جانب من توقيع الاتفاقية

التربية: توقيع اتفاقية مع سامسونج لتجهيز فصول ذوي الاحتياجات الخاصة

وقع وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى مع رئيس شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات إسماعيل يون، مذكرة تفاهم تعد الأولى من نوعها على مستوى الكويت، والتي تضع حجر الأساس لتوسيع نطاق برنامج "أمل سامسونج للأطفال" لتشمل تجهيز الفصول الدراسية للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتهدف إلى تعزيز مستوى تعليم هذه الفئة، من خلال تحسين وسائل التعليم، وذلك عبر الاستعانة بتقنيات شركة سامسونج المتطورة.

وقال د.بدر العيسى في كلمة القاها خلال حفل التوقيع اليوم (الثلاثاء) ان "التزامنا الرئيسي في وزارة التربية يقوم على توفير بيئة جاذبة وحاضنة، يستطيع الأطفال فيها التعلم والنمو، لذا تعتبر التقنيات المبتكرة عنصراً هاماً في مسيرة تحقيق هدفنا على أرض الواقع".

وأضاف "وبعد أن لمسنا النجاح الكبير الذي حققه برنامج "أمل سامسونج للأطفال"  في الدول المجاورة، فإننا على يقين بأن تعاوننا مع شركة سامسونج سيعمل على تطوير مستوى تعليم الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة".

من جانبه، قال رئيس الشركة إسماعيل يون"نحن فخورون بتعزيز شراكتنا الجديدة مع دولة الكويت من أجل توفير تقنيات التعليم المبتكرة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة". مضيفا "فبعد سلسلة النجاحات التي حققها برنامجنا في كل من الكويت والإمارات العربية المتحدة، كلنا ثقة بنجاح مهمتنا الجديدة الرامية إلى إنشاء فصول دراسية ذكية، من شأنها مساعدة الطلاب من هذه الفئة على إظهار إمكاناتهم وقدراتهم داخل وخارج الفصول الدراسية. وإنه لشرف كبير بالنسبة لنا للعمل على تقديم تجربة تعليمية تفاعلية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن أجواء مرحة وممتعة قد تتجاوز كافة التوقعات".

وأوضح انه "مع بداية العام الدراسي القادم، ستقوم شركة سامسونج بتوفير الأجهزة التي من شأنها تحفيز عملية تطوير وتنمية قدرات الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي ستتضمن توزيع الكمبيوترات اللوحية على هؤلاء الطلاب في مرحلة الحلقة الأولى، في حين سيعمل فريق خاص من شركة سامسونج بشكل وثيق مع وزارة التربية من أجل تطوير محتوى رقمي يتناسب مع المناهج التعليمية الحالية المعتمدة في مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة."

وذكر يون أن اتفاقية التعاون الجديدة تعد الرابعة من نوعها التي تعكس مدى التزام شركة سامسونج الكبير تجاه الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة الخليج، مشيرا إلى أن الانطلاقة الأولى لبرنامج "أمل سامسونج للأطفال" على مستوى المنطقة كانت في عام 2010، وذلك في مركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات العربية المتحدة، والذي أدى نجاحه الكبير آنذاك إلى توسيع نطاقه ليشمل جميع المدارس المخصصة لهذه الفئة في الإمارات، كما أنه مهد الطريق أمام اعتماد البرنامج من قبل مدرسة النبراس النموذجية لذوي الاحتياجات الخاصة في الكويت.

وأضاف أما في بقية أنحاء العالم، فإن رسالة برنامج "أمل سامسونج للأطفال"  تهدف إلى تمكين الأجيال القادمة، من خلال إحداث تغيير جذري وكبير في المجتمعات التي تعمل بها الشركة، لافتا إلى انه منذ انطلاقة البرنامج في العام 2002، تفاعل البرنامج بشكل كبير مع السكان المحليين من أجل خلق فرص تعليمية جديدة لآلاف الأطفال حول العالم.

 

×