الدكتورة ماريا لويزا

مركز صباح الأحمد للقلب: نجاح زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب

أعلن مركز صباح الأحمد للقلب عن نجاح زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب وإعادة التزامن الذي يوفر تقنية المراقبة المنزلية، ويعد هذا الجهاز من أحدث الأجهزه العالمية المختصة بعلاج قصور القلب المزمن، وهو الجهاز الوحيد المتوافق مع أجهزه الرنين المغناطيسي والمزوّد بتقنية متابعة الحاله الصحية للمريض عن بعد، وتم إحضار هذا الجهاز للمركز خصيصاً من شركة "بيوترونيك أس إي وشركاؤها كي جي" BIOTRONIK وهي الشركه الألمانيه الرائدة في تصنيع أجهزة القلب.

ويُعتبر جهاز ‘بيوترونيك هوم مونيتورينج’ هو الحل الوحيد المتوفر القادر على الكشف المبكر لبعض من العلامات الخطيرة، ومنها قصور القلب أو حدوث إضطراب في نظم القلب، أو أي خلل من الممكن أن يطرأ على جهاز تنظيم ضربات القلب، كما يتيح الجهاز عن الكشف عن أي تفاقم يطرأ في حالات قصور القلب في مرحلة مبكرة. وهذا في المقابل يمكّن الطبيب المعالج من سهولة التدخل المبكر وتحسين النتائج الإكلينيكية للمريض. وعندما يتم الكشف عن أي تغيّرات غير طبيعية يقوم الجهاز المزوّد بتقنية المراقبة عن بعد بإرسال إشارات ومعلومات طبيه بالإضافة إلى رسائل إنذار للأخصائيين عبر البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية القصيرة، أو الفاكس.

وهذا بدوره يتيح للأطباء التدخل في الوقت المناسب لتجنّب حدوث مضاعفات خطيرة أو حتى مميتة للمريض. ويتم ذلك عن طريق جهاز خاص يدعي (كارديو ماسنجر-Cardio-messenger ) والذي يقوم بالإتصال لاسلكياً بجهاز تنظيم ضربات القلب المزروع للمريض، والذي يرسل بدوره المعلومات إلي مركز الخدمة لشركه بيوترونيك ومنه إلى الطبيب المعالج مباشرةً، حيث سيتمكن الطبيب من الدخول بشكل كامل على بيانات ومعطيات الجهاز من خلال موقع شركة بيوترونيك أو عن طريق تلقي البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية القصيرة إذا كان هناك حالة طارئة تستدعي التدخل.

ومن الجدير بالذكر بأن الدراسات الإكلينيكية بيّنت بأن تقنية المتابعة عن بعد خفّضت بشكل كبير من مسببات الوفيات بنسبة تصل لأكثر من 50 في المئة. كما لوحظ وجود تحسّن واضح في الحالة الإكلينيكية للمرضى. حيث نسبة ضئيلة فقط من المرضى الذين استخدموا نظام المتابعة عن بعد تعرّضن لتفاقم حالة القصور في القلب.

وأوضحت الدراسات استفادة المرضى الذين خضعن لزراعة أجهزة تنظيم ضربات القلب، وأجهزة إزالة الرجفان وإعاده التزامن بشكل جليّ من تقنية المتابعة عن بعد. وبإمكاننا القول بأن المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني استفدن على وجه التحديد من خاصيّة المراقبة المنزلية. حيث أن الكشف المبكر عن عدم انتظام ضربات القلب يسمح بالتدخل الفوري لعلاجها ويقلل من خطر السكتة الدماغية.

ويذكر بأن جهاز تنظيم الضربات وإعاده التزامن المتطور والمتوافق مع أجهزة الرنين المغناطيسي يتيح للمرضى حرية التحرك والقيام بجميع مهامهم اليومية بسهولة ويسر، دون أن يمثّل أي عائق لحياتهم اليومية، حيث لا توجد أيّة خطورة في إستخدام الأجهزة الإلكترونية بشتى  أنواعها بدءاً من المايكروويف حتى الأجهزة النقالة والذكية، فضلاً عن ذلك فإن المريض يستطيع المرور من أجهزة التفتيش الأمني بشكل آمن دون مخاطر.

وفي هذا الإطار صًرحت الدكتورة ماريا لويزا "نحن فخورون باستخدام هذه التقنية المتطورة في مركز صباح الاحمد للقلب، مبينة أن أجهزة تنظيم ضربات القلب المتوافقة مع أجهزة الرنين المغناطيسي، والمزوّدة بتقنية المتابعة عن بعد هي طفرة في مجال فسلجة القلب، حيث تتيح تقديم المتابعة المتواصلة للمرضى. وتحد من زيارات المتابعة إلى العيادة. كما إنها تساعد كذلك في الكشف المبكر عن أي تغيرات تطرأ على الوضع الصحي للمريض، وتكشف أيّة صعوبات تقنية في الجهاز."