الدكتور غريفين دويل

مركز 21: اختصاصي امريكي يقم دورة لتدريب المتخصصين في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة

أكد اختصاصي أمريكي في علم النفس الاكلينيكي أهمية متابعة الأطفال منذ ولادتهم لاكتشاف عما اذا كانوا يعانون قصوراً في الإدراك الذهني وغيرها من الاعاقات ، والعمل على علاجها بالتعاون ما بين الاختصاصيين وذوي الطفل.

وبين الدكتور غريفين دويل وهو اختصاصي في علم النفس الاكلينيكي من الولايات المتحدة الأمريكية أن الدخول في عالم الأفراد ممن يعانون قصورا في الإدراك الذهني يأتي من خلال اللعب والاندماج في عالمه والعمل على وضع أساليب للتدخل المبكر لكسر عزلتهم وادماجهم في المجتمع المحيط بهم.

ويذكر أن الدكتور دويل يزور الكويت بدعوة من مركز 21 لذوي الاحتياجات الخاصة وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، لتدريب الاختصاصيين في المركز والقاء محاضرات تخصصية للعاملين في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات الخاصة والطب التطوري بمستشفى الطب الطبيعي في وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل.

وتأتي هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة من المحاضرات العلمية والثقافية التي يعقدها مركز 21 لتوعية المجتمع في مجال الاحتياجات الخاصة.

وركز الدكتور دويل في محاضرته بعنوان " الركائز الاساسية لتنمية الطفل " على أساليب وطرق الدخول في عالم الاشخاص الذين يعانون قصورا في الادراك الذهني ، مبينا أن أفضل هذه الطرق هو اللعب والاندماج في عالمه بعينه ووضع أفضل الوسائل لكسر عزلتهم والسعي نحو ادماجهم في أسرهم والمجتمع المحيط بهم.

وتجدر الاشارة أن الدكتور دويل كرس 38 عاما من حياته في مجال علاج مئات من الأطفال وذويهم الذين يعانون من أمراض كالاكتئاب والقلق وتأخر النمو العقلي وغيرها من الاعاقات.

وأشار الدكتور دويل أن الركيزة الأساسية للصحة والتنمية تتمثل في العمل الأكلينيكي المستخدم وهو داير فلور تايم Dir – floor time.

وأضاف أن الأشخاص الذين يعانون من تأخر في النمو الادراكي قادرون على التطور من خلال بناء علاقات قوية وحنونة مع ذويهم وأقاربهم ، مشيرا إلى ان ما يؤجج تلك العلاقات هي المشاركة الفعالة باستخدام الخبرات واحتوائهم بالعاطفة التي تساعدهم على التركيز والتجاوب الفعال مع الاخرين وصولا الى حياة أفضل وسعيدة.

وشدد الدكتور دويل على أن نجاح علاج القصور في الادراك الذهني لا يتأتى إلا بتفاعل وتعاون فريق من الاختصاصيين في مجال الصحة العقلية والنطق والعمل بالوظيفة ( OT ) والتعليم.

 

×