انقسام نيابي في الكويت حول دخول قوات يرع الجزيرة الى البحرين

قال النائب عدنان عبدالصمد ان دخول قوات عسكرية للبحرين تحت مظلة درع الجزيرة يتناقض مع ميثاق الدفاع المشترك.

وأضاف عبدالصمد في تصريح صحفي اليوم أن دخول القوات تدخل سافر في الشؤون الداخلية ومحاولة لقمع مطالب الشعب البحريني السلمية المشروعة للاصلاح السياسي ونحذر من انعكاساته الخطيرة على المستوى الإقليمي.

من جهته، قال النائب محمد المطير أن دخل قوات درع الجزيرة لضبط الأمن لهو من صميم عملها ويتماشى مع منظومة مجلس التعاون ومرحب به من قبل كل الشرفاء من أبناء الخليج العربي.

وأوضح المطير أن حماية الأمن الداخلية والسلم الأهلي لأي دولة خليجية هي مسؤولية كل دول الخليج مجتمعة ولا تقل أهمية عن رد العدوان الخارجي وللأسف أن من يحتج على هذه اللحمة الخليجية المباركة كان بالأمس القريب يصفق لايران وهي تمد الحوثيين الخارجين على الدولة بالسلاح، وصفق ولا يزال يصفق لايران وهي تمد حزب الله في لبنان بالسلاح حتى يرهب الشعب اللبناني المسالم ويزيده تفرقا وتشرذما.

وبين المطير أن دخول قواتددرع الجزيرة الى البحرين بناء على طلب من حكومته الشرعية وفق ما يتماشى مع منظومة عمل دول مجسل التعاون ولا شك أن الحكومة البحرينية هي أدرى من غيرها بأسباب المحافظة على أمنها واستقرارها.

وطالب المطير الحكومة الكويتية ان يكون لها دور فاعل في هذا المشاركة تفعيلا لدور الكويت في منظومة مجلس التعاون وعرفانا منا لأهلنا في البحرين الذين تربطنا بهم كل روابط الأخوة وكان لهم المواقف المشرفة إقليميا ودوليا في كل القضايا الكويتية.أما النائبة د. رولا دشتي فقالت أن الدفاع عن النظام والشعب البحريني من اية اعتداءات خارجية على البحرين واجب.

إلا أنها اضافت "ولكن ارسال ابناءنا من الجيش الكويتي الى البحرين ليدفع بمزيد من العنف والقتلى والجرحى امر مرفوض والمطلوب من الحكومة الاستفادة من حكمة سمو الامير واستخدام الدبلوماسية الفاعلة للمساهمة في ايجاد نوافذ للحوار البناء واعادة الثقة بين جميع الاطراف لاسترجاع الاستقرار للشعب البحرينى العزيزة على قلوبنا".

من جهتها، أكدت د. معصومة المبارك على الحرص الشديد على النظام بمملكة البحرين وسلامة شعبها، مبدية معارضتها وبشدة إرسال أية قوات كويتية أيا كان مسماها للتصادم مع أشقاءنا في البحرين.. فمايحدث هناك هو خلاف داخلي.

×