صورة لمسجد الامام الصادق بعد التفجير الارهابي

مؤسسات المجتمع المدني تستنكر وتدين العملية الارهابية التي استهدفت مسجد الامام الصادق

أعلنت جمعية الخريجين إدانتها واستنكارها لتلك العملية الإرهابية التي انتهكت فيها حرمة دور العبادة في شهر رمضان المبارك وأزهقت فيها أرواح مجموعة من المصلين الأبرياء.

وأكدت "الخريجين" في بيان صحفي من خلال هذا الحدث الجلل على أهمية التعامل الأمني السريع لكشف ملابسات هذا العمل الإرهابي سواء عن هوية الفاعل أو من خطط له مع توفير كافة الاحتياطات الأمنية التي تكفل عدم تكراره مرة أخرى، كما تشدد على ضرورة المعالجة العميقة للمسببات التي أوصلت الفكر المتطرف للكويت الذي يسعى لتمزيق أواصر المحبة والإخاء بين أبناء البلد الواحد على اختلاف مذاهبهم ونشر الرعب والذعر في بلد مر بتجارب كثيرة أثبت فيها انه عصي على الإرهاب والإرهابيين.

وتود جمعية الخريجين في هذا الاختبار الجديد لمتانة وقوة مجتمعنا، على فاعلية دور مؤسسات المجتمع المدني من خلال الاستنكار الواضح للعملية الإرهابية في مسجد الإمام الصادق تبعا لاستقلاليتها عن المؤسسات الرسمية وقابليتها لدى الرأي العام الذي هو اليوم أحوج ما يكون للرأي السديد والمتزن.

وتقدمت جمعية الخريجين بأحر التعازي القلبية لأهالي الضحايا الأبرياء الذين سقطوا في الحادث الإرهابي وتدعو بالشفاء العاجل لكافة المصابين وحفظ الله الكويت ومن عليها من كل مكروه.

واستنكر رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات الفعل المجرم الغادر الذي قامت به فئة ضالة لا تعترف بدين ولا أي مبدأ انساني، حيث قامت بالاعتداء على المصلين واغتيال عباد الله اثناء قيامهم للصلاة في مسجد الإمام الصادق في يوم مبارك وفي شهر مبارك.

وبينت الجمعية في بيان صحفي ان المجتمع الكويتي لا تهزه هذه المحاولات الهشة والرخيصة والجبانه في تفكيكه وهز ايمانه بوحدته واصطفافه خلف قيادته الرشيدة بقيادة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

وبينت الجمعية ان الكويت كانت ومازالت لحمة واحدة، جسد واحد، اذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الكويتيين بالسهر والحمى والنصرة، وهكذا جبلت مجتمعاتنا المؤمنة بوحدة الصف والعمل من اجل رفعة هذا البلد وخير ابنائه. وأكدت الجمعية في بيانها ان وقوف الكويت المبدأي ضد هذه الأفعال الإرهابية كلفها كل هذه التحديات والمواجهات التي لن تزيد هذا البلد الا قوة وصلابة وتلاحم ووحدة ضد هذا الإرهاب الدخيل على مجتماعاتنا.

وأوضحت الجمعية اننا اليوم نحزن على من فقدناهم وهم ساجدون عابدون لله، في بيت من بيوت الله، وهذا عزاؤنا وعزاء كل الكويتيين، ان يرحمهم الله ويتغمدهم بمغفرته، ويجبر مصاب أهلهم ويصبرهم، ويشفي ويعافي كل المصابين والجرحى بإذنه تعالى، فالكويت كانت ومازالت لولا تضحيات أبنائها المخلصين رمزاً لوحدة الصف ونبذ الإرهاب.

وختمت الجمعية بيانها بأنها حداداً على ضحايا الفاجعة الأليمة وعزاءا لذويهم الذي نسال الله لهم الصبر على مصابهم العظيم، فقد قررت الجمعية تعليق انشطتها وإلغاء الغبقة الرمضانية وندوتها المزمع عقدها هذا الأسبوع، وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه تحت راية حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين وحكومته الرشيدة.

وصرح بدر خالد العازمى رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي بان ما تعرضت له الكويت يوم الجمعة 26 / 6 / 2015 من تفجير فى مسجد الامام الصادق اثناء صلاة الجمعة ونتج عنه سقوط العديد من الشهداء والمصابين له عمل إرهابي جبان لا يمت الى الاسلام بصلة ولا يقبله أي دين، وان من خططوا ونفذوا هذا العمل الجبان انما يهدفون الى زعزعة امن البلاد واستقرارها واثارة الفتنة بين ابناء المجتمع الكويتي المعروف عنه التسامح وعدم ميله الى النزعة المذهبية.

واوضح العازمى ان تنفيذ مثل هذا العمل الإجرامي في شهر رمضان شهر الخير والبركات والتسامح وشهر العبادات يدل على ان من قاموا بهذا العمل الإرهابي لا دين لهم ولا مله، وان افكارهم المنحرفة تسعى الى خراب البلاد وسفك الدماء.

واشاد العازمى بموقف القيادة السياسية وتواجدهم بموقع التفجير وعلى راسهم صاحب السمو امير البلاد والروح الوطنية من ابناء الشعب الكويتي لتقديم المساعدة كل بما يستطيع، هذه الروح التي عهدناها من الشعب الكويتي وقت الشدائد.

واضاف العازمى بان الحركة النقابية الكويتية تدعوا جميع اطياف الشعب الكويتي الى الالتفاف حول قيادتنا السياسية لتفويت الفرصة على كل من تسول له نفسة ان يقوم بمثل هذا العمل الجبان مرة اخرى ولنوضح لهم بان وحدتنا وقوتنا تظهر وقت الشدة وان الشعب الكويتي كله نسيج واحد.

واشار العازمى بان اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي والنقابات التابعة له يتقدمون باحر التعازي القلبية الى حضرة صاحب السمو امير البلاد وولى عهده الامين وسمو رئيس مجلس الوزراء والى الشعب الكويت ولأسر الشهداء راجين من المولى عز وجل ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم اهلهم الصبر والسلوان وان يمن على المصابين بالشفاء العاجل وان يجنب كوتينا الحبيبة الفتن وان يرزقنا نعمة الامن والامان والاستقرار.

واستنكرت الجمعية الاقتصادية الكويتية ما حدث من مصاب جلل اليوم في مسجد الامام الصادق في منطقة الصوابر من عمل إجرامي دنيئ محاولاً استهدف وحدة الشعب الكويتي و تكاتفه، ومحاولا تمزيق المجتمع وتفتيت روابطه واثارة الطائفية البغيضة في أوساطه وهز أركان الدولة من خلال الاخلال بإستقرار الكويت وأمنها وأمانها بهكذا فعل إجرامي شنيع ليس له علاقة لا من قريب او بعيد بمفاهيم الشريعة الاسلامية السمحاء وبتعاليم ديننا الحنيف الذي حرم قتل الأبرياء و جعل لبيوت الله حرمه لا يعرفها من قام بذلك الفعل الذي لا يمت للإسلام او العروبه او الوطنية بصلة.

وقالت "الاقتصادية الكويتية" في بيان صحفي "ومن منطلق إيمان الجمعية الاقتصادية الكويتية بضرورة تكريس الوحدة الوطنية فإنها تدعوا كافة أبناء الشعب الكويتي للتعاضد و التوحد ضد تلك الاعمال التخريبية الإرهابية وذلك من خلال توحيد الكلمة ومصاحبتها بالفعل الذي يمتد الى جميع مرافق الدولة ومؤسساتها التعليمية والوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذا الارهاب الجبان على وطننا الغالي الكويت وضرورة الالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية بظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين حفظهما الله للخروج من تلك الازمه وتفادياً لأي ازمات اخرى، وبهكذا حدث فإننا  نشد على أيدي رجال الداخلية على ضرورة كشف من قام بهذا العمل الجبان و محاسبته و ذلك لخلق حاله استقرار للبلاد و العباد".

وفي ختام بيانها، أعربت الجمعية الاقتصادية الكويتية عن خالص تعازيها للشعب الكويتي كافة ولأسر ضحايا هذا العمل الإرهابي، سائلين المولى عزوجل ان يتغمد الموتى بواسع رحمته وان يصبر أهليهم و ان يعجل بشفاء المصابين و الجرحى.

وادان رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للبيئة المهندس صياح حبيب الهاجري التفجير الارهابي الخسيس والدنيئ والبريئ من اي دين او مذهب.

واعتبر الهاجري ان هذا العمل الجبان سيكشف للجميع حقيقة الدولة الارهابية الفاجرة والمعتدية على المصلين الساجدين لله والتي تهدف لزعزعة الامن والامان في الاقطار الاسلامية الآمنة والمستقرة.

وشدد الهاجري على اهمية التكاتف ورص الصفوف خلف القيادة السياسية الحكيمة والتي تمثلت بالحضور المباشر لحضرة صاحب السمو الامير  لموقع التفجير الآثم.

وطالب الهاجري الجميع لليقظة والاستنفار وتطبيق مقولة كل مواطن خفير لردع كل من تسول له نفسه النيل من ارض الكويت وشعبها.

وأعلن رئيس نقابة الكهرباء والماء دعيج خليفة العازمي استنكاره وبشده وبإدانة هذا العمل الإجرامي والغريب على مجتمعنا الكويتي المحب للتعايش والسلام مع جميع أبناء الكويت أيا كان انتماءاتهم فجميعنا مسلمين ومحبين لهذه الأرض الطيبة لذا نحن نستنكر التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم في مسجد الامام الصادق  وأصاب  مجموعة من الصائمين والمصلين لا ذنب لهم الا انهم خرجوا لاداء الصلاة في المسجد.

واكد العازمي ان من قاموا بهذا العمل الاجرامي ماهم الا مجموعة من المجرمين والارهابين المفسدين في الارض والذين لن يفلتوا من العقاب ولن يستطيعوا ان ينالوا من وحدتنا الوطنية وتماسك هذا الشعب ولا يزيدنا هذا الا تلاحم واصرار على العيش بامان وسلام في هذه الارض الطيبة.

وأعلنت نقابة الكهرباء والماء "وقوفنا خلف قيادتنا السياسية وسمو الامير الشيخ صباح الاحمد في هذا الموقف العصيب وتخليص بلدنا من هؤلاء المجرمين والقتلة ولا يسعنا سوى الا ان نعزي انفسنا واهالي الضحية والشهداء منهم ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

من جهته، استكنرت نقابة عمال شركه البترول الوطنية الكويتية "العمل الإرهابي والجريمة البشعة بحق المواطنين الأبرياء والذي وقع في مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر اليوم الجمعه الموافق 26/6/2015 وأسفر عن إزهاق أرواحاً  بريئةً  وجرح العديد من المواطنين بغية إشعال الفتن وإثارة الفوضى والتي تتنافى مع كل القيم الإنسانيه وتخالف تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف".

وقالت النقابة في بيان لها "لقد نشأت الكويت وأهلها يمارسون حياتهم بسجيتهم وأخلاقهم وبهدي تعاليم الإسلام العظيم وموروثاتهم الإجتماعية التي شكلت جسداً واحداً متلاحماً تجعله يتغلب على كل الصعاب ويتجاوز المحن والمنعطفات ــ فماضينا البعيد وحاضرنا القريب يشهد على ذلك ويؤكد عليه".

ودعت "الجميع إلى توخي الحيطة والحذر وأن نتضامن جميعاً شعباً وقيادةً لمواجهه هذه الأعمال الإجرامية البشعة ــ فإيماننا بالوحدة الوطنية والمصير المشترك هو من يقينا شر الفتن وآثارها المدمرة على البلاد والعباد ـ ونتقدم بخالص العزاء إلى أسر الضحايا داعين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يشفي جرحانا سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه".

واستنكر رئيس نقابة نفط الخليج الدكتور فدغوش شبيب العجمي العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف المواطنين الآمنين في مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصواب وتعدى على حرمات المسلمين قائلاً عن هذا الفعل انه جريمة كبرى بجميع المقاييس ولا يقبله أي مسلم وان دل عل شيء فانه يدل على أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب.

وقال الدكتور فدغوش في بيانه أن مجلس إدارة النقابة قد آلمه وآلم الكويت كلها هذا المصاب الجلل ومحاولة زعزعة الأمن في بلدنا وقتل الأبرياء والمصليين دون ذنب ودون جريرة، مبيناً أن هذا العمل الخبيث المشين لا يمثل إلا المجرم الذي قام به ولا يمثل الكويتيين ولا من يقطن على أرضنا الطيبة، وما زاد هذا الفعل الشعب الكويتي إلا تلاحم و ترابط ولن يؤثر على وحدة المجتمع الكويتي وتماسكه.

ودعا الدكتور العجمي الشعب الكويتي ومن يقطن على ارض الكويت الحبيبية أن يكون نبراسا للوحدة الوطنية وان ينبذ الفتن و الطائفية.

وتقدم الدكتور فدغوش باسمه واسم مجلس إدارة النقابة بخالص التعازي والمواساة لذوي شهداء التفجير والمصابين مؤكدا في الوقت ذاته على موقف منظمات المجتمع المدني المستنكر لمثل هذه الأعمال الإجرامية التي يقصد بها زعزعة أمن واستقرار البلد الذي لن ينالوا منه لان شعب الكويت اكبر من هذا الأمر ومن زرع الفتنة، داعيا الله عز وجل أن يرحم الشهداء أبناء الوطن وان يمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه ومن مكر الماكرين وحسد الحاسدين وغدر الخائبين.

 

×