الشيخ سلمان الحمود

الوزير الحمود: إنشاء هيئة للشباب وأخرى للرياضة لتشجيعهم على بناء المجتمع

توجه وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بأسمى آيات الشكر والتقدير لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لما يوليه سموه من رعاية أبوية سامية ودعم لا محدود للنشء والشباب؛ إيمانا بأهمية دورهم الحضاري والإنساني في البناء والتنمية.

جاء ذلك لمناسبة إقرار  مجلس الأمة مشروعين بقانون في شأن إنشاء الهيئة العامة للرياضة وآخر في شأن إنشاء الهيئة العامة للشباب بعد الموافقة عليهما في مداولتيهما الأولى والثانية و إحالتهما للحكومة.

وقال  في تصريح صحفي إن  إنشاء هيئة للرياضة وأخرى للشباب يأتي تجسيدا حقيقيا لبلورة رؤية سمو أمير البلاد بضرورة إشراك الشباب في المسؤولية باعتبارهم نصف المجتمع في حاضره وكل المجتمع في مستقبله.

و تقدم الشيخ سلمان الحمود بالشكر لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد على اهتمامه بالشباب و تأكيده أنهم ذخر الوطن الباقي وساعده القوي المكين، وتوجيهاته بتفعيل مشاركتهم الايجابية في بناء الوطن، فهم الطاقة المحركة لتنمية المجتمع وارتقائه وأساس أمنه واستقراره.

وأكد الحمود أن للشباب منزلة خاصة لدى القيادة السياسية ولدى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، وقال إن سموه لديه ثقة مطلقة بالشباب باعتبارهم ثروة الكويت و أملها و مستقبلها، مضيفا إن سمو رئيس الوزراء والحكومة يؤمنون بأهمية دور الشباب في تنمية البلاد وتقدمها و إرساء قيم حضارية جديدة للحوار ونشر ثقافة التسامح و احترام الرأي الآخر.

كما شكر جميع اعضاء مجلس الأمة على دعمهم الكبير في اقرار هذا القانون، وأشاد بجهود رئيس المجلس  مرزوق الغانم وحنكته وخبرته بما ساهم في تحقيق الانجازات البرلمانية، مثنيا على دور لجنة الشباب و الرياضة بمجلس الأمة و جهود رئيسها النائب عبدالله المعيوف و أعضاء اللجنة الذين بذلوا جهودا كبيرة لإخراج هذين القانونين و دعمهم و مساندتهم لإقرارهما.

وأضاف أن المجلس أولى موضوع الشباب والنشاط الرياضي جل اهتمامه ومد يد العون للحكومة و تعاونه في إقرار القوانين التي تسهم في بناء الكويت وتنميتها ومن ضمنها مشروعي القانونين المتعلقين بإنشاء هيئة للشباب و أخرى للرياضة، مؤكدا أن المجلس  كان عونا للحكومة في تحمل المسؤولية و جلساته شهدت حوارا بناء وطرحا راقيا.

وهنأ شباب الكويت بإقرار هذين القانونين اللذين يراعيان الاختلاف بين قضايا الشباب و قضايا واهتمامات الرياضة، ويضعان هيئة متخصصة لكل منهما بما يصب في مصلحة الشباب و تطوير مواهبهم ومراعاة ميولهم،  وبما يتوافق و رغبتهم و طموحهم.

و توجه الحمود بالشكر الجزيل إلى الهيئة العامة للشباب و الرياضة وإلى  رئيسها الشيخ أحمد المنصور و أعضاء مجلس الإدارة و العاملين فيها على جهودهم الكبيرة في الارتقاء بعمل الهيئة وتطويرها، موضحا أن إنشاء الهيئة العامة للشباب وأخرى للرياضة يهدف إلى وجود جهاز مخصص لكل منهما و نقل رعاية الشباب  لمرحلة جادة من العمل وتشجيعهم على بناء المجتمع.

وأشار إلى أن إنشاء الهيئة العامة للرياضة يهدف  إلى توسيع فرص وقاعدة الممارسة الجماعية للرياضة وإطلاق طاقات وقدرات وإبداعات الشباب في النواحي الرياضية ورعايتهم طبقا لأرقى المعايير الدولية في المجالات الرياضية، وتشجيع الرياضة بتقديم الدعم الفني والمالي للارتقاء بها واكتشاف وتنمية مهارات الشباب والرياضة، مبينا أن القانون يرمي إلى خلق بيئة رياضية صحية تمنع التمييز والتعصب بجميع أنواعه وتنمية روح المنافسة الشريفة بما يعود بالإيجاب على المجتمع ورعاية الحركة الرياضية في البلاد والعمل على دعمها وتطويرها ومكافحة المنشطات المحظورة في المجالات الرياضية.

وقال الحمود ان الهيئة  العامة للشباب تهدف إلى الاهتمام بجميع الأمور المتعلقة برعاية الشباب والتأكيد على أن الشباب مصدر الثروة الحقيقية للوطن وتعزيز التحرك الشبابي نحو المزيد من الاندماج والتعاضد وصون الوحدة الوطنية.

وأضاف أن القانون أكد أن ذلك يكون بموازنات تامة مع الاتزان الفكري والقيم الوسطية بعيدا عن التطرف والتعصب بأشكاله المختلفة. مشيرا إلى أن الهيئة ترمي إلى المحافظة على الهوية الوطنية الكويتية وتعزيز مقوماتها وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات وترسيخ الإيمان بالنهج الديمقراطي واحترام الحريات والخضوع لسيادة القانون لدى الشباب، إضافة إلى إعداد الشباب وتحصينهم وحمايتهم وتأهيلهم فكريا وعمليا واجتماعيا ودعم الاتجاه نحو الانفتاح على العالم والتعامل الايجابي مع الحضارات والثقافات المتنوعة.