السفير الإيراني علي رضا عنايتي

السفير الايراني: الحرية في الكويت نموذج يضرب به المثل ويحتذى به

قال السفير الإيراني علي رضا عنايتي ردا على نتائج كامب ديفيد وبالنسبة لاجتماع دول الاقليم المطلة على الخليج مع ايران نحن منذ زمن ننادي بهذا الاجتماع و ضرورته، مضيفا اننا نتصور ان ماينقصه الاقليم هو هذا الاجتماع المبارك و نحن على مدى 3 عقود لم نكن موفقين على عقد مثل هذا الاجتماع و مستعدون لعقده بمجرد موافقة الدول المعنية ، ومصرون على هذا الامر، ونرحب به في اي موضوع و اي مكان، معربا عن ثقته بان الاقليم بدل ان يكتب له الوصفات (الروشتات) من الآخرين على الدول المطلة على الخليج الجلوس على طاولة المباحثات معا بدلا من الذهاب بعيدا لاننا في الإقليم أهل مكة وأدرى بشعابه متسائلا لماذا الاخرين ياتون و يجيزون لنا الشراكة وغيرها، متسائلا لماذا نذهب بعيدا رغم أن بإمكاننا الجلوس مع الأقرباء.

وأضاف لانريد الترتيبات الأمنية المستوردة من الخارج، نريد طريقا حواريا خالي من العواصف، نريد اعادة الأمل في اليمن وليس اعاقته أو إماتته، مشددا على ضرورة فك الحصار المشدد أمام المساعدات للشعب اليمني.

وحول تداعيات  الازمة اليمنية واذا كان هناك اتصالات مباشرة او غير مباشرة لحل الازمة قال ان القلوب مجروحة جدا على مايجري في الساحة اليمنية و لا احد يرضى بما يجري في اليمن و نامل ان يجد اليمن طريقا حواريا سليما بعيدا عن العواصف ، واليمن يحتاج الان الى رياح المحبة و المودة و المساعدة، مؤكدا أن المداولات موجودة بالفعل من قبل المندوب الأممي مع الايرانيين و الاتصالات جارية بشأن اليمن و نامل ان تصل هذه الاتصالات الى رؤية حول مايجري في اليمن لأن إيران تريد كل الخير للاقليم و اليمن و نحن مستعدين للدخول لمساعدة الشعب اليمني سواء سياسيا و انسانيا موضحا أن كل المساعدات التي يتم ارسالها الى اليمن بالتنسيق مع الامم المتحدة و الصليب الاحمر.

وقال نفترض أن لدى البعض مشكلة مع الحوثيين فما ذنب 20 مليون من الشعب اليمني.

وعن كيفية اعادة بناء الثقة بين الجانبين الخليجي والايراني لانطلاق الحوار خاصة أن دول الخليج لها شروط، قال نحن لايضيرنا ان تبحث كل الامور في الاجتماع ، و هذه الثقة متبادلة وهذا بالامكان وكل واحد يتحدث عن رؤيته و نخرج بنتائج ترضي الجميع اما الحديث عن شروط مسبقة هذا لا يجدي نفعا و نحن جربنا هذا الامر.

وحول اتهام ايران بأنها سبب القلاقل في المنطقة ، قال ان مثل موضوع اثارة القلاقل او الشكوك او التدخل كلها أمور تجعلنا نقف مكانناوعندما نتحدث عن هذه الامور فنحن نرفرف في مكاننا، ونحن نحتاج الى رؤية في الاقليم، دون تسييس الامور عبر وسائل الاعلام، ودون توجيه الاتهامات جزافا، مشيدا بالاعلام الكويتي مؤكدا أن الحرية الموجودة في دولة الكويت نموذج يضرب به المثل ويحتذى به و المسؤولية التي لدى معظم الاعلاميين وهذه الحرية المسؤولة دعمت العلاقات الايرانية الكويتية بشكل كبير، ونحن نرحب بالنقد على ان يكون نقدا بناء موضوعيا دون ان يكون شيئا استفزازيا.

وحول ما اذا كانت ايران طلبت التفاوض مع السعودية قال على حد عدمي لم نطلب التفاوض مع السعودية بشأن اليمن، اما بشأن الاقليم نحن مستعدون للجلوس لاي مفاوضات.

وحول منع شحنة بطاطس ايرانية فاسدة من دخول الكويت قال أن التبادل التجاري كبير بين الكويت وايران ولن نستغرب اذا تخطى حجم التبادل التجاري 5 مليار دولار ولانريد تقليل شأن هذا التبادل ونختزله في الرقي والبطاطا ، لا نريد ربطه بشيء من البطيخ والبطاطا، مضيفا ان قضية البطاطا الفاسدة زوبعة في فنجان.

 

×