. الطبطبائي وهايف يترحمان

تباينت ردود الفعل النيابي في الكويت حول عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ما بين مرحب وآخر داعيا له بالرحمة.

أولى التصريحات النيابية جاءت من النائبة د. أسيل العوضي التي باركت لمحبي السلام والتسامح الديني من كل الدول والديانات القضاء على بن لادن رمز الإرهاب وسفك دماء الأبرياء.

وقالت العوضي في موقعها على تويتر أن مقتل بن لادن فرصة للعالم العربي والإسلامي لاستعادة الهوية والخطاب الإسلامي اللذان اختطفهما التطرف وألصق بهما تهمة الأرهاب والعنف أمام العالم.

من جهته، قال النائب د. وليد الطبطبائي أن مقتل ابن لادن بعد عشرة سنوات من المطاردة لا يعتبر نصرا للأمريكان، داعيا الى أن تتوقف الولايات المتحدة الأمريكية بعد مقتله من تعصبهم ضد المسلمين بدعوى الخوف من الإرهاب، لافتا الى أنه لم يتفق مع ابن لادن في كثير من اجتهاداته التي نتج عنها اضرار كبيرة للمسلمين ، لكن نرى انه كان - و من معه - حسنو النية و نسأل الله ان يغفر له.

وأوضح الطبطبائي أن التطرف وكراهية الغرب لم يخلقهما ابن لادن ولن ينتهيان بموته، بل موجودان بين المسلمين بسبب مظالم الغرب وأولها انشاء الكيان اليهودي ومساندته.

وبين الطبطبائي أن جثة الميت حق خالص لأهله ولذلك على أمريكا أن تسلم جثمان أسامة بن لادن لذويه أما الإدعاء بأن قبره سيصبح مزاراً لمحبيه فهو غيرصحيح،

وأكد النائب محمد هايف أن أسامة بن لادن شخصية لها ما لها وعليها ما عليها، قائلا: "يجب ان نترحم عليه وعلى كل المسلمين".

أما النائب خالد العدوة فحمل الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية صناعة الإرهاب في العالم العربي والإسلامي بانحيازها الفاضح والخارج عن قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة تجاه الكيان الصهيوني.