الصرعاوي: عودة أحمد الفهد تفتح باب المساءلة السياسية من جديد

أعرب النائب عادل الصرعاوي عن أمله ألا تكون الحكومة الجديدة بمثابة الحكومة التي تخلق الأزمات لنفسها، مشيراً إلى أن إعادة توزير الوزراء المستجوبون يعد تحديا للمجلس وتفريغاً للأدوات الرقابية والدستورية المتاحة لمجلس الأمة كسلطة رئيسية في البلاد.

وشدد الصرعاوي في تصريح صحفي على رفضه إعادة توزير الفهد بالحكومة الجديدة فذلك سيفتح من جديد باب المساءلة السياسية، مضيفا "كنا نتمنى أن يصعد الوزير الفهد للمنصة ونوجه له الاستجواب ونكشف من خلاله لسمو الأمير والشعب الكويتي حقيقة دولة أحمد الفهد التي باتت تشكل خطراً على نظام الدولة الحقيقية، فدولته تعمل على تحقيق طموحات أحمد الفهد دون أي اعتبار لقانون أو نظام ولا يعترض طريقها شيء".

وبين أن الوزير الفهد رجل يعشق العمل في الظلام على حساب المواجهة التي طالما تغنى بها وبات واضحاً اليوم لكل مراقب أن استقالة الحكومة كانت حماية منها لدولة أحمد الفهد من الاستجواب، وهو استنتاج واقع وأصبح واضحاً ومتاحاً للجميع.

وخاطب الصرعاوي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قائلاً "إن إعادة توزير أحمد الفهد يعد تكريساً لدولة أحمد الفهد والتي سنواصل تصدينا لها وفق الآليات الدستورية"، مذكراً بأن الفهد لم يحقق أي إنجاز يذكر في أي من الملفات العديدة التي كلف بها وهو الآن يبحث عن أي إنجاز ليبرهن عكس ذلك. وأضاف الصرعاوي 'لدينا ملفات جاهزة حول العديد من التجاوزات التي قام بها الوزير الفهد سواء في وزارة الكهرباء أو القطاع النفطي أو العديد من أجهزة الدولة التي عمل بها أو تقع ضمن نطاق نفوذ دولته، وقد بينت هذه الملفات بشكل واضح  في العديد من تقارير ديوان المحاسبة حول العديد من المناقصات وما شابها من تجاوزات، وبناء على ذلك فإن مساءلتنا السياسية للوزير الفهد ستكون جاهزة في اللحظة التي يعلن توزره في الحكومة الجديدة'.

وذكّر الصرعاوي بما أسماه بـ "الهروب الكبير" الذي مارسه الفهد لتفادي استجوابه بالدفع والسعي لاستقالة الحكومة مما يدل على أنه وزير غير قادر على المواجهة ولا يستحق على إثر ذلك المنصب الوزاري وسيكون عبئا على رئيس الحكومة وليس عونا له، مستغرباً مما يثار في أن خروج الفهد من الوزارة يعني أنه سيكون معرقلاً كبيراً لعمل الحكومة، مبيناً أن ذلك يؤكد أن الوزير الفهد يعمل لمصالحه الشخصية على حساب مصلحة الكويت والدستور والعلاقة بين السلطتين، كما أنه يؤكد أن دولة أحمد الفهد آخذة في التعاظم والنفوذ وآن لنا جميعاً أن نوقفها حتى لا يكون هناك دويلات يقتات عليها البعض لمصالحه الشخصية وتكون الكويت فوق الجميع.

×