الدكتور فريد العطاونة

الصحة: تقنية حديثة لإخراج فحوصات الحالات الطارئة بطريقة أسرع

أكد رئيس مجلس أقسام الطوارئ بوزارة الصحة د.فريد العطاونة أن أقسام الطوارئ تدرس الطريقة المثلى لإخراج فحوصات المرضى بطريقة سريعة لتمكين أطباء الطوارئ من خلالها اتخاذ القرارات الإكلينيكية المناسبة.

جاء ذلك خلال ورشة عمل طبية بعنوان "تكنولوجيا الحوادث المتطورة "والتي أقيمت في راديسون بلو بين مجلس أقسام الطوارئ وشركة بدر سلطان واخوانه للأجهزة والمعدات الطبية بحضور رئيس أقسام الطوارئ وكل من رئيس قسم طوارئ م.الصباح د.عادل الشوربجي, ورئيس قسم طوارئ م.الجهراء د.ابراهيم وفائي ورئيسة قسم طوارئ الفروانية د.هدى صادق ورئيس قسم طوارئ العدان د.رضا جنة وحشد من أطباء الطوارئ بوزارة الصحة.

وأوضح أن فريق الأطباء أتى إلى الورشة هنا للتعرف على آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة والطرق المثلى لاستخدامها في حالات الطوارئ وخاصة الحرجة منها، مضيفا أن هذه التقنية الحديثة تدعى Point of Care Testing  المتمثلة في أجهزة تستخدم في أماكن العناية والرعاية بالمريض أو بالقرب منه وهذا يؤدي إلى حصول الطبيب لنتائج الاختبارات بشكل أسرع، مما يتيح اتخاذ القرارات الفورية للإجراءات العلاجية ويوجد امكانية اجراء اختبارات  متعددة ممكن القيام بها بواسطة هذه الأجهزة تشمل غازات الدم، الكترولايتس و وظائف الكلى، تجلط الدم، انزيمات القلب وفحص الحمل.

وقال "تتخلص عملية الاختبار بوضع قطرتين من الدم على لوحة الاختبار ومن ثم يتم تحضير العينة اوتوماتيكيا، حيث تخضع العينة لسلسلة من العمليات التي تتضمن توجيه العينة إلى عدد من المجسات الاستشعارية في الكارتريدج التي تقوم باظهار النتائج بسرعة عالية، وهي تقنية تقلل الضغط على المختبرات وتوفر الوقت والجهد وكذلك عندما تأتي حالة حرجة نستطيع من خلال هذه التقنية أن نأخذ مردودا عن الحالة ومؤشرات الفحوصات حتى نستطيع أن نأخذ القرارات المناسبة بطريقة سريعة وهي توفر أكثر من 50% من الوقت الذي يأخذه المختبر مؤكدا أن هذه التقنية موجودة بالفعل داخل المستشفيات منذ عدة سنوات ونحن نحاول أن نطورها ننشرها بطريقة أكبر في كافة أقسام الطوارئ.

في الإطار ذاته قال الدكتور فريد العطاونة إن أعداد المراجعين تختلف من مستشفى إلى آخر فهناك  مثلا مستشفيات الفروانية والعدان والجهراء مبارك الكبير تشهد أكثر من 1000 مراجع يوميا أما مستشفى الأميري ومستشفى الصباح نحو 550 إلى 600 مراجع يوميا.

وأوضح أن حالات الطوارئ بالكويت لا تختلف عن مثيلاتها بأي دولة وهي أكثرها مشكلات في الصدر والقلب و الجهاز العصبي والجهاز الهضمي، مشيرا إلى أن هناك حالات طوارئ معينة تعتبر نادرة وهي ايضا في الحسبان وتحتاج إلى تدخل ذي طبيعة خاصة وأطباء الطوارئ قادرون على التعامل معها.

وأكد أن أقسام الطوارئ في تطور مستمر والكثير من المستشفيات لديها تعديلات على الأقسام وتوسعة منه ما تم انجازه ومنه في طور الانجاز، منوها بأن أقسام الطوارئ دائما تسعى إلى التطوير.