انتخاب النائب الغانم في تنفيذية الاتحاد الدولي البرلماني عن المجموعة العربية

انتخب مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي النائب الكويتي مرزوق الغانم عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد عن المجموعة العربية وهو أحد أهم المناصب البرلمانية التي تحصل عليها الكويت.

وقال الغانم في تصريح لـ"كويت نيوز" اليوم أن حصوله كمرشح الكويت على عضوية اللجنة يؤكد السمعة المميزة التي تحظى بها الكويت، سائلا المولى أن يعينه على تحمل مسؤليتها وأداء أمانتها على أكمل وجه.

وكان رئيس جمهورية بنما ريكاردو مارتينيللي افتتح أعمال المؤتمر ال124 للاتحاد البرلماني الدولي في وقت متأخر الليلة الماضية في بلاده.

وأكد مارتينيللي أهمية الديمقراطية في تقدم الدول وتحقيق الديمقراطية والعمل على تحسين حياة الشعوب مشددا على دور برلمانات العالم في هذا الشأن، مضيفا تسعى بكل ما اوتيت من قوى "للدفاع عن نظامنا الديمقراطي ولدينا برلمان نفخر به ونعتز لاسيما انه يمثل كل اطياف مجتمعنا وشرائح شعبنا".

وشدد في هذا الصدد على دور الاتحاد البرلماني الدولي في تعزيز الديمقراطية ونشرها في العالم لاسيما ان من أهم مهام البرلمانات العمل على تحسين حياة الشعوب. ومن المقرر ان يناقش المؤتمر الذي يشارك فيه اكثر من 124 برلمانا من جميع انحاء العالم في جلسته العامة موضوع "المحاسبة البرلمانية ودور البرلمانات في تحقيق مطامح الشعوب".

وأكدت عضوة وفد دولة الكويت الى الاجتماع ال(124) لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الدكتورة رولا دشتي هنا اليوم أهمية تعزيز دور المرأة في العملية السياسية ومشاركتها في المجال السياسي.

وقالت دشتي في تصريح للصحافيين عقب مشاركتها في اجتماع اللجنة التنسيقية للنسوة البرلمانيات الذي عقد على هامش أعمال المؤتمر ال(124) للاتحاد البرلماني الدولي ان الاجتماع تطرق الى مجموعة من القضايا المتعلقة بتعزيز مشاركة المرأة في المجال السياسي.

واضافت ان الكويت جاءت في المرتبة ال 119 بينما احتلت رواندا القائمة الاولى بين دول النساء بنسبة مشاركة المرأة هناك (3ر56 بالمئة) تليها السويد بنسبة (4ر46 بالمئة) فيما احتلت تونس المرتبة الاولى عربيا) بنسبة (6ر27 بالمئة) والمركز ال29 بين دول العالم تليها العراق بنسبة (25 بالمئة) والمركز ال28 عالميا.

واشارت الى تطلعها الى دعم سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء في ان يزيد حصة المرأة في التشكيل الحكومي القادم "لتكون اكثر انصافا ومشاركة مما كانت عليه الحكومة السابقة وبما لا يقل عن امرأتين".