الخالد والصبيح خلال أعمال المؤتمر

الوزيرة الصبيح: منظمة العمل العربية دعمت مسيرة العمل العربي المشترك

أوضحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزر الدولة للتخطيط هند الصبيح أن الكويت تشرفت بوجود جموع غفيرة من اصحاب العمل والعمال والحكومات للاحتفال باليوبيل الذهبي لمنظمة العمل العربي وافتتاح مؤتمر العمل العربي للمنظمة والذي يعقد لأول مرة في دولة الكويت.

وقالت الصبيح في افتتاح مؤتمر العمل العربي صباح اليوم انه تم عقد اجتماع تنسيقي لدول مجلس التعاون الخليجي مساء امس الاول نوقش فيه آلية وضع اواصر تعاون بين عناصر الانتاج سواء الاعمال او اصحاب الاعمال، كما سيعقد في ديسمبر حلقة بين اصحاب الاعمال والحكومات وكذلك بين العمال والحكومات لافتة الى "ايمان وزراء العمل في دول الخليج بأنه بالحوار نستطيع ان نحل كافة المشاكل وان نصل الى نقاط التقاء".

واشارت ان من المواضيع التي سيناقشها المؤتمر هي الحوار الاجتماعي وسياسات المنازعات متمنية ان تصدر قرارات تهم العمال واصحاب الاعمال ضمن سياسات الدول المنظمة , وجميع الدول العربية شاركت على اعلى مستوى بالاضافة الى رؤساء اتحادات العمال.

أكدت الصبيح على اهتمام الكويت الكبير بالعمل العربي المشترك الذي يستهدف الخير للإنسان وتزيل العقبات التي تعوق تقدمه ورخائه، مشيرة إلى أنها تسعى لمواجهة التحديات وحل المشكلات التي تواجه دولنا العربي في كافة المجالات وتحقيق الطموحات المشروعة لشعوبنا التي تنشد الاستقرار والسلام.

وأشارت إلى أن منظمة العمل العربية وخلال مسيرتها في الخمسين العام الماضية استطاعت أن تنهض بمسؤولياتها في دعم مسيرة العمل العربي المشترك وتوثيق أطر التعاون بين أطراف الانتاج بما يخدم مصالح وطموحات الشعوب، والإسهام في توحيد وجهات النظر بين أطراف الانتاج بشأن القضايا المطروحة على الصعيدين العربي والدولي.

وقالت أن إنجازات المنظمة انعكست بالإيجاب على اسواق العمل العربية في محاور الحماية الاجتماعية والتنمية البشرية والتشغيل والعلاقات الدولية وجميع ما يتصل بحقوق بالأشخاص ذوي الإعاقة وأفق تشغيل المرأة العربية ودورها في تحقيق التنمية المتوازنة إلى جانب دعم الشبكة العربية بالمعلومات في سوق العمل.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية ووزير العمل الإماراتي صقر غباش أن هذه الدورة تتميز بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس المنظمة، ولأول مرة تعقد في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار الى ان الدورة الحالية تركز على الحوار الاجتماعي بين مختلف الأطراف، مضيفا "منظمة العمل العربية ورغم كل الصعوبات التي تمر بها المنطقة استطاعت خلال الخمسين عاما أن تحقق الكثير من الإنجازات الكفيلة بضمان حقوق أصحاب الأعمال والعمال."

وتابع "ستشهد هذه الدورة مناقشة العديد من المواضيع الهامة والتي نأمل من خلالها الخروج بتوصيات مرضية لجميع الأطراف"، مؤكدا أن هناك استراتيجية إعلامية متكاملة تغطي كافة الجوانب المتعلقة بين أطراف العمل.

من جهته قال مدير عام منظمة العمل العربية أحمد لقمان أن الكويت تمتلك رصيدا زاخرها ولها تاريخ حافل في مؤازرة ودعم القضايا التي هي محل اهتمامنا، مضيفا "في الوقت الذي واجهت منطقتنا العربية تحديات كبيرة أرادت الكويت وقيادتها الحكيمة أن تلعب دورها لافتا في مواجهة التحديات، وساعدت في التعامل الحصيف معها من خلال ما هيأته من ظروف للحصول على توافقات للتعامل مع الملفات الاجتماعية والاقتصادية".

وأكد أن المؤتمر العربي يمثل في كل دوره محط أنظار الدول العربي ليس باعتباره ملتقى لأطراف الانتاج الثلاثة فحسب بل باعتباره الفضاء الأوسع والأمثل لمناقشة قضايا التنمية والتشغيل بكل أبعادها فقد بات واضحا أن البطالة مجلبة لكل المخاطر كونها تنخر الجسم الاجتماعي العربي منذ سنوات فقد بلغ معدلها الاجمالي حوال 17 % عام 2014 وهو يمثل 3 أضعاف متوسط البطالة في العالم.