جانب من المؤتمر الصحفي

الأشغال: 29 مليون دينار ميزانية قطاع الصيانة لعام 2015

أكد وكيل وزارة الاشغال المساعد لقطاع هندسة الصيانة محمد بن نخي أن ميزانية القطاع بلغت هذا العام نحو 29 مليون دينار كويتي، لافتاً إلى انها أقل من الاعوام السابقة مراعاة لهبوط أسعار النفط العالمية وما ترتب عليه في البلاد المنتجة والمصدر له ومدى تأثرها بهذا الانخفاض.

وأستعرض بن نخي خلال مؤتمر صحفي عقده في وزارة الاشغال صباح اليوم المشاريع التي يعمل القطاع على تنفيذها والتي بلغت 48 عقدا بقيمة إجمالية وصلت إلى نحو 84.2 مليون دينار، مشيراً إلى أن إدارة صيانة الطرق السريعة تعمل حاليا على تنفيذ 8 عقود بقيمة إجالية أقتربت من 23 مليون دينار، فيما تعمل إدارة صيانة العمليات على تنفيذ 11 عقد بقيمة نحو 12.5 مليون دينار، بينما تعمل إدارة صيانة الطرق والشبكات على تنفيذ 22 عقد بقيمة بلغت نحو 41.5 مليون دينار، فيما تقوم إدارة صيانة المباني على تنفيذ 7 عقود بقيمة 7.3 مليون دينار.

وأضاف إن القطاع حقق العديد من الإنجازات خلال العام الماضي، مشيرا إلي أن من بينها صيانة أكثر من 18.6 مليون متر مربع من المسطحات الإسفلتية، وصيانة أكثر من 947 ألف متر مربع من أعمال البلاط، وتنظيف أكثر من 2.4 مليون متر طولي لأنابيب شبكات الأمطار، فضلا عن تنظيف أكثر من 128 ألف متر طولي من أنابيب شبكات الصرف الصحي.

وفيما يتعلق بأخر تطورات ما حدث نتيجة الأمطار الأخيرة بمنطقة الجهراء قال: هناك لجنة تحقيق بشأن مشكلة أمطار الجهراء والمدة المحددة لها قاربت على الانتهاء وبعدها سنرفع تقريرا لوزير الأشغال العامة المهندس  أحمد الجسار ، ونود التأكيد على أن  ما حدث في الجهراء يحسب للقطاع الذي استطاع تصريف  كميات مهولة من الأمطار خلال ساعة ونصف فقط  ونحن نعتبر أن ما قمنا به بمثابة إنجاز.

وأضاف لدينا خطة لتنظيف جاليات الأمطار سواء في الطرق  السريعة أو في المحافظات وهذه الخطة تبدأ كما هو معتاد مطلع أغسطس المقبل، مشيرا إلي أن القطاع يتولى صيانة عدد من المباني للجهات الحكومية المختلفة وأهمها مسجد الدولة الكبير سواء فيما يتعلق بالأصباغ أو الصيانات المختلفة وسوف ننتهي من الأعمال التي تتم فيه قبل شهر رمضان المبارك.

وحول تحقيقات تطاير الصلبوخ أوضح الوكيل بن نخي أنها لا تزال منظورة أمام النيابة العامة التي تحقق فيه بالتنسيق مع إدارة الخبراء وفيما يخص الوزارة نستطيع القول إن المشكلة كانت في أجزاء صغيرة من الطرق وقد اتفقت الوزارة مع معهد بريطاني متخصص أجرى دراسة على الخرسانة الأسفلتية وسوف تتم تجربة أكثر من خلطة أسفلتية اقترحها خبراء المعهد وذلك خلال الأشهر المقبلة وبعدها ننتظر التوصية النهائية بشأن تصميم الخلطات التي تستخدم في المستقبل.

وشدد بن نخي أن الوزارة تولي صيانة الطرق وشبكات صرف مياه الأمطار وشبكات الصرف الصحي اهتماما كبيرا لإيمانها العميق بأن صيانتها  والمحافظة عليها لا تقل أهمية عن تنفيذها وذلك بهدف المحافظة على مستوى الطرق وتأمين السلامة لمستخدميها، مشيرا إلي أنه يتم فحص الطرق بصفة مستمرة وتحديد ما تحتاج إليه من خلال مسح شامل يحدد أوضاع طبقات الرصف الإسفلتية، ويوضح مستويات الأضرار باستخدام أجهزة حديثة، كما يتم عمل مسح شامل لتحديد أوضاع المنشآت ومستوى أدائها.

وأكد علي سعى الأشغال إلى تطوير أداء أعمال الصيانة الدورية والوقائية والتشغيل وذلك بالاستفادة من التقنيات الحديثة والأساليب المتطورة للتعرف على مشاكل الطريق وتقييم تأثيرها على كل طريق ومستخدميه، بالإضافة إلى رفع مستوى الأمان والسلامة على شبكة الطرق.

ومن جانبها كشفت وكيل وزارة الأشغال العامة المهندسة عواطف الغنيم عن تسليم مستشفى الشيخ جابر الأحمد في ديسمبر القادم، ومبنى وزارة التربية في منطقة جنوب السرة في نوفمبر القادم.

وقالت الغنيم في تصريح صحافي عقب افتتاحها معرض قطاع الصيانة في مقر مبنى وزارة الأشغال العامة الهدف من إقامة معرض للصيانة، بيان أهمية قطاع الصيانة في الوزارة، والمشاريع التي يقوم بها هذا القطاع في كافة محافظات الدولة.

وأضافت يقوم القطاع بصيانة الطرق الداخلية للمناطق المختلفة، وصيانة الطرق السريعة، إضافة إلى صيانة أنابيب الصرف الصحي، وأنابيب تصريف الأمطار، وصيانة المباني المختلفة للدولة.

وقالت يقوم هذا القطاع بإجراء الصيانة اللازمة للكثير من هذه المشاريع بهدف إطالة عمر هذه المشاريع، وخلال المعرض تعرفنا على كيفية إجراء الصيانة الدورية لمجارير الأمطار، ومجارير الصرف الصحي.

وردا على سؤال حول مشكلة تطاير الصلبوخ التي شهدتها البلاد في الشتاء قبل الماضي قالت الغنيم، تم اعتماد خلطة جديدة " مختبريا" وتم أختيار موقع بالدائري السادس، وهو مشروع تجريبي لتطبيق الخلطة الإسفلتية الجديدة.

وأوضحت أنه سوف نمرر على هذا الطريق ظروف مناخية صعبة، " فمع ارتفاع درجت الحرارة سوف نسقط عليه المياه" إضافة إلى تمرير أوزان مختلفة على هذا الطريق، من أجل استبيان كفاءته ومن ثم تعمم هذه الخلطة على طبقات رصف الأسفلت سواء على الطرق السريعة، أو الطرق الداخلية.

وقالت ننتظر اعتماد ميزانية الوزارة ومن ثم نقوم بتوقيع الاتفاقية الخاصة بهذا المشروع التجريبي لتلك الخلطة، وسيتم إقامة هذه التجربة من خلال قطاع الصيانة، والمركز الحكومي. 

وأشارت الغنيم إلى أن وزارة الأشغال العامة تقوم بإجراء عمليات تنظيف إلى جاليات الأمطار، وللخطوط الرئيسية لتلك الجاليات مرة كل عام، لافتة إلى أننه تم ملاحظة العديد من التعديات لبعض المقاولين الذين يلقون بأنقاض البناء داخل هذه الجاليات مما يؤدي إلى انسدادها لذلك ستقوم الوزارة بتنظيف هذه الجاليات مرتين في العام.

ودعت الغنيم الجهات المختصة إلى منح وزارة الأشغال العامة الضبطية القضائية لمنع التعديات المستمرة على جاليات الأمطار.