المطيري خلال المؤتمر الصحفي اليوم

مدير "الابحاث": نرحب بلجنة التحقيق البرلمانية باعمال المعهد ولا أسرار لدينا

استغرب مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د. ناجي المطيري من تصريح عدد من النواب حول قيامه خلال العام الماضي بـ30 مهمة رسمية للخارج.

وقال المطيري في مؤتمر صحفي عقده اليوم ردا على ما أثاره النواب في جلسة مجلس الأمة أمس إن ديوان المحاسبة لم يذكر ذلك في ملاحظاته، مشيرا إلى أن عدد مهماته الرسمية خلال السنوات الثلاث الماضية لم يتجاوز الـ25 مهمة منها 6 مهمات علمية العام الماضي و10 مهمات في 2013 و7 في عام 2012.

وقال إن من يريد الحقيقة فسوف يجدها أما من يطلق معلومات غير موثقة فلا يسعى إلى الحقيقة، متمنيا أن يعرف الجميع حقيقة دور المعهد وعملة وحقيقة الاتميز للكادر البحثي فيه، مشيرا إلى أن ديوان الخدمة المدنية سأل عن ذلك رسميا وتم إفادته بها، وقام بتوثيق الرد رسميا أيضا في الإجابة على سؤال للنائب خليل الصالح، لافتا إلى ان ليس هناك ما يخفيه المعهد ومن يسعى الى الحقائق سوف يحصل عليها.

وشدد على ان جميع المهام التي تمت كانت لتوقيع اتفاقيات بما يخدم ويفيد الخطة الاستراتيجية والتنموية للدولة، مشيرا إلى أنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات مع عدد كبير من الدول كالولايات المتحدة واليابان وكوريا وفرنسا وإيطاليا وسنغافورة وغيرها، مشيرا إلى أن الكويت من أبرز المتعاونين مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن هناك عدة مشاريع مشتركة مع الوكالة.

وحول ما أثير عن زيادة رواتب الموظفين دون العودة إلى ديوان الخدمة المدنية شدد المطيري على أن المعهد لا يقوم بأي إجراء إلا بناء على القواعد والنظم المتبعة واذا كان هناك اي مخصصات مالية إضافية يتم إرسالها اولا الى الديوان وهذا أمر مفروغ منه ليتم اخذ الموافقة والرد على الملاحظات اذا وجدت.

وحول التساؤلات عن مدى الاستفادة من المعهد استحضر المطيري بعض المشاريع التي كانت الكويت سباقة فيها وعلى سبيل المثال كود البناء والذي كان الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط عام 1983 والذي كان يوفر 93 مليون دينار سنويا عندما كان سعر برميل النفط 20 دولارا، لافتا الى مشاريع الثروة السمكية والتي تم على ضوءها إنشاء شركة بوبيان للأسماك ولا زالت تعمل حتى الآن، وكذلك عمل معهد الأبحاث على مشاريع التعويضات حيث كان المعهد هو الجهة التي قدمت الدراسات العلمية حول الأضرار التي لحقت بالبيئة الكويتية ومنم خلال لك حصلت الكويت على 3 مليار دولار وهو اكبر تعويض تحصل عليه دولة.

ولفت الى ان إنجازات المعهد مستمرة ومنها حاليا العمل على توطين الطاقة المتجددة لأول مرة في البلاد، مشيرا الى انه بناء على توصيات المعهد فيما يخص باستخدام المياه المعالجة تم بناء اكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في الشرق الأوسط.

وتابع المطيري انه تم خلق كادر كويتي يعد من اهم إنجازات المعهد اذ ان عدد الباحثين الكويتيين في المعهد يتجاوز الـ 80%، لافتا إلى انه تم ابتعاث باحثين من المعهد الى اهم الجامعات على مستوى العالم بهدف خلق خبرات علمية محلية مميزة، مشددا على ان وجود المعهد بحد ذاته فخر للكويت لأنه يترك بصمات علمية على المستوى العالمي وليس فقط المحلي ومعظم الخبراء والشركات التي تأتي إلى البلاد يكون المعهد قبلتها في استقاء المعلومة العلمية الصحيحة.

وحول تشكيل لجنة تحقيق رحب المطيري بهذا الأمر متمنيا الإسراع بالموضوع، وأخذ المعلومة من مصدرها، متمنيا ان تكون هذه اللجنة محايدة تطلع على المعلومات وتحكم عليها، معربا عن ثقته بان إنجازات المعهد ستظهر بشكل ملفت لهذه اللجنة وان الملاحظات ليست بالقدر الذي أثير حوله.

ولفت الى ان هناك لجنة محلية في المعهد تتابع ملاحظات ديوان المحاسبة، مشيرا إلى انه من الطبيعي أن يكون اختلافا في الآراء بين الأطراف وان معظم الاختلافات إدارية حول تفسير بعض النظم والقواعد الموجودة في المعهد، لافتا إلى أن الملاحظات المتكررة للديوان تحصل بسبب عدم البت بها بشكل سريع.

وفي سؤال حول التعيين دون الإعلان عنه في الجريدة الرسمية قال المطيري أنها حالة فردية واحدة تم الإعلان عنها عبر الموقع الإلكتروني وتم أخد الملاحظة المتعلقة بها وتقديم المعلومات حولها وليست متكررة.

وشدد المطيري على ان من يسعى الى الحقيقة سوف يجدها وان لا أسرار لدى المعهد لافتا الى ان نواب الأمة هم المؤتمنين على مصلحة هذه الامة ومن ضمنها معهد الأبحاث مرحبا بأي سؤال يطرح عليه لأن العاملين في المعهد لا يعملون لمصلحة شخصية ومن يعرف تاريخ المعهد يعي ذلك.

وحول توظيف الوافدين بشكل اكبر من الكويتيين أكد ان الأولوية في التوظيف للمواطنين ولكن إذا اقتضت الحاجة لتوظيف الخبرات من غير المواطنين فالمعهد لا يقصر في ذلك، مشيرا الى انه لا يجب خلق حالة ذعر من توظيف غير الكويتيين لان من يريد التنمية يجب ان يبحث عن ادواتها فالعلم ليس له جنسية والعالمية والتميز تفترض علينا الانفتاح والتعاون مع الدول المختلفة والجنسيات المختلفة وان تكون مصلحة الكويت أولا، لافتا الى ان الولايات المتحدة تضع نسبة توظيف سنوية من الاجانب في قدرات مختلفة وتأخذ أفضل العقول من كل دول العالم، قائلا "إذا كنتم تريدون الإنجاز فأعطونا الصلاحية للإنجاز ومصلحة الكويت يجب ان تكون أولا".

 

×