أمير البلاد متقدما المصلين في مسجد الدولة الكبير

آلاف المواطنين يؤدون صلاة الجمعة يتقدمهم أمير البلاد في صورة عكست الوحدة الوطنية

أدى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد صلاة الجمعة في مسجد الدولة الكبير وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق  الغانم وسمو الشيخ ناصر المحمد ووزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من المواطنين.

وادى الاف المواطنين والمقيمين شعائر صلاة الجمعة في مسجد الدولة الكبير اليوم يتقدمهم سمو أمير البلاد في صورة عكست مشاعر الوحدة واللحمة الوطنية التي تنعم بها البلاد ووقوف ابناء الوطن صفا واحدا تجاه الفتن التي تستهدف النيل من امنه وامانه واستقراره.

من جهته اكد وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع ان صلاة الجمعة في مسجد الدولة الكبير هي رسالة موجهة لمن لايريد للمجتمع الكويتي الوحدة الوطنية ويريد زعزعة وحدته الوطنية.

واضاف الوزير الصانع انه مادام المجتمع الكويتي يقف خلف قيادته الحكيمة ومادامت تلك القيادة والحكومة ومجلس الامة والشعب الكويتي يقفون صفا واحدا فاننا لن نخضع لمن يريد زعزعة وحدة المجتمع وتفريق صفوفه.

وقال ان جميع افراد الشعب الكويتي يكنون لقيادته الحكيمة خالص المحبة والمودة ويتعاضدون تحت لوائها حبا وولاء لممارستهم للعدالة والمساواة بين افراد المجتمع.

واضاف انه في ضوء الظروف التي مرت بها البلاد من عمل ارهابي جبان تعرض له بيت من بيوت الله نجد انفسنا فخورين بوجود قائد عظيم في نبله وانسانيته وحنانه على شعبه وابنائه وهو سمو امير البلاد الذي تفقد موقع الحادث الارهابي فور وقوعه.

واعرب عن خالص الشكر والتقدير لكل القياديين في وزارات ومؤسسات الدولة ونواب مجلس الامة ورجال الدين من كل المكونات الذين ابدوا حسا وطنيا عاليا تجاه وطنهم في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها.

من جانبه قال وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء المهندس أحمد الجسار ان تجمع ابناء الشعب الكويتي الواحد في مسجد الدولة اعطى صورة من التلاحم والتآلف بين جميع افراد المجتمع.

واضاف ان حضور سمو امير البلاد وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الامة والحكومة الرشيدة الى المسجد واداءهم صلاة الجمعة جماعة مع الشعب الكويتي اظهر مدى التلاحم والتكاتف بين الحاكم والمحكوم مؤكدا انها صورة حقيقية توضح للعالم اجمع ان الشعب الكويتي متماسك بوحدته الوطنية تحت قيادة سمو امير البلاد.

من جهته اعتبر وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الدكتور عادل الفلاح ان صلاة الجمعة اليوم في المسجد الكبير وحضور سمو امير البلاد والقيادة السياسية خير رسالة الى العالم عن توحد وتماسك ابناء الشعب الكويتي وان اي عمل من الاعمال الارهابية لن يستطيع ان يفت من عضد مجتمعنا بل سيزيدنا وحدة وتماسكا.

وذكر ان صلاة الجمعة اليوم التي جمعت جميع الطوائف اعطت صورة متميزة ومتفردة للمجتمع الكويتي المتسامح المحب لجميع اطيافه ومكوناته.

من جانبه قال النائب في مجلس الامة احمد لاري ان التفجيرالاجرامي الذي وقع الجمعة الماضي في مسجد الامام الصادق كان حدثا مأساويا الا ان التفات الشعب الكويتي حول الثوابت الوطنية فوت الفرصة على الارهابيين الذين ارادوا ان يجروا البلاد الى الفتنة الطائفية وتفكيك الوحدة الوطنية.

واضاف لاري ان حضور سمو امير البلاد الى موقع الحدث في اللحظة الاولى وتقديمه التعازي لاهالي الضحايا والتفات الشعب الكويتي وتوحدهم حول الحادث اعطى صورة ايجابية للعالم اجمع ان الكويت بلد الصداقة والسلام وشعبها شعب واحد متمسك تحت ظل قيادة سموه.

واعرب عن سعادته للتجمع الكبير للشعب الكويتي بجميع طوائفه في مسجد الدولة الكبير وادائهم صلاة الجمعة جماعة بحضور سمو امير البلاد مشيرا الى ان هذا الامر يعطى رسالة للعالم ان الشعب الكويتي شعب واحد متكاتف ومتماسك لا يفرط بامنه واستقراره.

 

×