الصرعاوي متوسطا المشاركين في الدورة

الصرعاوي: "المحاسبة" حريص على نقل تجربته الرقابية الى الدول الخليجية

أكد رئيس ديوان المحاسبة بالإنابة عادل الصرعاوي ان ديوان المحاسبة حريص على نقل تجاربه وممارساته وآخر ما توصل له من آليات ونظم متبعة في مجال الرقابة على المشاريع الانشائية من واقع خبراته المتاحة إلى دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتعرف كذلك على تجارب الأجهزة المشاركة.

جاء ذلك في افتتاح البرنامج التدريبي (الرقابة على المشاريع الانشائية) والذي يستضيفه ديوان المحاسبة في الفترة 12 – 16 ابريل 2015 وذلك في إطار تنفيذ خطة تدريب وتطوير العاملين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لخطة التدريب لعام 2015، وبمشاركة 23 متدربا يمثلون دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون، وحضور عددا من القياديين والمسؤولين بالديوان.

وقال الصرعاوي أن هذا اللقاء يأتي استمرارا لمجموعة من اللقاءات المتبادلة والدورات التدريبية وورش العمل التي كانت محل اهتمام ونقاش من قبل رؤساء دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون، مؤكدا ضرورة استمرارية مثل تلك اللقاءات التي تسهم في تطوير القدرات البشرية لما تمثله من استثمار بشري في اعداد الطاقات العاملة في الأجهزة الشقيقة، آملا أن يأخذ اللقاء حقه من البحث والدراسة والعناية لتحقيق نقل الخبرات سواء على الصعيد الإقليمي أو العالمي.

من جهته قال وكيل ديوان المحاسبة إسماعيل علي الغانم أن هذه اللقاءات تسهم في اثراء تجارب الأجهزة الرقابية خصوصا في مجال الرقابة على المشاريع الانشائية، موضحا أن ديوان المحاسبة بدولة الكويت يراقب المشاريع رقابة سابقة ولاحقة وبدورتها الكاملة منذ بداية فكرتها والاعتماد المالي والمناقصة ووصولا إلى اسنادها للمقاول الفائز وحتى مرحلة التنفيذ.

وأضاف الغانم انه نظرا لحجم الأموال المستثمرة في المشاريع فنحن بحاجة إلى أدوات ومهارات بالإضافة إلى خبرات وكفاءات تراجع هذه الأموال التي تصرف عليها، مشيرا ان لتلك المشاريع عائد مهم على المجتمع، فكلما تم انجاز المشروع وفقا للمواصفات والجودة المطلوبة كلما كان فيه منفعة للمجتمع.

وقال ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية فهد السويلم أن التدريب أصبح ضرورة ملحه يفرضها واقع العمل الوظيفي المتطور والمتزايد وما يترتب عليه من مشكلات تحتم مواجهاتها بطرق متطورة، لذا سعت دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون لتبني التدريب كاستراتيجية لمنسوبيها وتحقيقا لمهامها ووظائفها.

وأضاف السويلم أن البرنامج يهدف إلى تعريف المدققين والمهندسين بأنواع ومداخل الرقابة على المشاريع الانشائية وفهم طبيعتها وتفاصيلها للوقوف على الثغرات والمخالفات التي انتابت مراحل المشروع، بحيث يكون تدقيق ومتابعة المشاريع عملا متكاملا من حيث تدقيق العمليات والإجراءات والمصروفات وما يتعلق بها.

من جانبه أوضح مدير إدارة المنظمات الدولية فيصل الانصاري أن البرنامج يشمل عدة محاور رئيسية تم تحديدها وفقا لاحتياجات الأجهزة الفعلية مثل التعرف على الاختلالات والمشاكل التي تقع في المشاريع، والتدقيق وفق دورة المشروع ومستندات العقد، وكذلك تدقيق آلية التعامل مع المناقصة منذ الإعلان عنها حتى توقيع العقد.

وأضاف الانصاري أن البرنامج يتطرق في محتواه إلى فحص إجراءات الرقابة على المشروع، ومعايير قياس الانحراف ووسائل اكتشافها، بالإضافة إلى مؤشرات الإنذار المبكر للمشاكل المحتملة مستقبلا، واستعراض تجارب الأجهزة المشاركة، داعيا المشاركين إلى ضرورة التفاعل مع مدرب البرنامج مراقب المراقبة الأولى بإدارة الدعم الفني بالديوان يوسف الفيلكاوي لتحقيق النتائج المرجوة.

 

×