فيصل مقصيد

التربية: إعداد خطة عمل مستقبلية للعام الدراسي المقبل وفق برنامج زمني محدد

أكد الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل مقصيد على أهمية إعداد خطة عمل مستقبلية للعام الدراسي المقبل 2015/2016، مشيراً إلى أنه طلب من مديري الإدارات في القطاع إعداد خطة تبرز المشروعات والانجازات التي ستعمل كل إدارة على تحقيقها وفق برنامج زمني محدد،حتى يتسنى مناقشتها في الاجتماع المقبل.

وأشار مقصيد إلى أن ذلك يعود  بالنفع العام على الأسرة التعليمية سواء معلمين وإداريين وطلاب، الأمر الذي يعكس اهتمام الوزارة بالطلاب وأولياء أمورهم الذين يساهمون بدور كبير في نهوض العملية التعليمية وتكريس مبدأ العمل الميداني والاهتمام بالأنشطة المختلفة التي توليها الوزارة اهتماما كبيراً، إلى جانب الاهتمام بالشباب وتنمية مهاراتهم العلمية والثقافية والاجتماعية والفكرية بمختلف المجالات، فضلاً عن اهتمام القطاع بتنمية قدرات الطلاب لافتاً إلى أن الفصول الدراسية ليست فصول إسمنتية يتلقى فيها الطالب الدروس اليومية فقط لمذاكرتها وأداء الاختبارات، وإنما الفصول الدراسية و ما تتضمنه المدرسة تشمل العملية التعليمية التي تمثل جوانب حياتية متعددة تتمثل في الجانب الاجتماعي والعلمي والفكري.

وقال مقصيد "يكمن دور القطاعات كافة في الوزارة في تنمية مواهب وقدرات الطالب الذي يعد الركيزة الأساسية في المجتمع، ويقع على قطاع التنمية التربوية والأنشطة دوراً كبيراً في هذا المجال، وذلك من خلال المشاريع والأنشطة التي تقام في المدارس في المحافظات الست، وأنا متفاءل خيراً في المرحلة القادمة والعام الدراسي المقبل الذي سيشهد خطوات إيجابية من خلال المناسبات العديدة التي ستحتضنها وتقيمها المدارس في المناطق التعليمية كافة سواء ثقافية أو موسيقية أو رياضية أو مسرحية أو فنية، فوزارة التربية لديها طاقات فكرية هائلة تخدم المجال التعليمي بمختلف قطاعاته.

وحول جديد القطاع ذكر مقصيد أن القطاع  ينظم ورش عمل حاليا ً وخلال فترة الصيف لوضع آلية للعمل للاستعداد للفصل الدراسي القادم بما يواكب تطلعات أبنائنا الطلاب وذلك من منطلق الهدف السامي لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي يشير إلى الاهتمام بالشباب و بأفكارهم  وطموحاتهم وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل، باعتبارهم الركيزة الأساسية للمجتمع، و العمل كذلك على تنمية قدرات المعلمين الذين تقع على عاتقهم المسؤولية الكبرى في العملية التعليمية، مؤكداً أن ذلك الهدف السامي لابد من ترجمته على أرض الواقع وبشكل ملموس، فوزارة التربية تعد رافداً حيوياً لمخرجات تعليمية أفضل تعمل على تحقيق التنمية في البلاد، ويتحقق ذلك من خلال العمل كفريق واحد يساهم في تحقيق الأهداف المنشودة.