آثار تفجير مسجد الإمام الصادق

القوى السياسية تدين وتستنكر التفجير الارهابي لمسجد الإمام الصادق

أدانت القوى السياسية اليوم التفجير الارهابي الذي أصاب مسجد الامام الصادق في منطقة الصوابر وراح ضحيته 25 شهيدا واصابة 202 من المصلين.

وقال التحالف الوطني الديمقراطي في بيان صحفي اليوم "فجع الشعب الكويتي ظهر اليوم بحادث ارهابي واجرامي شنيع قام به ارهابي فجر نفسه بين المصلون في مسجد الصادق وراح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى".

واذ ادان التحالف الوطني الديمقراطي بكل شدة هذا الحادث الإجرامي ومن قام به ودعمه وسانده، فانه أكد على ضرورة تفويت الفرصة على المجرمين الذين يضمرون شرا لمجتمعنا ويشدد على اهمية تماسك وحدتنا الوطنية في مواجهة مثل هذه الاعمال الاجرامية.

ودعا الجهات الرسمية في الدولة الى اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها القبض على المتعاونين مع الارهابي المجرم، معزيا في الوقت ذاته اهالي الشهداء ويدعوا الله ان يتغمدهم بواسع رحمة ويشفي جرحاهم ويلهمهم الصبر على هذا  المصاب الجلل.

من جهته استنكر المنبر الديمقراطي الكويتي الجريمة النكراء التي وقعت اليوم الجمعة على الشعب الكويتي قاطبة والمتمثلة في التفجير الارهابي واستهدف المصلين في مسجد اﻹمام الصادق الذي راح ضحيته ثلة من شهداء الوطن وسقوط عدد من الجرحى.

وأكد المنبر الديمقراطي الكويتي على وحدة الشعب الكويتي، وأن هذه الجريمة المدانة من كافة مكونات المجتمع لن تنجح في خلق شرارة الصدام بين فئات المجتمع بل أنها ستزيد من تماسكه الوطني، وقدرته على إفشال كافة المخططات التي تستهدف أمن البلد.

وقال المنبر الديمقراطي الكويتي إذ يعزي أهالي الشهداء الذي سقطوا نتيجة لهذه الجريمة،فإنه يطالب ويدعو الحكومة لتحمل مسؤولياتها في حفظ اﻷمن وأن تتعامل مع هذا الملف بشفافية كاملة وأن تضع الحقائق أمام الشعب الكويتي.

وأعرب التجمع الاسلامي السلفي عن استنكاره الشديد لهذه الجريمة البشعة  التي لا يقدم عليها الا خائن عميل يريد الشر و إشعال المنطقة  بأسرها بفتنه تحرق الحاضر و تدمر المستقبل.

وطالب المنبر في بيان صحفي اليوم الجهات الامنيه بألا يهدأ  لها بال او سكينه حتى تتوصل الى كشف من وراء هذه الفعله النكراء و تعلنهم على الملأ وتقدمهم الى القصاص العادل.

وأهاب بالشعب الكويتي الذي شهد تاريخه على تماسكه صفا واحدا  في الأزمات و الفتن ان يتعاون مع الجهات الامنيه من اجل القبض على من وراء هذه الجريمه و المحافظه على أمن و استقرار البلاد، كما الغبقه الرمضانية المقرر اقامتها اليوم نظرا لهذه الظروف و تعاطفا مع أسر ضحايا هذه الفعل الاجرامي الجبان.

من جانبه تقدم التحالف الاسلامي الوطني "بخالص آيات العزاء لأسر شهدائنا الأبرار الذين اختارهم الله تعالى في هذا الشهر الفضيل واليوم المبارك ليكونوا شهداء الصلاة والصيام، ونتوجه بالدعاء للباري عز وجل أن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل".

وقال التحالف الاسلامي في بيان اليوم إن "الحادث المؤلم الذي وقع في جامع الامام الصادق (عليه الصلاة والسلام) والذي راح ضحيته عددا من الشهداء ومن الجرحى، والذي قام به خوارج العصر من التكفيريين الذين لا يمتون إلى الإسلام بصلة، لهو خير دليل على أن أخطر مشروع لمواجهة الأمة الإسلامية هو مشروع الفتنة والصراع المذهبي والذي تدعمه القوى التي تريد الهيمنة و تموله بعض دول المنطقة وتساهم في تعزيزه من خلال تقوية الحالة التكفيرية الإرهابية في عدة من الدول".

وأضاف أن الأحداث التي نعيشها تتطلب المزيد من الوعي والانتباه وتحمل المسؤولية من قبل الشعوب، وأن نتصدى للمشروع التكفيري والتمزيقي للأمة من خلال مواجهة الحالة التكفيرية ومن يقف وراءها ويدعمها كالعدو الصهيوني الذي يساند هذه الحالة وسائر القوى التي تخشى من وعي الأمة وانتصاراتها، وتعليقا على هذا الحادث المؤلم فلا بد للإشارة إلى الأمور التالية:

أولا: تتحمل الحكومة مسؤلية التصدي لهذه الجماعات الارهابية.

ثانيا: إن ماحدث يلقي على عاتق الدولة تحمل مسؤولية أمن المواطنين وملاحقة مصادر الإرهاب بجدية أكبر ، وأن تقوم بمختلف الإجراءات الأمنية التي تضمن حماية البلد وشعبه.

ثالثا: يتطلب الأمر التعاون الوثيق بين عموم أبناء المجتمع الكويتي مع الدولة من أجل منع تكرار مثل هذا الحادث المؤلم.

رابعا: تصدي الحكومة بكل قوة للثقافة التكفيرية لاسيما في المناهج الدراسية.

من جهته، قال التيار التقديم الكويتي أنه تابع ببالغ الحزن والألم الجريمة الإرهابية البشعة التي نفذتها العناصر التكفيرية في مسجد الإمام الصادق، وأدت إلى استشهاد وإصابة عشرات المصلين الأبرياء، ونحن إذ نستنكر هذا الجريمة الإرهابية الخطيرة وندينها بقوة فإننا ندعو إلى اتخاذ خطوات جدية لردع الإرهاب وملاحقة الجماعات الإرهابية وكشف محرضيهم ومموليهم، كما ندعو إلى مجابهة دعاة الكراهية مثيري الفتن الطائفية من أي موقع أو جانب كانوا.

وقال التيار التقدمي في بيان صحفي أن هذه الجريمة الإرهابية إنما هي امتداد للمخطط الإرهابي الدموي الذي استهدف قبل ذلك في المملكة العربية السعودية مسجد العنود في الدمام، ومسجد القديح بالقطيف، وحسينية الدالوة في الإحساء، وهو مخطط مدمر يهدف إلى إشعال نار الفتنة الطائفية في بلداننا، وذلك في ظل الأوضاع الملتهبة التي تعيشها المنطقة وما تواجهه شعوبنا من مؤامرات إمبريالية ومخططات صهيونية خبيثة ونشاطات إرهابية إجرامية تقوم بها القوى الظلامية وفي مقدمتها ما يسمى "داعش" التي تستهدف دفع  مجتمعاتنا نحو التفتيت وتقسيم بلداننا ودفعها نحو صراعات دموية عبثية وحروب أهلية مدمرة.

ودعا التيار التقدمي الكويتي المواطنين والمقيمين كافة إلى اليقظة وعدم الانجرار وراء مثيري الفتنة، ويؤكد على ضرورة قطع دابر الإرهاب والإرهابيين وحماية مجتمعنا الكويتي الآمن من المؤامرات الخارجية والصراعات الطائفية الدموية والحروب الأهلية المدمرة، وهذا ما يتطلب إلى جانب الإجراءات القانونية الحازمة في ملاحقة الإرهاب والإرهابيين ومن يقف وراءهم، أن يتم التصدي الواضح لدعاة التكفير ومثيري الكراهية والنعرات الطائفية وإعادة النظر جذرياً في برامج التعليم والإعلام التي تبث مثل هذه السموم، والأهم من هذا كله أن يعاد الاعتبار في بلادنا إلى مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية والقيم الديمقراطية والإنسانية.

من جهته قال مجلس ادارة نقابة العاملين بالهيئة العامة للصناعة ان تفجير مسجد الإمام الصادق جريمة، يقصد منفذوها أن يشعلوا نار الفتنة، لكن خابوا وخسروا، فكما فشلوا بالأمس في السعودية فسيفشلون اليوم في الكويت .

واضاف قد واجه الكويتيون حوادث ارهابية عديدة قبل الغزو وواجهوا الغزو وكل ذلك بتلاحمهم فقد اختلطت الدماء والانساب فهذا العمل المجرم الآثم أيًّا كان فاعله!! لايمت للإسلام ولا المسلمين .

واعتبر ان أقوى رسالة للدواعش ومن خلفهم هي وجود سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وهي رسالة يوصلها للمعتدين انه مع الشعب وهو اول من سيتصدى للارهاب .من جانبه أدان اتحاد المحاميين الكويتيين العمل الإرهابي الاليم الذي الم بالبلاد ظهر اليوم في مسجد الامام الصادق واوقع عددا من القتلى والجرحى، مؤكدا ان هذا العمل الاجرامي بعيد كل البعد عن الانسانية وليس له اي صلة بالاسلام وهو يندرج تحت طائلة الاجرام.

وأكد رئيس ومجلس ادارة الاتحاد ان مثل هذه الاعمال الاجرامية اينا كانت أهدافها ومن خطط لها ووقف ورائها لن تنجح في استهداف الامن في البلاد او احداث فجوة في المجتمع الكويتي المتماسك بوحدته الوطنية وبقيادته السياسية بالقيادة الحكيمة لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة.

ونوه الاتحاد الى ضرورة القصاص من الجناة كافة حيث يتطلب من الأجهزة الأمنية البحث والتحري عن كل من مد يد العون لمنفذ هذا التفجير خصوصا وان هذا العمل جاء في الشهر الفضيل وفي يوم جمعة ولم يحترم حرمة هذا الشهر وحرمة ويوم الجمعة، ونسأل لله ان يتقبل ضحايا هذا العمل الاجرامي بعداد الشهداء وان يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

وإستنكرت الجمعية الاقتصادية الكويتية ما حدث من مصاب جلل اليوم في مسجد الامام الصادق في منطقة الصوابر من عمل إجرامي دنيئ محاولا استهدف وحدة الشعب الكويتي و تكاتفه، ومحاولا تمزيق المجتمع و تفتيت روابطه و اثارة الطائفية البغيضة في أوساطه و هز أركان الدولة من خلال الاخلال بإستقرار الكويت و أمنها و أمانها بهكذا فعل إجرامي شنيع ليس له علاقة لا من قريب او بعيد بمفاهيم الشريعة الاسلامية السمحاء و بتعاليم ديننا الحنيف الذي حرم قتل الأبرياء و جعل لبيوت الله حرمه لا يعرفها من قام بذلك الفعل الذي لا يمت للإسلام او العروبه او الوطنية بصلة.

وأضافت في بيان لها "من منطلق إيمان الجمعية الاقتصادية الكويتية بضرورة تكريس الوحدة الوطنية فإنها تدعوا كافة أبناء الشعب الكويتي للتعاضد و التوحد ضد تلك الاعمال التخريبية الإرهابية و ذلك من خلال توحيد الكلمة و مصاحبتها بالفعل الذي يمتد الى جميع مرافق الدولة ومؤسساتها التعليمية و الوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذا الارهاب الجبان على وطننا الغالي الكويت و ضرورة الالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية بظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح و ولي عهده الأمين حفظهما الله للخروج من تلك الازمه و تفادياً لأي ازمات اخرى، و بهكذا حدث فإننا  نشد على أيدي رجال الداخلية على ضرورة كشف من قام بهذا العمل الجبان و محاسبته و ذلك لخلق حاله استقرار للبلاد و العباد.

وأختتمت فان الجمعية الاقتصادية الكويتية تعرب عن خالص تعازيها للشعب الكويتي كافة و لأسر ضحايا هذا العمل الإرهابي، سائلين المولى عزوجل ان يتغمد الموتى بواسع رحمته و ان يصبر أهليهم و ان يعجل بشفاء المصابين و الجرحى.

 

×