جانب من حفل اليوم العالمي للأيتام وتكريم هند الصبيح

الشؤون: ارتفاع عدد الأسر الكويتية الحاضنة للأيتام خلال العام الماضي

عللت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح التأخر في صدور تصاريح العمل لخضوع الامر الى دراسة مكثفة خاصة ان الاستعجال في الامور قد يأتي بنتائج عكسية، لافتة الى أن موضوع فتح باب تصاريح العمل "يُطبخ على نار هادية" حتى يخرج بالصورة المثلى "خاصة ان الامر يتعلق بتعديل التركيبة السكانية".

وكشفت الصبيح  خلال الاحتفال بيوم اليتيم صباح اليوم عن مشروع قانون جديد للحضانة العائلية يدرس حاليا بواسطة اللجان المتخصصة في مجلس الامة، مؤكدة سعيها الجاد الى اصدار القانون قبل حلول يونيو المقبل حتى يتسنى للوزارة التوسع في الخدمات المقدمة لاصحاب هذه الفئات العزيزة على قلوب الجميع.

وقالت ان الكويت رسمت سياستها في رعاية الايتام من خلال الاطار الذي وضع لنا من قبل الشريعة الاسلامية الغراء والتي اعتبرت كفالة اليتيم عبادة يتقرب بها العبد الى ربه وترفع مكانته ليكون الى جوار الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة حيث قال:" أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار باصبعيه السبابة والوسطى وفرق بينهم قليلا".

ولفتت الى ان الكويت تسعى الى توفير الحياة الكريمة الى جميع فئات المجتمع لاسيما الفئات الخاصة، فالوزارة كانت حريصة على استحداث اللوائح والنظم التي تكفل سد الاحتياجات كافة للابناء المحتضنين سواء في مجمع دور الرعاية أو في الدور الخارجية"، لافتة إلى أن "العام الماضي شهد ارتفاع اعداد الابناء المحتضنين لدى الاسر الكويتية، ما يكشف عن نجاح الخطط التي وضعتها الوزارة للارتقاء بالابناء ودمجهم بالطرق المثلى في المجتمع".

وأوضحت الصبيح أن "معظم الاسر المحتضنة لديها اكثر من 3 اطفال ونحن حريصون على أن تكون العائلة قادرة على الاحتضان، وتتمتع بالترابط الاسري حتى لا نترك الطفل المحتضن بين اسرة مفككة ما ينعكس وبالا عليه مستقبلا".

وعن مشروع الام البديلة وصعوبة اشتراطات التقدم، قالت الصبيح "طرحنا مشروعين الاول للمتقاعدين لاسيما التربويين، والثاني الام البديلة التي ليس عليها أي ارتباطات اسرية على سبيل المثال زوجها متوفي وابنائها كبارا، أما فيما يخص الاشتراطات فكان لزاما علينا أن يشعر الابن بأن المتطوعة هي أم له، لذلك الزمانهم بضرورة التواجد 5 ايام في الاسبوع، على أن يكون هناك ما يمسى بالخالة البديلة التي تغطي غياب الام عند خروجها".

وأكدت الصبيح في كلمة الحفل: ان "وزارة الشؤون الاجتماعية دأبت على اقامة وتنظيم الاحتفال بمناسبة اليوم العربي لليتم سنويا منذ عام 2007، مؤكدة أن تقدم الدول والمجتمعات يقاس برعاية الفئات الخاصة الذين قد تحول ظروفهم وامكانيتهم دون القدرة على مواجهة متطلبات الحياة أو تحقيق التوافق الكامل مع المجتمع".

من جهتها، أكدت مديرة ادارة الحضانة العائلية منى السالم ان استراتيجة عمل الادارة تقوم على التخطيط السليم للبرامج الاجتماعية والنفسية والتربوية التي تقدمها لابنائها واضعة هدفها الأسمى دمج ابناء فئة الايتام ومن حكمهم بشكل كامل في نسيج المجتمع، وذلك عن طريق الارشاد والتوجيه لاكسابهم القيم والاخلاقيات والسلوكيات المقبولة في المجتمع والتي يتوافق مع عاداته وتقاليده السائدة، وزيادة دافعية الابناء للتعلم.

وأضافت في كلمتها اليوم "نقوم على التوسع في تطبيقات قانون الحضانة وزيادة اعداد الحالات المحتضنة في السنوات الاخير وعام 2014/2015م بشكل خاص حتى ينعم الاطفال بالنشأة السوية في بيئة اسرية طبيعية قادرة على منحهم رعاية فردية مكثفة وتأمين عوامل الصحة النفسية والتوافق الاجتماعي في مراحل الطفولة والمراهقة.

وبينت أن عدد المحتضنين بلغ الآن 601 ابناء وابنة، علما بانه كان اجمالي الحالات الجديدة التي تم احتضانها بين الاعوام الخمسة من 2007 وحتى 2012 كان 49 حالة أي بمعدل متوسط 8 حالات سنويا، ولقد تضاعف هذا العدد في العامين 2013/2014م فكان عدد المحتضنين 38 حالة أي بمعدل سنوي بلغ 19 حالة.