الشعبي: نؤيد استجواب العبدالله لتفريطه بمسؤولياته

أكد الناطق الرسمي باسم كتلة العمل الشعبي النائب مسلم البراك تأييد "الشعبي" لاستجواب النائب فيصل الدويسان لوزير الإعلام الشيخ احمد العبدالله، معلناً أن أحد أعضاء الكتلة سيكون من بين المتحدثين المؤيدين في جلسة الاستجواب.

وقال البراك في تصريح للصحافيين اليوم في مجلس الأمة: "أعتقد ان هذا الاستجواب مستحق لتفريط الوزير بمسؤولياته وهذا الكلام ذكرناه من قبل، فالوزير يعتبر أحد الأدوات التي بيد رئيس الوزراء يتصرف فيه كيفما يشاء، بمعنى أننا أمام رئيس وزراء (غير طبيعي) حتى في التعامل مع وزرائه، في سبيل المحافظة على منصبه، حتى لو وصل به الأمر الى أن يتعامل معهم بشكل (غير محترم) ولا توجد لديه مشكلة في ذلك".

وأضاف: "عندما رفض رئيس الوزراء استقالة وزير الداخلية السابق ليس خوفا على البلد، إنما لمصلحة شخصية، وقال له استمر فثقتي فيك كبيرة، وبعد ذلك أتى قرار صاحب السمو المنصف، وبالتالي وفقاً لهذه المبادئ الموضوعية فإن كتلة العمل الشعبي تؤيد هذا الاستجواب".

وأوضح البراك أن كتلة العمل الشعبي ستتعامل مع أي استجواب وفق هذا المنطق، إلى ان تصل إلى الاستجواب المستحق والواضح وهو استجواب رئيس الوزراء ومساءلته ومحاسبته ليقول الشعب رأيه في هذا الموضوع.

وحول تقديم أكثر من استجواب في فترة وجيزة دون تنسيق، بين البراك أنه ضد تقديم استجوابات في وقت واحد، مشيرا إلى أن استجواب كتلة العمل الوطني حصل هناك تفاهم حول طبيعة التقديم وبأنهم يجب ان يتفردوا في استجوابهم، أما قضية المزاحمة واستعداد الرئيس ان يصلي الفجر اعتقد أنه يريد أن تتزاحم الاستجوابات ولكن يبقى الدور على أعضاء الأمة الذين ينبغي ألا يمنحوا الحكومة هذه الفرصة "وإن كنا نتمنى أن تكون الأمور بشكل مختلف".

وعن وجهة نظره في ما يتعلق بهذه الحكومة، أكد البراك أنها لا تستحق أن تستمر وعلى رأسها رئيس الوزراء.

حول اذا ما تقدم الوزير الفهد بطلب احالة استجوابه الى المحكمة الدستورية، أكد البراك رفضه احالة اي استجوابات، فهذا مبدأ معلن بالرفض للاحالة باي شكل من الاشكال سواء الى الدستورية أو غيرها او التأجيل او السرية.

وقال البراك: "الوزير الفهد لا يملك الا ان يصعد المنصة في جلسة 5 ابريل المقبل وسيكون لنا موقف واضح في هذا الاتجاه، وهذا حق للنواب في استخدام الرقابة".

وعن انضمام عدد من النواب الى النواب المستجوبين ممن كانوا معدودين من نواب "الموالاة".

قال البراك: "ان كان الكلام صحيحا فأقول هنيئا لهم دخولهم نادي المؤزمين"، مؤكدا ضرورة ان "تستقيل الحكومة ويؤتي بحكومة جديدة ورئيس وزراء جديد وبنهج جديد، وغير ذلك لن يكون هناك استقرار بين السلطتين وستدخل البلاد في نفق مظلم، ويتحمل نواب الامة كل هذه التداعيات التي ستحصل وستكون الكويت هي الخاسر، وناصر المحمد على استعداد ان يصفي الوزراء جميعهم وان يبقى هو، لذلك الحل هو استقالة الحكومة ورئيسها".

×